كشف الناقد الفني ورئيس مهرجان الإسكندرية السابق، الأمير أباظة، خلال حواره ببرنامج “آخر النهار”، تفاصيل أزمته الأخيرة واستقالته من رئاسة المهرجان، مؤكدًا أنه لم يتلقَّ حتى الآن أي رد رسمي من وزارة الثقافة أو الجهات المعنية بشأن الاستقالة أو أسبابها.
وأوضح أباظة أن الخلاف لم يكن مفاجئًا، بل جاء بعد سلسلة من الملاحظات والتوجيهات التي تلقاها خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن من بينها مطالب بتعديلات على سياسات المهرجان، مثل قصر التكريمات على المصريين فقط وإلغاء مسابقة الفيلم القصير، وهي مقترحات – بحسب قوله – كان من شأنها تغيير هوية المهرجان بالكامل.
وأضاف أن إدارة المهرجان تتم عبر مجلس إدارة يضم عددًا من الأسماء والخبرات، وأن القرارات لا تُتخذ بشكل فردي، بل عبر مناقشات جماعية، مؤكدًا أن الملاحظات التي وصلت إليه رسميًا جاءت قبل فترة قصيرة فقط، رغم أن المهرجان أقيم في أكتوبر الماضي دون تسجيل أي اعتراضات سابقة.
وأشار إلى أن موقفه الحالي نابع من حرصه على استمرار المهرجان، مؤكدًا أن استقالته هدفها فتح الباب أمام حل الأزمة وإعادة المهرجان إلى مساره، مع إبداء استعداده لدعم أي بديل يتم اختياره إذا رأت الجهة المنظمة ذلك مناسبًا.
وشدد أباظة على أن مصير المهرجان بات في يد وزارة الثقافة، باعتبارها الجهة المسؤولة عن اعتماده فنيًا، داعيًا إلى ضرورة حل الأزمة حفاظًا على استمرارية واحد من أهم المهرجانات السينمائية في مصر والمنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك