قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني
عامة

خالد ميري يكتب

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

«30 يونيو» لم تكن مجرد ثورة لوقف دماء الحرب الأهلية. . لم تكن مجرد ثورة ضد حكم الفاشية تجار الأديان والأوطان. . لم تكن مجرد ثورة لإنقاذ وطن وشعب من الضياع والتقسيم والتبعية والفشل، لكنها كانت فوق كل ذ...

ملخص مرصد
أكد كاتب المقال أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد ثورة سياسية، بل كانت خطوة حاسمة لإنقاذ مصر من الفوضى والإرهاب. أشار إلى أن الجماعة الإرهابية استغلت ثورة يناير لتهديد الأمن القومي، مما دفع الشعب والجيش للثورة مجدداً. لفت إلى أن الجيش بقيادة عبدالفتاح السيسي أنقذ الوطن من الانهيار وأعاد الأمن والاستقرار، رغم استمرار محاولات الفوضى.
  • جماعة إخوان الإرهاب استغلت ثورة يناير لتهديد الأمن القومي (بحسب الكاتب)
  • الجيش بقيادة السيسي أنقذ الوطن من الانهيار في 3 يوليو (بحسب الكاتب)
  • الثورة أعادت الأمن والاستقرار رغم استمرار محاولات الفوضى (بحسب الكاتب)
من: الفريق أول عبدالفتاح السيسي، جماعة إخوان الإرهاب، الشعب المصري أين: مصر

«30 يونيو» لم تكن مجرد ثورة لوقف دماء الحرب الأهلية.

لم تكن مجرد ثورة ضد حكم الفاشية تجار الأديان والأوطان.

لم تكن مجرد ثورة لإنقاذ وطن وشعب من الضياع والتقسيم والتبعية والفشل، لكنها كانت فوق كل ذلك كلمة السر لبناء دولتنا الحديثة.

نتذكر أيام الثورة المجيدة.

ما زالت حية تنبض داخل العروق، ذاكرة الشعب ليست كذاكرة الأسماك، نتذكر يوم استغلت جماعة إخوان الإرهاب ثورة يناير لتنقض على الوطن والشعب، حلمهم الذى بنوه بالإرهاب على مدار عشرات السنين تخيلوا أنه تحول لواقع.

كتموا على أنفاس الشعب وضاع الأمن والأمان وأصبح الوطن حكراً على العشيرة والإخوان، تسرب الإرهابيون إلى سيناء ومفاصل الدولة وبدأوا إرهاب وقتل كل من يعارضهم، اختفت السلع وخاف الناس على حياتهم وأرزاقهم وأولادهم وممتلكاتهم.

أيام لم أعرف فيها النوم مثلى مثل ملايين الشعب، الخوف والقلق كان يصاحبنا ليل نهار والتهديدات تصل لمنازلنا وأهلنا، تخيلوا أن الإرهاب سيسكت الشعب وأن جيش الشعب لن يتدخل للدفاع عن الناس والوطن.

خرجنا من نقابة الصحفيين، وكنت أمين الصندوق وقتها، مع الأصدقاء، من نادى القضاة، ونقابة المحامين، إلى ميدان التحرير، وهناك ظللنا ثلاثة أيام نهتف «يسقط حكم المرشد ويسقط حكم جماعة الإرهاب».

الملايين ملأت الشوارع والميادين فى كل المحافظات دفاعاً عن حياتنا ووطننا ومستقبل أولادنا، ويوم 3 يوليو عندما أعلن وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسى وخلفه رموز الوطن خريطة إنقاذ الوطن، هتفنا من قلوبنا فرحاً بوطن حان وقت استرداده وبحثنا فى الحياة دون خوف أو قلق أو ترقب.

لم ولن ننسى أيام الثورة وذكرياتها تعيش حية داخل قلوبنا تنبض بها عروقنا، ثورة أنقذتنا من ليالٍ حالكة السواد ليسترد الشعب حقه فى الحياة، لن ننسى جيشنا الوطنى وقائده العظيم الذى انحاز للشعب وحده وأعاد لنا الكرامة والأمان قبل أن يعيد إلينا وطننا المسلوب.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.

هذه قصة «30 يونيو»، شعب ثار مطالباً بحقه فى الحياة، ورجل الأقدار الفريق أول عبدالفتاح السيسى وقتها وجيشنا العظيم كانوا فى الموعد، لم يخشوا فى الوطن والشعب لومة لائم ولا تهديد لئيم.

انحازوا لأبناء شعبهم واستجابوا دون تردد، حمل البطل روحه فوق كفه والشعب انتصر.

نتذكر حياتنا قبل «30 يونيو» عندما كان النوم يجافينا والخوف يتملكنا والإرهاب يعشش حولنا وأعداء الوطن يتكالبون علينا كل يبحث عن لقمة طرية ليقضمها، نتذكر رصاصات الغدر، ونتذكر طلقات الإرهاب التى طالتنا جميعاً بعد نجاح الثورة ودفعنا ثمناً غالياً من أرواح أعز أبنائنا لإنقاذنا منهم، نتذكر ولا يجب أن ننسى فطيور الظلام ما زالت تتربص بنا وتنتظر فرصة سانحة للانقضاض علينا، ما زالوا يبثون سمومهم ويحاولون زرع الفتنة وإعادتنا لزمن الخوف.

هزمناهم فى ثورتنا وسنظل يقظين لكل محاولاتهم الدنيئة ولن نمنحهم أبداً فرصة ثانية للانقضاض علينا.

ثورة 30 يونيو شراع النور المفتوح الذى طرد الظلام وطيوره لتلتقط أنفسنا ونطمئن على حياتنا وأولادنا.

الثورة ما زالت حية داخلنا وستظل ما حيينا.

مصر لن تنسى من وقف بجانبها ولن تنسى من تآمر عليها.

مصر الكبيرة استعادت زمام القيادة والمبادرة فى منطقتها الملتهبة وعالمنا المجنون، مصر التى تمارس سياستها بشرف قد تغض الطرف وتسامح لكنها لا تنسى.

عشنا سنوات حرب كبيرة على الإرهاب ثمناً لثورتنا المجيدة لكننا انتصرنا، وأمام كل التحديات فرضنا إرادتنا، مصر استعادت مكانها ومكانتها وتبنى مستقبلها بثبات وسط حروب وفتن لا تتوقف وعالم لا يعرف غير لغة القوة.

الصورة المجيدة وضعت أقدامنا راسخة على طريق بناء المستقبل ومواجهة التحديات، والشعب قادر على استكمال طريقه للمستقبل بقوة وثقة رغم كل التحديات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك