وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال إيلاف - واشنطن تحذر: أوروبا تواجه محواً حضارياً بسبب الهجرة العربية نت - البرتغال تهزم تشيلي ضمن استعدادات المونديال العربي الجديد - مصدر في "يونيفيل" لـ"هآرتس": وقف هدم القرى اللبنانية
عامة

تضخم وارتفاع للأسعار.. الدعم النقدي للبنزين قد يحمل كلفة اقتصادية باهظة ‏

شبكة الرائد الإعلامية

‏‏الذين يقولون إن الدعم النقدي لأسعار البنزين يمكن تطبيقه بكل سهولة ويسر، على غرار علاوة الزوجة والأبناء، يغفلون الاختلاف الجوهري بين الأمرين.‏فعلاوة الزوجة تُصرف للزوجة غير العاملة، وللأبناء دون سن...

ملخص مرصد
اقترح البعض منح دعم نقدي شهري لكل مواطن ليبي قدره 1000 دينار بغض النظر عن امتلاك سيارة، بهدف تعويض إلغاء الدعم العيني للبنزين. لكن الخبراء يحذرون من تكلفة هذا الدعم الباهظة على الدولة، محذرين من تضخم محتمل وانخفاض قيمة الدينار. كما أشاروا إلى عدم وضوح آلية صرف الدعم لجميع الأسر دون استثناء.
  • اقترح دعم نقدي شهري لكل مواطن ليبي 1000 دينار بغض النظر عن امتلاك سيارة
  • حذر خبراء من تكلفة الدعم الباهظة وارتفاع التضخم وانخفاض قيمة الدينار
  • أشاروا إلى عدم وضوح آلية صرف الدعم لجميع الأسر دون استثناء
من: مؤيدو الدعم النقدي، خبراء اقتصاديون أين: ليبيا

‏‏الذين يقولون إن الدعم النقدي لأسعار البنزين يمكن تطبيقه بكل سهولة ويسر، على غرار علاوة الزوجة والأبناء، يغفلون الاختلاف الجوهري بين الأمرين.

‏فعلاوة الزوجة تُصرف للزوجة غير العاملة، وللأبناء دون سن 18 عاماً، أما الزوجات العاملات والأبناء الذين تجاوزوا هذا السن فلا يشملهم هذا الدعم.

‏أما الدعم النقدي لسعر البنزين بعد إلغاء الدعم العيني، فبحسب ما يطرحه مؤيدوه، يُمنح لجميع أفراد الأسرة، سواء كانوا يمتلكون سيارات أم لا، أي أنه يُصرف لجميع أفراد المجتمع رغم أنه مخصص في الأصل لدعم سعر البنزين فقط.

‏ويقترح البعض منح الأسرة المكونة من ستة أفراد مبلغ 6000 دينار شهرياً، سواء كانت تمتلك سيارة واحدة أو سيارتين أو ست سيارات، أو حتى لا تمتلك أي سيارة على الإطلاق.

ولتسويق هذه الفكرة، يقولون إن الفقير سيستفيد من هذا الدعم حتى وإن لم يكن يملك سيارة.

لكن كيف يمكن تبرير ذلك؟‏فما علاقة هذا الطرح بسعر البنزين؟ وهل تستطيع الحكومة فعلاً منح كل مواطن ليبي 1000 دينار شهرياً، أي 12 ألف دينار سنوياً؟ فأسرة مكونة من ستة أفراد ستحصل بذلك على 72 ألف دينار سنوياً.

ومن أين ستوفر الدولة هذه المبالغ الضخمة؟ هذا فضلاً عن احتمالات ارتفاع أسعار السلع وتراجع قيمة الدينار نتيجة التضخم.

‏لا أعتقد أن المدافعين عن إيجابية الدعم النقدي يدركون جميع عواقبه، أو ربما يسوقون له لأغراض خاصة.

فبعض فئات المجتمع، وخاصة الشرائح الضعيفة والفقيرة، قد تنجذب إلى هذا الدخل الذي يبدو مغرياً، في حين أن فئات أخرى، مثل التجار، لن تخسر شيئاً، بل قد تزداد أرباحها.

‏لذلك، يجب أن نضع المصالح الشخصية جانباً، وألا نعد الفقراء أو نوهمهم بأمور قد لا تكون قابلة للتنفيذ أو في متناول الدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك