الجزيرة نت - ألغام سياسية بالنسبة لترمب.. إيران تريد وصولا سريعا إلى أموالها المجمدة CNN بالعربية - تصرف "لافت" من أنشيلوتي تجاه حسام حسن خلال مباراة مصر والبرازيل العربي الجديد - ترامب يدفع نحو عيادات يديرها الذكاء الاصطناعي الجزيرة نت - طهران تتسلم رسالة باكستانية لتحريك المفاوضات مع واشنطن روسيا اليوم - بيونغ يانغ: السلاح النووي حق سيادي غير قابل للتفاوض القدس العربي - قطر تتعادل مع السلفادور استعدادا للمونديال قناة الجزيرة مباشر - إصابة فلسطيني واعتقال آخر خلال اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية قناة العالم الإيرانية - وزير الداخلية الايراني يعلن الاتفاق على رفع حجم التجارة مع باكستان العربي الجديد - طبعة جديدة من كتاب "الخطاب السياسي المبتور" للمفكر العربي عزمي بشارة قناه الحدث - إيران.. أول اعتراف رسمي بخطورة إصابة مجتبى خامنئي في الحرب
عامة

سرقة لسان الجماهير بواسطة بعض الزملاء ! – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ 3 ساعات

سرقة لسان الجماهير بواسطة بعض الزملاء!من كان جادا في معرفة ماذا تريد الجماهير فليس امامه سوى الانخراط في خدمة المشروع الذي يحرر الجماهير من قبضة الاستبداد ويمكنها من ان تقول ما تشاء دون خوف، لتحقيق ...

ملخص مرصد
حزب شيوعي سوداني ينتقد مزاعم زملائه بتمثيلهم لسان الجماهير، داعياً إلى انتخابات حرة بنظام التمثيل النسبي لضمان التعبير عن إرادة الشعب. حذر من تحويل الحرب إلى نظام عسكري قمعي، مشيراً إلى أن التحالف المدني الديمقراطي يجب أن يتوحد خلف مشروع السلام والديمقراطية. كما نفى أن تكون الشراكة المدنية العسكرية خيانة، مؤكداً فشلها بسبب خيانة العسكر وليس المدنيين.
  • حزب شيوعي يدعو إلى انتخابات حرة بنظام التمثيل النسبي لضمان إرادة الشعب
  • تحذير من تحويل الحرب إلى نظام عسكري قمعي يسلب الحريات
  • نفي أن تكون الشراكة المدنية العسكرية خيانة، بل فشلها بسبب خيانة العسكر
من: الحزب الشيوعي السوداني أين: السودان

سرقة لسان الجماهير بواسطة بعض الزملاء!من كان جادا في معرفة ماذا تريد الجماهير فليس امامه سوى الانخراط في خدمة المشروع الذي يحرر الجماهير من قبضة الاستبداد ويمكنها من ان تقول ما تشاء دون خوف، لتحقيق ذلك في سياقنا السوداني الراهن يجب ان نتعاون في انجاز الاتي:ايقاف الحرب على اساس مشروع للسلام المستدامانجاز مشروع انتقالي ناجح يبدأ بتأهيل البيئة السياسية والقانونية لاجراء انتخابات حرة نزيهة، انتخابات بنظام التمثيل النسبي حتى تكون اصدق تعبيرا عن ارادة الشعب لان نظام الاغلبية البسيطة والدوائر الجغرافية نظام فيه هدر انتخابي كبير جدا لا يصلح في بلد ملتهبة بالاستقطاب وموبوءة بالفتن القبلية والمناطقية.

الطريق الوحيد لمعرفة ما تريده الجماهير من شخصيات سياسية تمثلها ومن برامج اقتصادية وسياسات وقوانين تحقق مصالحها هو تلك الانتخابات بتلك المواصفات، وبدون ذلك ليس من حق اي شخص ان يتحدث بلسان كل جماهير الشعب السوداني! او يزعم انه وكيل عنها.

ولكن هناك بعض الزملاء في الحزب الشيوعي يزعمون انهم لسان حال الجماهير في مقابل القوى السياسية الاخرى التي خانت الجماهير! وهذا ادعاء باطل لا اساس موضوعي له على الاطلاق، ويهدف “لتشتيت الكورة”! !الاختلاف في الساحة السودانية الآن بين مشروعين:مشروع من يرغبون في مسار السلام والانتقال الناجح والتحول الديمقراطي الذي يمكن الجماهير من اختيار ما تريده بالفعل وبالاجراءات الشفافة، وبإنشاء نظام ديمقراطي فيه حرية رأي وحرية تعبير وحرية تنظيم وقضاء مستقل ومؤسسات للحوكمة تضع المال العام تحت الرقابة الشعبية، وفي ظله توجد آليات منضبطة لمعرفة ما تريده الجماهير بالضبط وعلى رأس هذه الآليات الانتخابات الحرة النزيهة.

وفي المقابل مشروع من يرغبون في تحويل الحرب الدائرة حاليا الى رافعة لنظام عسكري يحتكر السلطة والثروة ويقمع الحريات وينسف اسس الحوكمة الراشدة والرقابة الشعبية على المال العام ويبدد الثروة القومية بعيدا عن اي شكل من اشكال الرقابة والمساءلة الشعبية، ويزيف ارادة الجماهير عبر المسرحيات الانتخابية التي تبارك الاستبداد والفساد وتنتج برلمانات مسلوبة الارادة تبصم على قرارات الحاكم العام العسكري سواء كان جنرالا كوزا او جنرالا تقليديا يحكم ظاهريا ومن الباطن تحكم حاضنة كيزانية مهيمنة على مفاصل الدولة.

التحدي السياسي امام القوى المدنية الديمقراطية على اختلافها الان هو ضبط بوصلة البلاد الفكرية والسياسية في اتجاه المشروع الاول، اي مشروع السلام والديمقراطية، مشروع ثورة ديسمبر المجيدة الذي اندلعت هذه الحرب لقبره! ولترجيح كفة هذا المشروع يجب ان تتوحد كل القوى المؤمنة به في تحالف متين يدفع نحوه بكل ما هو متاح من ادوات العمل والضغط السياسي.

والتحالف من اجل مشروع السلام والديمقراطية واستعادة مسار الثورة لا يمكن ان يشترط الغاء التمايزات والاختلافات على مستوى تفاصيل البرامج الاقتصادية مثلا! لا يمكن ان يتأسس تحالف سياسي عريض على الموقف من روشتة صندوق النقد الدولي! او على تفاصيل دور القطاع العام والقطاع الخاص في التنمية! هذه تفاصيل يختلف عليها حتى اعضاء الحزب الواحد ناهيك عن تحالفات عريضة تضم احزابا مختلفة!ولا يمكن ان يكون الموقف المبدئي الحريص على النقاء الثوري دافعا لتسفيه تحالفات مدنية ساعية للسلام والديمقراطية بحجة انها خانت الثورة وباعت دماء الشهداء والزعم بأن هذا الاتهام الخطير هو رأي الجماهير!لقد رأينا بام اعيننا الحشود الجماهيرية التي ملأت شوارع المدن السودانية بمن فيها جماهير الحزب الشيوعي ولجان المقاومة، كما رأينا قدوم قطار عطبرة يوم ١٧ اغسطس ٢٠١٩ احتفالا بالتوقيع على الوثيقة الدستورية التي اسست للفترة الانتقالية بشراكة بين المدنيين والمكون العسكري، تلك الشراكة لم تكن خيانة دبرت بليل بعيدا عن اعين الجماهير، بل كانت مشروعا احتفت به الجماهير بوصفه خروجا من النفق المظلم الذي دخلت فيه الثورة بفعل انقلاب المجلس العسكري بفض اعتصام القيادة العامة، تلك الشراكة لولا الاطماع الانقلابية للعسكر وتآمر الكيزان كان يمكن ان تقود الى عملية انتقالية ناجحة تفتح للبلاد افقا جديدا يجنبها الحرب وسفك الدماء، وعندما تمت تلك الشراكة لم تكن قوى الثورة تمكنت من القبض على البرهان وحميدتي ووضعت الاغلال في ايديهما وزفتهما الى الزنزانة! وجاءت قوى الحرية والتغيير وحلفت بالطلاق على اطلاق سراح الجنرالين لتشاركهما حبا في سواد عيون العسكر! بل كان الجنرالان مسيطرين على القوة العسكرية بالكامل وعلى الموارد والسلطة بالكامل، باختصار كانت هناك اكراهات امر واقع وميزان قوى قاد الى تلك التسوية المدنية العسكرية التي فتحت نافذة امل على طريق الثورة الذي اغلق بفض الاعتصام.

لم تكن تلك الشراكة خيانة ومن يصفونها بذلك مجرد مزايدين! الثورات السلمية التي لا تمتلك ذراعا مسلحا لاقتلاع القوة العسكرية المساندة للنظام القديم تسلك طريق التسوية والتغيير التدريجي الذي يمكن ان ينجح ويمكن ان يفشل، هذا المشروع فشل في السودان ليس بسبب خيانة المدنيين بل بسبب خيانة العسكر وتآمر الكيزان! فشل لان المؤسسة العسكرية لم تلتقط اشارة التاريخ، والنظام القديم المسيطر على المؤسسة العسكرية كان مصمما على محاولة اعادة عقارب الساعة الى الوراء فأشعل الحرب لهذا الغرض، فشل لان الثورة لم تمتلك ذراعا عسكريا ينزع السلطة ضربة لازب من الجيش والدعم السريع وكتائب الظل وجهاز الامن، والطريق الذي كان متاحا هو التفكيك التدريجي للقبضة العسكرية بضغوط الداخل والخارج، فهل يعقل ان نستهلك انفسنا في تخوين قوى مدنية لمجرد الاختلاف معها في تقديرات سياسية حول كيفية تحقيق اهداف الثورة بدلا من توحيد الصفوف ضد من يرغبون في القضاء على الثورة نهائيا! !تعويق العمل المشترك بين قوى الثورة بسبب اختلافات في برامج اقتصادية ونحن تحت وطأة الحرب هو حالة تشبه من يتشاجرون على نوع البناء الذي يرغبون في تشييده وعدد غرفه ونوع طلائه ويتناسون مشكلة في غاية الاهمية! وهي ان الأرض التي يريدون البناء فيها مغصوبة بقوة السلاح! ومسورة بالاسلاك الشائكة ولا يمكن الوصول اليها حاليا! !فهل من اولوية الان يمكن ان تعلو على استعادة الارض المغصوبة وازالة الاسلاك الشائكة التي تحيط بها وتمكين جميع السودانيين من دخولها بسلام وامان؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك