قالت الإعلامية دعاء فاروق إن لها قصة خاصة مع مبنى ماسبيرو منذ طفولتها، موضحة أنها كانت في طنطا ورحلاتها المدرسية إلى القاهرة كانت تمر من أمامه.
وأضافت" فاروق" عبر برنامج" من ماسبيرو" مع الإعلامية مريم أمين، على القناة الأولى، أمس السبت، أنها كانت تأتي في رحلات اليوم الواحد، حيث يمر الأتوبيس على النيل ثم يتوقف أمام مبنى ماسبيرو، قائلة: “كنا نقف نتفرج ونستنى نشوف حد ينزل”.
وتابعت أنها كانت في مرحلة الابتدائي عندما رأت بعض الإعلاميين الكبار، ومنهم نجوى إبراهيم، مؤكدة أن هذا المشهد كان يثير حالة من الانبهار لدى الأطفال وقتها.
واستكملت أن ماسبيرو كان بالنسبة لها “مبنى أحلامها”، وهي طفلة، مضيفة: “كنت نفسي أبقى في حاجة زي كده"، مضيفة أنه كان هناك تصور شائع بأن العمل في ماسبيرو يحتاج إلى" واسطة كبيرة"، وكانت لا تعلم كيف تقدم فيها.
وأشارت إلى أنها بدأت مشوارها الإعلامي من خلال قناة ART، حيث بدأت العمل واكتسبت خبرة، موضحة أنها شاركت في احتفالية للقناة بعد مرور 5 سنوات، وهناك التقت بالإعلاميين سميحة دحروج وحسن حامد، اللذين سألاها عن سبب عدم توجهها للعمل في ماسبيرو، وطمأنوها بأن الأمر ليس صعبًا كما كانت تتصور، مضيفة: “قالوا لا صعب ولا حاجة، لو كنتي جيتي كنا أخدناكي”، مردفة: " ومن ساعتها بحب المبنى ده والهالة اللي حوله".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك