قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - إسرائيل تشهد موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة القدس العربي - شركة «غوغل» تنوي إطلاق ملايين البعوض الملوث في الهواء… لهذا السبب قناة الجزيرة مباشر - Martyrs and wounded following an airstrike on a tent sheltering displaced people in the Al-Rimal ... القدس العربي - نيزك بوزن فيل يُثير المخاوف في شمال الولايات المتحدة القدس العربي - ظاهرة غريبة على كواكب بعيدة تُحير العلماء… ما هي؟ القدس العربي - غزة: تصعيد إسرائيل الخطير يؤثر على مفاوضات التهدئة والوضع الإنساني يسوء العربية نت - واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لإصلاح أضرار بالخليج القدس العربي - القدس المحتلة في قلب سياسات تغيير «الوضع القائم» القدس العربي - دقت ساعة المواجهة: لبنان ليس جبهة إحتياطية لحساب إيران
عامة

سهام جلال ليست الأولى ولن تكون الأخيرة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

كتبت سلسلة من المقالات منذ فترة ليست ببعيدة، عن ظاهرتين قديمتين جديدتين مرتبطتين استفحلتا واستشرتا بشدة منذ أحداث يناير 2011، حتى باتتا تهددان صناعة الفن في مقتل! بل وتمثلان قنبلتين موقوتين تهددان الس...

كتبت سلسلة من المقالات منذ فترة ليست ببعيدة، عن ظاهرتين قديمتين جديدتين مرتبطتين استفحلتا واستشرتا بشدة منذ أحداث يناير 2011، حتى باتتا تهددان صناعة الفن في مقتل! بل وتمثلان قنبلتين موقوتين تهددان السلام الاجتماعي في الوسط الفني، وهما الشللية والجحود، وحذرت منهما مرارا وتكرارا وقلت إنهما أحد أهم الأسباب في ما وصل إليه حال الفن والفنانين من تدني وهبوط وتراجع رهيب في السنوات الأخيرة!وذكرت أن الشللية التي صارت الآفة الرئيسة الحاكمة والمحركة لصناعة الفن في السنوات القليلة الماضية، والتي تعني سيطرة ثلة قليلة من الشلل الذين يمتلكون عناصر الإنتاج والعرض والتسويق على الساحة الفنية، يحتكرون الغالبية العظمى من الأعمال الفنية ويقومون بتوزيعها فقط على دائرة ضيقة جدا من الفنانين والمؤلفين والمخرجين والفنيين، كل حسب درجة قربه وولائه وخفة دمه على قلب هؤلاء ودرجة تفتيح مخه أو مخها؟ !ومعظم هؤلاء من أصحاب المواهب المحدودة بل والمعدومة، ويفرضونهم فرضا على الجمهور، الذي مل واشتكى من تكرار نفس الوجوه طوال الوقت رغم ضعفهم وسوء مستوى ما يقدمونه، وفي نفس الوقت يعمد هؤلاء المسيطرون المتجبرون إلى استبعاد الكفاءات والمواهب الحقيقية والتاريخ الحافل بالنجاحات من مختلف فروع الفن من أجل عيون المحظيين المقربين.

والمحصلة أعمال في غالبيتها دون المستوى المطلوب، حذر منها الرئيس في أكثر من مناسبة ووجه بضرورة البحث عن الخلطة الفنية التي تراعي القيم والأخلاق والأسرة وتعيد الفن إلى المسار الصحيح كما كان لعقود طويلة.

وكان من نتائج وتبعات وموبقات تلك الشللية والجحود المرتبط بها والمكمل لها، بطالة قصرية واسعة وابتعاد لغالبية العناصر الفنية من فنانين ومؤلفين ومخرجين وفنيين الذين أثروا الحياة الفنية بأعمالهم الرائعة، ما جعلهم يعانون من شظف العيش والعوز والحاجة والجوع للفرص وجوع إهدار الموهبة وبعضهم وهم الأغلبية آثر الصمت والانزواء بعيدا.

بل وإعلان اعتزال الفن مثل الفنان القدير توفيق عبد الحميد، والبعض الآخر جهر بمعاناته من متطلبات الحياة بسبب البطالة والابتعاد دون أسباب منطقية مطالبا الجهات المنتجة المسيطرة بالعدل في توزيع الفرص الفنية مثل الفنان الكبير خالد زكي والفنانة نجوى فؤاد وأحمد عزمي ونشوى مصطفى ومروة عبد المنعم ومها أحمد وعلاء مرسي، بل أطلق بعض هؤلاء المستبعدين صرخة استغاثة للرئيس.

ويقيني أن عدد ليس بقليل من هؤلاء يعاني من العديد من الأمراض وينتظر الموت بسبب الشللية والجحود والنكران، وقد لا يشتكي، وعدد آخر مات لنفس الأسباب منهم سيد صادق وإحسان التركي والفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، وأخيرًا الفنانة الجميلة سهام جلال، التي كانت أخر وأحدث ضحايا الشللية والجحود والنكران، والتي رحلت مقهورة عن هذا الوسط الفني الظالم منذ أيام قلائل!وفي يقيني أن الفنانة الراحلة سهام جلال لن تكون الأخيرة في سلسلة الضحايا الطويلة التي سببتها الشللية والجحود والنكران والنسيان، ما لم تحدث معجزة طال انتظارها ويستفيق ضمير محتكري صناعة الفن، الذين يظنون أنهم يتحكمون في الأرزاق، حتى يسود شيء من العدل والعدالة في توزيع الفرص الفنية، ويلين قلب كبار النجوم الذين يتاقضون عشرات الملايين من الجنيهات، لباقي الفنانين المنسيين والمطرودين من جنة شلة المسيطرين على الساحة الفنية.

وكذلك تعيد الدولة العمل والإنتاج إلى أجهزتها الإنتاجية المعطلة، التي لطالما قدمت عشرات الأعمال الناجحة وشارك فيها آلاف النجوم والفنانين والمخرجين والكتاب والفنيين، مثل قطاع الإنتاج شركة صوت القاهرة ومدينة الإنتاج الإعلامي وجهاز السينما.

ولعل صرخة سهام جلال وشكواها من الشللية والنسيان وعدم العمل منذ 8 سنوات واضطرارها إلى اللجوء إلى بث فيديوهات على التيك توك، وهو نفس ما فعله الفنان القدير صبري عبد المنعم، وتجاهل زملائها من النجوم، الذين بدأت مشوارها معهم، مثل أحمد السقا وآمير كرارة، وكذلك استغاثة المنتج الفني المتميز مجدي نور برئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل شيخ والملحن الموهوب نادر نور الذي سمع شكواه واستجاب لها آل شيخ أيضًا.

لعل كل هذه الوقائع تؤتي أكلها وتحرك المياه الراكدة وتكون بداية تصحيح الأوضاع 'المايلة' في الوسط الفني، حتى لا نفاجأ بمآسي أخرى أكبر وأكثر دراماتيكية، ولله الأمر من قبل ومن بعد ولا حول ولا قوة إلا بالله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك