ضجت مواقع التواصل الاجتماعي أمس بشأن اعلان وزارة الخزانة الأميركية إدراج شبكة من الأفراد والكيانات والسفن المسؤولة عن شحن غاز بترول مسال إيراني المنشأ، بقيمة مئات الملايين من الدولارات، تم إخفاؤه عمداً على أنه غاز بترول مسال عماني وبيعه إلى مستهلكين في جنوب وشرق آسيا، حيث أعلنت الوزارة ذلك في خبر مقتضب دون ذكر التفاصيل.
وبالبحث عن أصل الخبر التي رصدته “وهج الخليج” وقامت بترجمته من على الموقع الرسمي لوزارة الخزانة الأميركية، تبين أن تلك الشبكات استخدمت شركات واجهة في الإمارات العربية المتحدة والصين، وحسابات مصرفية أجنبية، وأسطولاً سرياً إيرانياً لنقل ملايين البراميل من غاز البترول المسال الإيراني، مع إخفاء مصدره الإيراني والتحايل على العقوبات الأمريكية.
وفي تفاصيل أكثر رصدتها الصحيفة، فقد تبين أن المواطنان الأفغاني سرباز عبد زاده، والتركي محمد شاكول ميهاندوست يديران تلك الشبكة عبر شركات وهمية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وهي مسؤولة عن تصدير ملايين البراميل من غاز البترول المسال الإيراني إلى مستهلكين نهائيين في جنوب وشرق آسيا، وغالباً ما يُزوّرون بياناته على أنه غاز بترول مسال عُماني للتحايل على العقوبات.
وتلك الشركات هي بوتاني تريدينج ذ.
م.
م، ودوندلود تريدينج ذ.
م.
م، وإيه دي إتش إنرجي ذ.
م.
م.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك