قناة الغد - ألمانيا تُسقط الولايات المتحدة في آخر الاستعدادات للمونديال روسيا اليوم - تقرير يحسم الجدل حول سبب وفاة نجم المصارعة هالك هوغان روسيا اليوم - مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان فرانس 24 - 11 قتيلا على الأقل في غارة بمسيّرة على سوق في شمال كردفان (منظمة) فرانس 24 - ما دلالة تدشين لبنان مطارا ثانيا في شمال البلاد؟ الجزيرة نت - البرتغال تتجاوز تشيلي وديا وتتأهب لرحلة المونديال قناة الغد - اجتماعات القاهرة.. ضغوط مصرية لترتيب مستقبل غزة وحسم ملف السلاح إيلاف - بريطانيا تنتقد بشدة منشور نائب الرئيس الأميركي بشأن مقتل الطالب هنري نوفاك قناة الشرق للأخبار - تزايد لجوء المراهقين بأميركا إلى روبوتات الـAI للدعم النفسي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لمباراة مصر والبرازيل الودية استعدادا لكأس العالم 2026
عامة

«الإفتاء»: الشرع لا يمنع الاستفادة من الحسابات الفلكية والوسائل الحديثة في تنظيم المواقيت

الوطن
الوطن منذ 4 ساعات

أكدت دار الإفتاء المصرية أن قول الله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾ [البقرة: 189]، يٌوضح الحكمة من جعل الأهلة وسيلةً لمعرفة الأزمنة والمواقيت التي ي...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الشرع لا يمنع استخدام الحسابات الفلكية والوسائل الحديثة لتنظيم المواقيت، مستشهدة بآية قرآنية تبين أن الأهلة مواقيت للناس والحج. وأوضحت أن الأهلة تُعرف بها مواقيت العبادات والمعاملات، لكنها لم تنفِ جواز الاستفادة من وسائل أخرى كالدورة الشمسية.
  • دار الإفتاء: الشرع لا يمنع استخدام الحسابات الفلكية في تنظيم المواقيت
  • الأهلة مواقيت شرعية تُعرف بها أوقات العبادات والمعاملات
  • الإسلام يدعو للاستفادة من السنن الكونية دون تعارض بين الوسائل
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

أكدت دار الإفتاء المصرية أن قول الله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾ [البقرة: 189]، يٌوضح الحكمة من جعل الأهلة وسيلةً لمعرفة الأزمنة والمواقيت التي ينتظم بها أمر الناس في شؤون دينهم ودنياهم.

وأوضحت دار الإفتاء أن الصحابة الكرام رضي الله عنهم سألوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأهلة، وهي جمع هلال، والقمر في أول ظهوره دقيقًا للناس، وعن سبب تغيره من حال إلى حال بالزيادة والنقصان، فجاء الجواب القرآني مبيِّنًا الغاية العملية من هذا النظام الكوني الدقيق، وهي أن تكون الأهلة علاماتٍ يُعرف بها الوقت، وتُضبط بها المواقيت المتعلقة بالعبادات والمعاملات.

وبيَّنت دار الإفتاء أن الأهلة تُعرف بها مواقيت الحج والعمرة، وأوقات الصيام والإفطار، كما تُحدد بها آجال الديون والعقود، وعدد النساء في العدة، وغير ذلك من الأحكام والمصالح التي تحتاج إلى ضبط زمني واضح، بما يحقق الاستقرار في حياة الناس وينظم شؤونهم المختلفة.

اعتبار الأهلة مواقيت شرعيةوأضافت الدار أن الآية الكريمة قررت اعتبار الأهلة مواقيت شرعية معتبرة، لكنها لم تنفِ جواز الاستفادة من غيرها من وسائل حساب الزمن، ومنها الدورة الشمسية التي جعلها الله تعالى كذلك وسيلةً للحساب ومعرفة عدد السنين والأزمنة، ولهذا قررت دار الإفتاء في العديد من فتاواها أن الشرع الشريف لا يمنع الاستفادة من الحسابات الفلكية الدقيقة والوسائل العلمية الحديثة في تنظيم المواقيت، ما دامت منضبطة بالقواعد الشرعية ومحققة للمقصود من معرفة الزمن وضبطه.

وشددت دار الإفتاء على أن الإسلام دعا إلى الاستفادة من السنن الكونية التي أودعها الله تعالى في الكون، وأن اختلاف وسائل حساب الزمن بين الدورة القمرية والدورة الشمسية لا يعني التعارض بينها، وإنما لكل منهما مجاله ووظيفته التي تحقق مصالح العباد وتعينهم على تنظيم شؤونهم الدينية والدنيوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك