خضع الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول للاستجواب اليوم السبت من قبل فريق ادعاء خاص، على خلفية اتهامات بسوء استغلال السلطة وعرقلة الحقوق، في ما يتعلق برسائل يُزعم أنها استُخدمت لتبرير إعلانه الأحكام العرفية.
وصل يون إلى مكتب الفريق الذي يقوده المحقق الخاص كوون تشانج-يونج في مدينة جواتشيون جنوب سول، عند نحو الساعة العاشرة صباحا، وغادر حوالي الساعة الرابعة والنصف مساء.
وكانت هذه أول مرة يمثل فيها أمام الفريق منذ بدء عمله في فبراير/شباط، بحسب وكالة يونهاب للأنباء.
ورغم أن يون بقي في المكتب نحو ست ساعات ونصف، فإن جلسة الاستجواب الفعلية استمرت حوالي ساعتين فقط بسبب اضطرابات خلال الجلسة الصباحية، إذ رفض أن يتم استجوابه من قبل ضابط شرطة مُلحق بالفريق، وطالب بوجود شخص يتمتع بصلاحيات ادعاء عام، وفقا لما نقلته الوكالة عن مصادر.
ويُزعم أنه وجه وزارة الخارجية ومكتب الأمن القومي إلى إرسال رسائل إلى الحلفاء، بما في ذلك الولايات المتحدة، لتصوير إعلانه للأحكام العرفية على أنه مشروع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك