وسيسافر حارس مرمى رين مع منتخب فرنسا كبديل لمايك مينيان في النهائيات المقررة في أميركا الشمالية اعتبارا من الخميس.
وقال سامبا في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس" ببساطة، إنه حلم الطفولة.
لأن كأس العالم هي قمة كرة القدم.
أنا فخور جدا بالمشاركة مع منتخب مثل فرنسا.
إنه اعتراف كبير بعملي الشاق، لأني لم أستسلم يوما، وكنت دائما أؤمن بنفسي، وهذه قصص رائعة سأحكيها لأحفادي".
وخاض سامبا باكورة مبارياته مع لوهافر الذي كان يلعب حينها في الدرجة الثانية، ضمن كأس فرنسا عام 2012، قبل أن ينتقل في نهاية الموسم إلى مرسيليا، أحد أبرز أندية" ليغ 1".
قال" عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري، جاء مرسيليا للتعاقد معي لأكون الحارس الثاني خلف ستيف مانداندا، من دون أي خبرة احترافية.
ازداد غروري قليلا، ولحق بي الجميع".
وأضاف" كان عليّ أن أراجع نفسي وأعيد تقييم الوضع".
وأوضح سامبا أنه استطاع الاعتماد كثيرا على والده، بريس سامبا الأب.
وقال" ساعدني والدي الذي كان حارسا دوليا سابقا في منتخب الكونغو كثيرا وكان يشدد دائما على قيمة العمل الجاد.
تعلمت من الإخفاقات.
كانت هناك بعض الدموع، لكن هذا ما يصنع الرجل.
واليوم، أنا راض جدا عن نفسي".
وأضاف" عندما وصلت إلى مرسيليا، كانت لدي عروض كثيرة.
ثم بعد أربع سنوات، أصبح عددها أقل بكثير.
كان من الصعب قليلا تقبّل ذلك، لكن لم يكن لدي خيار".
بعد مشاركات محدودة على مدى أربعة مواسم مع مرسيليا، انتقل سامبا إلى كان، حيث أصبح أخيرا الحارس الأساسي في مشوار انتهى بهبوط فريقه إلى الدرجة الثانية.
ثم انتقل إلى إنكلترا حيث لعب ثلاثة مواسم في دوري المستوى الثاني (تشامبيونشيب) مع نوتنغهام فوريست، قبل أن يعود إلى الدوري الفرنسي مع لنس، حيث لفت أنظار مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان.
وبعدها انضم إلى رين.
بالنسبة لسامبا" كل شخص ينضج في وقته".
واستُدعي سامبا للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب الفرنسي عام 2023، وخاض مباراته الدولية الأولى في حزيران/يونيو من ذلك العام، وهو في التاسعة والعشرين.
وقال" عندما كنت أصغر سنا، تلقيت عروضا من منتخب الكونغو.
لكنني كنت دائما أؤمن بقدرتي على الوصول إلى المنتخب الفرنسي بفضل مؤهلاتي وما أستطيع تقديمه على أرض الملعب".
وأردف" كان على الأمور أن تقع فقط في مكانها الصحيح لأبرز ما لدي من إمكانات.
أشعر بالفخر لأني استدعيت إلى المنتخب الفرنسي عن 27 أو 28 عاما.
في أيامنا هذه، قد يُعتبر ذلك متأخرا".
ويدرك سامبا أنه قد يمضي كأس العالم على مقاعد البدلاء خلف مايك مينيان حارس ميلان الإيطالي، لكن" سأكون حاضرا إذا احتاجوا إليّ.
أعرف الدور الذي عليّ أن ألعبه في هذه المجموعة: دعم مايك، مساعدته، ودفعه لتقديم أفضل ما لديه".
وتابع" أكره الشعور بالندم.
لذلك أفعل كل ما بوسعي لضمان أن تسير الأمور على ما يرام، مع العلم أن هذه هي مشاركتي الأولى في كأس العالم وربما الأخيرة.
لذا سأعطي كل ما لدي".
وختم قائلا" إذا كتبت كتابا يوما ما، فسيكون هناك الكثير لأرويه.
أصف مسيرتي بأنها سلسلة من الصعود، الهبوط، ثم الصعود مجددا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك