لا يُخفي الألماني توماس توخيل، إعلان طموح إنجلترا في الفوز بكأس العالم لكرة القدم، في وقت يُرشَّح فيه فريقه بقوة لتصدر المجموعة الثانية عشرة التي تضم الخصم القديم كرواتيا.
وإلى كرواتيا، سيواجه أبطال 1966، الذين يُعدّون من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، كلاً من بنما وغانا في الدور الأول.
وعُيّن المدرب الألماني، الذي قاد بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الفرنسي وتشلسي الإنجليزي سابقاً، في أكتوبر 2024 من أجل قيادة إنجلترا إلى منصة التتويج، بعد سلسلة من الإخفاقات القريبة في البطولات الكبرى تحت قيادة غاريث ساوثغيت.
وحافظ توخيل إلى حد كبير على ثقته باللاعبين الذين قادوا" الأسود الثلاثة" إلى التأهل بأسلوب لافت، محققين العلامة الكاملة بثمانية انتصارات من 8 مباريات من دون استقبال أي هدف.
لكن مدرب إنجلترا، أظهر حزمه باستبعاد مجموعة من الأسماء اللامعة، من بينها فيل فودن وكول بالمر، معبّراً عن رغبته في بناء" أخوّة" داخل تشكيلته المؤلفة من 26 لاعباً.
وتضم إنجلترا عدداً من النجوم القادرين على حجز مكان في أي منتخب وطني، مثل هاري كين وجود بيلينغهام وبوكايو ساكا وديكلان رايس.
غير أن هناك أيضاً نقاط ضعف، أبرزها قلة الخبرة الدفاعية في البطولات الكبرى والاعتماد المفرط على الهداف التاريخي كين.
وكانت إنجلترا قد اقتربت بشدة من إنهاء صيامها الطويل عن الألقاب في عهد ساوثغيت، بعدما خسرت نهائي بطولة أوروبا مرتين.
كما سقطت أمام كرواتيا في نصف نهائي كأس العالم 2018 في روسيا، وتعرضت لهزيمة أمام فرنسا في ربع نهائي مونديال قطر 2022.
ومن المرجح أن تكون كرواتيا المنافس الأبرز لإنجلترا في المجموعة الثانية عشرة، حيث يلتقي المنتخبان في المباراة الافتتاحية للمجموعة في أرلينغتون بولاية تكساس في 17 يونيو الجاري.
ورغم أن عدد سكان كرواتيا لا يتجاوز أربعة ملايين نسمة، فإن منتخبها، المصنف 11 عالمياً، اعتاد على تجاوز التوقعات، فقد حلّ ثالثاً في مشاركته الأولى عام 1998، وبلغ نهائي 2018 في روسيا، ثم عاد ليحرز المركز الثالث مجدداً في قطر.
ولم يخسر رجال المدرب زلاتكو داليتش أي مباراة في تصفيات مونديال 2026، محققين سبعة انتصارات وتعادلاً واحداً، وسيكونون مرشحين بقوة لبلوغ الأدوار الإقصائية إلى جانب إنجلترا.
وتواجه المنتخبان، ثلاث مرات منذ كأس العالم 2018، ففازت إنجلترا مرتين وانتهت مباراة واحدة بالتعادل.
يبقى لاعب الوسط المخضرم لوكا مودريتش قائد كرواتيا ونجمها الأبرز في سن الأربعين، مع اقترابه من خوض مباراته الدولية رقم 200 (197 راهناً).
وتعرّض الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، والذي يلعب حالياً مع ميلان الإيطالي، لكسر في عظمة الوجنة أواخر أبريل، لكنه يُتوقع أن يكون جاهزاً للمشاركة.
ويضم المنتخب أيضاً، أحد قدامى الحملات السابقة، جناح أيندهوفن الهولندي إيفان بيريشيتش (37 عاماً)، إلى جانب ثنائي مانشستر سيتي الإنجليزي يوشكو غفارديول وماتيو كوفاتشيتش.
أما غانا، المصنفة 74 عالمياً، فقد بلغت ربع نهائي كأس العالم عام 2010، لكنها خرجت من دور المجموعات في نسختي 2014 و2022.
ويقود" النجوم السوداء"، المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش، المدرب السابق للبرتغال وإيران، ويملكون قوة هجومية بوجود جناح مانشستر سيتي أنطوان سيمينيو، فيما يغيب مهاجم توتنهام محمد قدوس بداعي الإصابة.
وتحتل بنما المركز 33 في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا)، وقد خسرت جميع مبارياتها الثلاث في مشاركتها الوحيدة في كأس العالم عام 2018، بينها هزيمة قاسية أمام إنجلترا 1-6.
وكان المهاجم خوسيه فاخاردو والجناح خوسيه لويس رودريغيس هدافي المنتخب خلال التصفيات، فيما يُعد المهاجم سيسيليو ووترمان أحد الركائز الأساسية أيضاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك