تستمر أوروبا في البحث عن تعزيز أمنها القومي نتيجة الضغط الروسي المستمر عبر أوكرانيا وسياسة واشنطن بالانسحاب العسكري تدريجيا من هذه القارة، ووسط كل هذا تقدم فرنسا نفسها المظلة النووية الحامية من دون أن تشكل بديلا لمنظمة شمال الحلف الأطلسي.
لا تنوي فرنسا تقديم نفسها بديلا للحلف الأطلسي أو تؤثر على هياكله الأوروبية، لكن القيادة في باريس تشعر أن أوروبا تصبح تدريجيا مهمشة في الأجندة الأمريكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك