بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضولاعتبرت قوة حفظ السلام الأممية المؤقتة في لبنان" يونيفيل"، السبت، الهجوم الإسرائيلي الذي أودى بحياة 3 عسكريين لبنانيين" انتهاكا جسيما" لسيادة لبنان ووحدة أراضيه ولقرار مجلس الأمن 1701.
وصباح السبت، أعلنت قيادة الجيش اللبناني، في بيان، أن" غارة عدوانية همجية إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت ـ الخردلي في قضاء النبطية (جنوب)، أدت إلى استشهاد ضابطين برتبتي عميد ونقيب، وجندي".
وتعقيبا على ذلك، قالت اليونيفيل في بيان، إنها" تتقدم بأحر التعازي إلى الجيش اللبناني وإلى عائلات العسكريين الذين سقطوا جراء غارة جوية إسرائيلية في النبطية هذا الصباح".
وعدت اليونيفيل الهجوم" انتهاكا جسيما لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ولقرار مجلس الأمن رقم 1701".
وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي القرار 1701، الذي دعا إلى وقف كامل للعمليات القتالية، بعد حرب استمرت 33 يوما بين" حزب الله" والجيش الإسرائيلي.
وفي وقت سابق السبت، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، في بيان، إن قتل إسرائيل 3 عسكريين يشكل" انتهاكا صارخا" لسيادة بلاده وللقوانين والأعراف الدولية.
فيما أقر الجيش الإسرائيلي باستهداف العسكريين اللبنانيين، مدعيا أنه" يجري تحقيقا" في الحادثة.
كما وصف" حزب الله" الحادثة بأنها" جريمة"، وعدها" نتاجا طبيعيا لاستهانة السلطة بسيادة البلد ودماء شعبه وتنازلاتها المجانية"، وفق تعبيره.
ويأتي تصاعد العدوان الإسرائيلي رغم وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، ورغم الجهود الدبلوماسية المتواصلة لتثبيته ومنع انهياره.
وفي ختام 4 جولات تفاوض في واشنطن، أعلنت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، الخميس، إعلان نوايا يتضمن وقفا كاملا لنيران" حزب الله" وإبعاد عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني.
لكن الأمين العام لـ" حزب الله" نعيم قاسم هاجم نتائج المفاوضات، واعتبرها" مرفوضة جملة وتفصيلا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
وبالتزامن مع الحرب على إيران، تشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3 آلاف و593 قتيلا و10 آلاف و990 جريحا حتى السبت، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك