قناة الجزيرة مباشر - Israeli targeting of the Lebanese Army and continued military escalation in the south سكاي نيوز عربية - 9 قتلى في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة سكاي نيوز عربية - أميركا وإيران.. مواجهة كروية محتملة على وقع التوتر السياسي سكاي نيوز عربية - مسيّرة تستهدف سوقا في شمال كردفان وتوقع قتلى وجرحى قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد جديد في جنوب لبنان.. شهداء وجرحى في غارة على السكسكية روسيا اليوم - قرار جديد بشأن الجنيه المصري والدرهم الإماراتي والليرة التركية في قطاع غزة روسيا اليوم - من منصة التتويج إلى منصات الجدل.. لقطة جمعت خصوم السياسة في نهائي الدوري الليبي (صورة) روسيا اليوم - بالفيديو.. احتجاجات متصاعدة ومتواصلة في ألبانيا ضد مشروع إيفانكا ترامب القدس العربي - دولة الحريديم: قبل الصهيونية وما بعدها روسيا اليوم - وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى
عامة

خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى

الطريق
الطريق منذ 1 ساعة

علق المخرج الكبير خالد يوسف، على علاقة مجلس قيادة الثورة باللواء محمد نجيب، وجذور الصدام التاريخي بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وجماعة الإخوان المسلمين.وكشف المخرج الكبير خالد يوسف، خلال لقائه م...

علق المخرج الكبير خالد يوسف، على علاقة مجلس قيادة الثورة باللواء محمد نجيب، وجذور الصدام التاريخي بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وجماعة الإخوان المسلمين.

وكشف المخرج الكبير خالد يوسف، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج" كل الكلام"، المذاع على قناة" الشمس"، عن الأبعاد الخفية لما عُرف تاريخيًا بأزمة مارس 1954، كاشفًا عن اتصالات اللواء نجيب بالقوى الخارجية، مفنّدًا في الوقت ذاته فرخية تمثيلية حادث المنشية استنادًا إلى اعترافات قادة الجماعة أنفسهم عقب أحداث عام 2011.

وفجر مفاجأة حول كواليس الإطاحة باللواء محمد نجيب ووضعه تحت الإقامة الجبرية، مؤكدًا أن الإجراءات التي اتخذها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ضده كانت أقل بكثير مما كان يجب أن يحدث قانونًا وعسكريًا.

وقال: " اللواء محمد نجيب اتصل بجماعة الإخوان في محاولة لجرّهم معه في مؤامرة، والأخطر أنه اتصل بالسفارتين البريطانية والأمريكية، وهذا كله كلام ثابت وموثق تاريخيًا، وكان الهدف هو الانقلاب على جمال عبد الناصر والضباط الأحرار والقبض عليهم للتخلص منهم، وما فعله عبد الناصر مع نجيب كان قمة التحمل؛ مراعاةً لكونه ظل واجهة وصورة للثورة لمدة سنتين (من 52 إلى 54)، لكن الحقيقة أن هذا الرجل كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى".

وردًا على الأطروحة الجدلية التي تحاول مساواة اتصالات نجيب باتصالات جمال عبد الناصر القديمة بالإخوان، وضع فارقًا منهجيًا بين التآمر على الدولة وبين البحث عن سبيل لتحريرها، موضحًا أن جمال عبد الناصر كان على اتصال بكافة التيارات؛ " الإخوان، ومصر الفتاة، والحزب الشيوعي"، وذلك عندما كان يبحث هو والضباط الأحرار عن طريق لتحرير مصر من الاحتلال الملكي والبريطاني.

واستشهد بحوار دار بينه وبين القيادي اليساري الراحل خالد محيي الدين، قائلًا: " سألته لماذا دخلت حركة الإخوان المسلمين؟ ، فقال لي: كلنا كنا نبحث عن طريق، فبحثنا ودخلنا ووجدنا أن هذه ليست ضلتنا فتركناهم"، وهو ما دفع جمال عبد الناصر لتأسيس تنظيم الضباط الأحرار المستقل بعدما أيقن عقم تلك الجماعات.

واستعرض محطات الغدر التي انتهجتها جماعة الإخوان مع ثورة يوليو، مؤكدًا أن النظام الجديد أظهر لهم حسن النية في البداية لكنهم ارتدوا بالانقلاب والسلاح، مشيرًا إلى عام 1952 عندما ألغى جمال عبد الناصر كافة الأحزاب السياسية وقام بحلها، استثنى حركة الإخوان المسلمين لرغبته في صياغة علاقة ودية معهم بناءً على تأييدهم لحركة الجيش في البداية، موضحًا أنه في عام 1954 (مؤامرة المنشية) واجهت جماعة الإخوان الود بالانقلاب ودبرت مؤامرة لاغتيال جمال عبد الناصر في ميدان المنشية بالإسكندرية.

ونسف ادعاءات جماعة الإخوان بأن حادث المنشية كان تمثيلية قائلًا: " بعد 25 يناير خرج قادتهم في القنوات واعترفوا علنًا بأن المتهم محمود عبد اللطيف كان مكلفًا من الجناح العسكري للتنظيم باعترافات صريحة"، موضحًا أنه في عام 1964 ورغم أن جمال عبد الناصر عفا عنهم عقب حادث المنشية وأخرجهم من السجون وأعادهم لوظائفهم وصرف لهم تعويضات، إلا أنهم ردوا على العفو بتأسيس التنظيم القطبي الثاني عام 1964؛ وهي المؤامرة الكبرى التي قادها سيد قطب لتدمير المنشآت الحيوية بالقناطر الخيرية وإغراق مصر، مما يؤكد أنهم عاشوا دائمًا كأعداء حقيقيين لهذا الشعب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك