بدأ سيد محسن نقوي وزير الداخلية الباكستاني، زيارة رسمية إلى طهران في إطار دور الوساطة التي تضطلع بها إسلام آباد لتخفيف حدة التوترات القائمة في حرب إيران وأمريكا.
رسالة عسكرية لتهدئة إيران وأمريكاوقال محسن نقوي، إنه جاء لتسليم رسالة خاصة من المشير عاصم منير رئيس أركان الجيش الباكستاني ورئيس الوزراء شهباز شريف حول الوضع الراهن إلى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية" إرنا".
وأكد محسن نقوي، أهمية هذه الرسالة معربا عن أمله في أن تنتهي الأزمة الحالية وتتحسن الأمور بفضل جهود القيادة الباكستانية.
تعاون اقتصادي وأمني في ظل حرب إيرانمن جانبه، أشار إسكندر مومني وزير الداخلية الإيراني في ختام اجتماعه مع نظيره الباكستاني إلى العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والتاريخ الديني والثقافي المشترك.
وكشف مومني عن اتفاق لزيادة حجم التبادلات الاقتصادية السنوية من 3 مليارات دولار إلى 10 مليارات دولار بالتعاون مع الوزارات الأخرى لتعزيز الصمود في ظل ظروف حرب إيران.
وشملت المباحثات قضايا ثنائية هامة تضمنت أمن الحدود ومكافحة المخدرات ومكافحة الإرهاب.
وأثنى وزير الداخلية الإيراني على الدور الفعال الذي تقوم به باكستان كدولة صديقة وشقيقة في التوسط لخفض التوتر في ملف إيران وأمريكا.
تحركات دبلوماسية لإنهاء أزمة إيران وأمريكاوذكر مومني، أن مواقف طهران وإسلام آباد كانت متقاربة للغاية خلال اجتماع وزراء دول منظمة شنغهاي للتعاون الذي عقد في بيشكيك.
ومن جانبه أوضح وزير الداخلية الباكستاني، أن علاقات البلدين أخوية لدرجة أن أي مشكلة تواجه أحد الطرفين يشعر بها الآخر مشيدا بجهود المسؤولين الإيرانيين للتوصل إلى حلول تنهي أزمات إيران وأمريكا.
ومن المقرر أن يلتقي كحسن نقوي، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي غذام الأحد؛ لاستكمال مشاورات الوساطة ومنع اتساع حرب إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك