قناة التليفزيون العربي - تصاعد غير مسبوق في الشكوك الأميركية تجاه أنشطة التجسس الإسرائيلية ورفع القلق من عدوانية هذه التحركات قناة التليفزيون العربي - عشية اليوم 100 للحرب على إيران.. وزير داخلية باكستان يحمل رسالة خاصة إلى المرشد الإيراني قناة التليفزيون العربي - رقعة المواجهة تتسع بين موسكو وكييف.. وروسيا تعلن سيطرتها على بلدة شيفتشينكو الأوكرانية Mamdouh NasrAllah - مصر تخسر امام البرازيل ٢-١ كان نفسي اقول برافو ل أي حد غير مصطفى شوبير زيكو يرتدي حذاء جدو 🫡🫡 وكالة شينخوا الصينية - تعليق ((شينخوا)): دفع الصداقة العريقة بين الصين وكوريا الديمقراطية قدما التلفزيون العربي - عقيدة "جزّ العشب".. إسرائيل وسياسة القتل أولًا ثم البحث عن التبرير العربي الجديد - البرازيل حرمت من ركلة جزاء ليلة انتصارها على مصر وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يلتقي رئيس الوزراء البيلاروسي العربي الجديد - الجزائر على موعد مع المهرجان الأوروبي للموسيقى سكاي نيوز عربية - ألمانيا أمام اختبار اليمين المتطرف
عامة

دعاء فاروق: ماسبيرو كان مبنى أحلامي وأنا طفلة

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

قالت الإعلامية دعاء فاروق إن لها قصة خاصة مع مبنى ماسبيرو منذ طفولتها، موضحة أنها كانت في طنطا ورحلاتها المدرسية إلى القاهرة كانت تمر من أمامه.وأضافت" فاروق" عبر برنامج" من ماسبيرو" مع الإعلامية مري...

قالت الإعلامية دعاء فاروق إن لها قصة خاصة مع مبنى ماسبيرو منذ طفولتها، موضحة أنها كانت في طنطا ورحلاتها المدرسية إلى القاهرة كانت تمر من أمامه.

وأضافت" فاروق" عبر برنامج" من ماسبيرو" مع الإعلامية مريم أمين، على القناة الأولى، أمس السبت، أنها كانت تأتي في رحلات اليوم الواحد، حيث يمر الأتوبيس على النيل ثم يتوقف أمام مبنى ماسبيرو، قائلة: “كنا نقف نتفرج ونستنى نشوف حد ينزل”.

وتابعت أنها كانت في مرحلة الابتدائي عندما رأت بعض الإعلاميين الكبار، ومنهم نجوى إبراهيم، مؤكدة أن هذا المشهد كان يثير حالة من الانبهار لدى الأطفال وقتها.

واستكملت أن ماسبيرو كان بالنسبة لها “مبنى أحلامها”، وهي طفلة، مضيفة: “كنت نفسي أبقى في حاجة زي كده"، مضيفة أنه كان هناك تصور شائع بأن العمل في ماسبيرو يحتاج إلى" واسطة كبيرة"، وكانت لا تعلم كيف تقدم فيها.

وأشارت إلى أنها بدأت مشوارها الإعلامي من خلال قناة ART، حيث بدأت العمل واكتسبت خبرة، موضحة أنها شاركت في احتفالية للقناة بعد مرور 5 سنوات، وهناك التقت بالإعلاميين سميحة دحروج وحسن حامد، اللذين سألاها عن سبب عدم توجهها للعمل في ماسبيرو، وطمأنوها بأن الأمر ليس صعبًا كما كانت تتصور، مضيفة: “قالوا لا صعب ولا حاجة، لو كنتي جيتي كنا أخدناكي”، مردفة: " ومن ساعتها بحب المبنى ده والهالة اللي حوله".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك