قناة الجزيرة مباشر - Israeli targeting of the Lebanese Army and continued military escalation in the south سكاي نيوز عربية - 9 قتلى في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة سكاي نيوز عربية - أميركا وإيران.. مواجهة كروية محتملة على وقع التوتر السياسي سكاي نيوز عربية - مسيّرة تستهدف سوقا في شمال كردفان وتوقع قتلى وجرحى قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد جديد في جنوب لبنان.. شهداء وجرحى في غارة على السكسكية روسيا اليوم - قرار جديد بشأن الجنيه المصري والدرهم الإماراتي والليرة التركية في قطاع غزة روسيا اليوم - من منصة التتويج إلى منصات الجدل.. لقطة جمعت خصوم السياسة في نهائي الدوري الليبي (صورة) روسيا اليوم - بالفيديو.. احتجاجات متصاعدة ومتواصلة في ألبانيا ضد مشروع إيفانكا ترامب القدس العربي - دولة الحريديم: قبل الصهيونية وما بعدها روسيا اليوم - وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى
عامة

خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا

الطريق
الطريق منذ 1 ساعة

قال المخرج الكبير خالد يوسف، إن الرئيس الراحل أنور السادات قد سار على ذات الطريق الذي خطه سلفه جمال عبد الناصر، ولكن إلى الوراء؛ مستخدمًا أستيكة لمحو وتفكيك كل ما أنجزته ثورة يوليو، لا سيما على صعيد ت...

قال المخرج الكبير خالد يوسف، إن الرئيس الراحل أنور السادات قد سار على ذات الطريق الذي خطه سلفه جمال عبد الناصر، ولكن إلى الوراء؛ مستخدمًا أستيكة لمحو وتفكيك كل ما أنجزته ثورة يوليو، لا سيما على صعيد تمكين قوى الشعب العاملة من العمال والفلاحين.

وأوضح المخرج الكبير خالد يوسف، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج" كل الكلام"، المذاع على قناة" الشمس"، أن القطاع العام المصري شكل حائط الصد المالي والاقتصادي للدولة، ورغم كل محاولات التشويه التي طالته، إلا أنه ظل المورد الأساسي الذي عشنا على عوائده لأكثر من أربعين عامًا بعد رحيل جمال عبد الناصر، مشيرًا إلى أنه في الستينيات، كانت مصر تعيش نهضة صناعية كبرى، وتسبق دولًا مثل كوريا الجنوبية والصين؛ كنا نصنع التلفزيون والسيارة ونقود قاطرة الصناعة الإقليمية.

ولفت إلى أن الرئيس السادات أجهض هذا التوجه بالكامل، وقضى على تلك الصناعات الوطنية ليتخلى عن مشروع تذويب الفوارق بين الطبقات، وبدلًا من العدالة الاجتماعية، خلق السادات طبقة جديدة عُرفت آنذاك بـ" القطط السمان" معلنًا عصر الانفتاح الاقتصادي، وهو ما فتح الباب لتغول رجال الأعمال، وتفشي قضايا فساد كبرى طالت حتى المقربين من دائرته العائلية مثل قضية عصمت السادات التي حوكم وسجن فيها لاحقًا في عهد مبارك.

وأشار إلى أنه على الصعيد السياسي والدولي، فقد وجه السادات ضربة قاصمة لخط الاستقلال الوطني ومبدأ عدم الانحياز الذي كان يقوده جمال عبد الناصر عالميًا، وبشكل مفاجئ، طرد السادات الخبراء الروس الذين دعمت بلادهم مصر بالسلاح واللوجستيات في أحلك الظروف، وارتجل مقولته الشهيرة بأن" 99.

9% من أوراق اللعبة في يد أمريكا"، ملقيًا بمصر بالكامل في الحضن الأمريكي، موضحًا أن هذا التحول لم يغير بوصلة مصر السياسية فحسب، بل كان له تأثير سلبي ممتد على التاريخ الإنساني؛ إذ مهد الطريق للتوحش والهيمنة الأمريكية في المنطقة، بالنظر لثقل مصر التاريخي والاستراتيجي، مؤكدًا أن انحراف البوصلة هذا ما زلنا ندفع ثمنه الغالي حتى هذه اللحظة، معقبًا: " لقد قضى السادات على الاستقلال الوطني، والعدالة الاجتماعية، والنهضة التصنيعية، ممزقًا إرث جمال عبد الناصر بالكامل".

وأكد أن عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك لم يكن سوى امتدادٍ هادئ وبطيء لنفس المسار الاقتصادي والسياسي الذي بدأه السادات، واستمر هذا النهج حتى انفجار ثورة 25 يناير 2011، ولعل أفضل ما يلخص هذا التعاقب السياسي هو ذلك الكاريكاتير الشهير الذي نشرته صحيفة" واشنطن بوست" في الثمانينيات، والذي يختزل مسارات الرؤساء الثلاثة؛ حيث رسم جمال عبد الناصر يجلس في المقعد الخلفي للسيارة ويوجه السائق: " اتجه نحو اليسار" في إشارة للتوجه الاشتراكي والانحياز للفقراء، وأنور السادات يجلس في المقعد ذاته ويأمر السائق: " اتجه نحو اليمين" في إشارة للانفتاح والرأسمالية، أما حسني مبارك فيجلس في الخلف ويقول للسائق: " ادخل بالسيارة إلى الجراج".

وشدد على أن مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة ثلاثين عامًا، مواصلاً السير على خطى السادات ولكن ببطء شديد، حتى بلغت نقطة النهاية في يناير 2011.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك