مع انطلاق اجتماعات الفصائل بالقاهرة.
ما سيناريوهات استئناف مراحل اتفاق غزة؟وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، تجتمع الفصائل الفلسطينية في القاهرة مع الوسطاء، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يفضي إلى إنهاء حالة الجمود السياسي.
06.
06.
2026, سبوتنيك عربيالولايات المتحدة الأمريكيةhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/05/1114076863_0: 0: 2560: 1440_1920x0_80_0_0_a6b496c0502830aa57495e85db1f6c0a.
jpg.
webpويرى مراقبون أن هناك محاولة جادة من قبل الوسطاء للانتقال للمرحلة الثانية، بيد أن العراقيل لا تزال قوية بين الطرفين، أبرزها استغلال إسرائيل الحالة الفلسطينية والتصعيد المستمر في غزة، ورفض حركة حماس الفلسطينية فكرة سحب سلاحها.
وأعلنت حركة حماس، أمس الجمعة، وصول وفد من قيادتها إلى العاصمة المصرية القاهرة، تمهيداً لبدء جولة جديدة من المفاوضات تستمر عدة أيام، بهدف استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والبحث في آليات الانتقال إلى المرحلة الثانية.
وأضافت أن الوفد سيجري مباحثات مع المسؤولين المصريين والوسطاء لمناقشة استكمال تنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف ما وصفته بـ" الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة" على قطاع غزة، إلى جانب بحث الآليات المناسبة للشروع في المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأشارت الحركة إلى أن الوفد سيعقد أيضاً لقاءات مع القوى والفصائل الفلسطينية بهدف بلورة موقف وطني موحد تجاه القضايا المطروحة، والتوافق على سبل التعامل مع التحديات الراهنة التي تواجه الشعب الفلسطيني.
محاولة جادةوبحسب حديثه لـ" سبوتنيك"، يسعى إلى أن إسرائيل لم تلتزم بما تعهدت به خلال المرحلة الأولى، لا سيما في الملفات المتعلقة بالمعابر وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدا أن حركة حماس لم تبدأ من طرفها أي خطوة باتجاه تسليم السلاح أو مغادرة المشهد والحكم ومناقشة ترتيبات اليوم التالي للحرب، بل إنها لا تزال تتمسك بموقفها والبقاء في المشهد السياسي، وتحاول مناورة وشراء الوقت.
وأضاف المحلل السياسي أن حركة حماس تراهن على المشهد الداخلي في إسرائيل، معتقدة أن الذهاب نحو انتخابات جديدة قد يطيح بالحكومة الحالية ويأتي بأخرى، كما ترى أن المشهد الإقليمي يصب في مصلحتها، وتتصرف وفق منطق أنها منتصرة ولا يتعين عليها تقديم تنازلات.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة هو من يدفع الثمن في نهاية المطاف، بينما يمثل هذا الوضع حالة مريحة لإسرائيل لغياب أي ضغط حقيقي على صانع القرار هناك، مما يبقي الأمور في حالة تعثر مستمر.
وقال إن المشهد الحالي يتطلب بعض الوقت لمعرفة انعكاسات لقاءات القاهرة، منوها بأن هذا الاجتماع ليس الأول من نوعه، لكن المعضلة الأساسية تكمن في غياب السلطة الوطنية الفلسطينية، وسط محاولات مشتركة من قبل حماس وإسرائيل لمنع عودتها إلى قطاع غزة.
وبشأن السيناريوهات المتوقعة، لفت أبو كرش إلى أنه في الوقت الذي جرى فيه التوقيع على الاتفاق، زادت إسرائيل من المساحة التي تسيطر عليها ميدانيا في غزة، مؤكدًا أن عودة إسرائيل إلى الحرب المكثفة عالية الوتيرة مرة أخرى تظل أمرا واردا بشكل أو بآخر، خاصة في ظل غياب الحسم على الجبهة اللبنانية أو في المواجهة مع إيران، مما يترك جبهة قطاع غزة مرشحة دائما لمزيد من التصعيد العسكري.
سيناريوهات متوقعةوبحسب حديثه لـ" سبوتنيك"، يسعى اللقاء لكسر حالة الجمود الراهنة في قطاع غزة، والتي تتمثل في استمرار السيطرة الإسرائيلية على ما يقارب 60%، بل وتوسيعها إلى نحو 70% من مساحة القطاع، وذلك تحت مبررات أن حركة حماس لا تريد نقاش مسألة السلاح، وهي نقطة جوهرية يحاول الوسطاء البحث عن حلول وسط بشأنها في ظل وجود ضغط أمريكي لكسر الجمود والانتقال للمرحلة الثانية.
وقال الديك إن إسرائيل ما زالت تتمسك بمطلبها الأساسي وهو نزع السلاح، ولن تسمح بالانتقال إلى تنفيذ أي جزء من المرحلة الثانية إلا بعد الاتفاق على هذه القضية، سواء جرى ذلك دفعة واحدة أو على مراحل أو وفق آلية معينة ومتفق عليها بين جميع الأطراف، مشيرا إلى أن هذا الملف هو ما تبحث عنه الأطراف المشاركة في الاجتماع الذي يأتي بشكل لافت في ظل غياب منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها والسلطة الوطنية الفلسطينية، وهو ما يضع الكثير من علامات الاستفهام.
وتابع الأكاديمي الفلسطيني حديثه مستعرضا السيناريوهات المتوقعة، حيث أوضح أن السيناريو الأول والأقوى هو استمرار حالة الجمود السياسي والميداني الحالية في قطاع غزة، مما يعني عدم تحقيق أي اختراق حقيقي على أرض الواقع للانتقال إلى المرحلة الثانية، أما السيناريو الثاني يتمثل في حصول بعض التنازلات من قبل حركة حماس تسمح بالانتقال إلى المرحلة التالية خاصة في مسألة السلاح، وربما يكون ذلك بضمانات مصرية ودولية وعربية وأمريكية، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذا الاحتمال يظل سيناريو ضيقا وضعيفا.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في يناير/ كانون الثاني 2026 بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الأزمة في غزة، والتي تشمل زيادة المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية بإشراف" مجلس السلام".
من جانبها، أكدت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، مجددة تمسكها بحل الدولتين باعتباره أساساً لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.
https: //sarabic.
ae/20260605/شح-المياه-يهدد-حياة-النازحين-جنوب-قطاع-غزة-لا-ينشر-من-دون-فيديو-1114078216.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260604/مقتل-8-فلسطينيين-وإصابة-15-آخرين-في-غارات-إسرائيلية-على-مدينة-غزة-1114030724.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260602/جولة-مفاوضات-جديدة-بالقاهرة-بين-حماس-والوسطاء-لدفع-اتفاق-غزة-وسط-تعنت-إسرائيلي-1113976933.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260602/---مليونا-فلسطيني-في-108-كلم-مربعة-كيف-تبدو-الحياة-في-غزة-اليوم؟ -1113972450.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260531/حماس-تعلن-إجراء-اتصالات-مكثفة-ولقاءات-معمقة-لوضع-حد-للتصعيد-الإسرائيلي-في-غزة-1113912755.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260530/السيطرة-على-70-من-غزة-كيف-تؤثر-خطة-نتنياهو-على-اتفاق-شرم-الشيخ-1113889610.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0: 0: 960: 960_100x100_80_0_0_2579ad88495c8f40254966d5fee77997.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/05/1114076863_320: 0: 2240: 1440_1920x0_80_0_0_901123b1ad9c9a02e0c1da02de70c705.
jpg.
webpغزة, أخبار مصر الآن, حركة حماس, أخبار إسرائيل اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار روسيا اليوم© Sputnik.
Ajwad Jradatشح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزةمراسل وكالة" سبوتنيك" في مصروسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، تجتمع الفصائل الفلسطينية في القاهرة مع الوسطاء، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يفضي إلى إنهاء حالة الجمود السياسي في اتفاق غزة، والانتقال إلى المرحلة الثانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك