يطمح منتخب تونس لكرة القدم، إلى حصد التأهل الأول إلى الدور الثاني من كأس العالم، خلال مشاركته السابعة والثالثة توالياً.
وخلال حضوره في ست نسخ سابقة كان أفضل إنجاز لـ" نسور قرطاج" تحقيق الانتصار في مباراة خلال نسخ 1978 و2018 و2022، وودّع نسخ 1998 و2002 و2006 دون أي انتصار، ولهذا فإنه يُلاحق إنجازاً تاريخياً في مشاركاته المونديالية، خاصة أن نظام هذه النسخة، يعطي المنتخبات فرصاً أكبر للتأهل، بما أن أفضل ثمانية منتخبات تحصد المركز الثالث في مجموعاتها ستتأهل إلى الدوري الثاني من المسابقة.
وسيعتمد منتخب تونس خلال هذه المشاركة على قوة عناصر الوسط، بما أن الثلاثي الذي يتمتع بفرص كبيرة ليكون أساسياً يملك تجربة لا يُستهان بها، حيث يُشارك إلياس السخيري للمرة الثالثة توالياً في كأس العالم وقد راكم التجارب في الدوري الألماني في المواسم الأخيرة، أما حنبعل المجبري فأصبح لاعباً مهماً في المنتخب بعد حضوره في نسخة 2022 وكذلك مشاركته في بطولة أفريقيا الأخيرة، إضافة لكونه يلعب باستمرار في الدوري الإنكليزي.
كما أن الوافد الجديد، راني خضيرة، من أقدم لاعبي الوسط في الدوري الألماني ويعتاد على المباريات في المستوى القوي.
مدرب تونس والحضور في 2014إثر مشاركته في نسخة 2014 مع منتخب ساحل العاج، سيشارك صبري لموشي للمرة الثانية في كأس العالم مدرباً، وباستثناء الفرنسي روجي لومار في نسخة 2006، فإن كل مدربي تونس في النهائيات كانت تنقصهم الخبرة بالحدث العالمي (عبد المجيد الشتالي وعمار السويح ونبيل معلول وجلال القادري)، ذلك أن لومار قاد منتخب فرنسا في مونديال 2002.
وسيستثمر لموشي خبرته السابقة من أجل مساعدة" نسور قرطاج" على حصد بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، خاصة وأنه يملك هامش اختيار واسعا سيساعده على اختيار أفضل تشكيلة ممكنة لكسب التحدي رغم قوة المجموعة التي تضم هولندا واليابان والسويد.
ورغم أن حصاد تونس في المباريات الودية كان كارثياً، وخاصة الهزيمة أمام بلجيكا (0ـ5)، فإن آمال التألق تبقى قائمة وخاصة أن المدرب صبري لموشي تعهد بالقيام بالتعديلات الضرورية في المباراة الأولى أمام السويد التي ستكون بوابة النجاح في البطولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك