وصل وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، اليوم السبت، إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة يُتوقع أن يجري خلالها مباحثات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، على رأسهم وزير الخارجية عباس عراقجي.
وتأتي الزيارة في ظل الدور الذي تؤديه باكستان في المسار الدبلوماسي المتعلق بالمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
وكان نقوي قد التقى قبل توجهه إلى طهران برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، حيث تلقى توجيهات بشأن هذا الملف.
وفق وكالة الأناضول.
كما سبق للوزير الباكستاني أن عقد لقاءين مع نظيره الإيراني إسكندر مؤمني على هامش اجتماع وزراء الداخلية والأمن العام للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، الذي استضافته كازاخستان يومي 4 و5 حزيران الجاري.
الحرب على إيران وتداعياتهاوتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداعيات الحرب التي اندلعت في 28 شباط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
ووفق المعطيات الواردة، أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بحسب ما أعلنته طهران، التي قالت إنها نفذت هجمات أوقعت قتلى أميركيين وإسرائيليين، إضافة إلى استهداف مواقع أميركية في عدد من الدول العربية، ما أدى إلى تضرر منشآت مدنية.
وفي 8 نيسان، توصل الطرفان إلى هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، غير أن المفاوضات تعثرت بعد أيام، قبل أن تفرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموانئ الواقعة على مضيق هرمز.
وردت إيران بإلزام السفن بالتنسيق معها قبل العبور في المضيق، ما أثار مخاوف من اتساع الأزمة واحتمال انهيار الهدنة، في وقت أسهمت فيه التطورات العسكرية والسياسية في رفع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك