ترسم منطقة الشرق الأوسط صورة متنافرة الملامح من حيث الشكل، ولكنها متطابقة العناصر من حيث المضمون، بالنظر إلى أن المفاوضات المتواصلة بين واشنطن وطهرتن لا تتعقد وتستعصي فقط، بل هي تسهم في إشعال المزيد من حروب دولة الاحتلال الإسرائيلي غير المتوقفة ضد قطاع غزة والجنوب اللبناني.
وهذا رغم الضغوط الأمريكية، من زاوية وقف التشويش على المفاوضات الأمريكية ـ الإيرانية، وكذلك الحرص على التخفيف من تدهور صورة السياسات الإسرائيلية في ناظر العالم.
(الحدث، 8 ـ15).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك