العربي الجديد - الصين تنفذ "عملية خاصة" قرب تايوان والأخيرة ترسل سفنًا للرد روسيا اليوم - الضربات الجوية على لبنان ستُشعل الشرق الأوسط وكالة شينخوا الصينية - الشرطة: إصابة عدة أشخاص بطلقات نارية في توليدو بولاية أوهايو الأمريكية روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار حبر حيوي من قناديل البحر لطباعة اللحوم الاصطناعية وكالة شينخوا الصينية - إيران تدين الحكومة الأمريكية بعد رفض منح تأشيرات دخول لبعض أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم روسيا اليوم - ما هو برنامجك سيدي الرئيس: أمريكا أولاً أم حرب لا نهائية مع إيران؟ روسيا اليوم - تشغيل مجمع روبوتي لحفر آبار النفط في شرق سيبيريا قناة الجزيرة مباشر - انسحاب متزامن.. هل يمكن أن يتجاوب حزب الله وإسرائيل مع اقتراح نبيه بري؟ روسيا اليوم - خبير روسي يكشف عن طريقة رئيسية للوقاية من مقدمات السكري روسيا اليوم - روسيا تخطط لبناء محطة فضائية دوّارة لتوليد جاذبية اصطناعية لرواد الفضاء
عامة

حماية الأطفال من إدمان الشاشات.. تشريعات جديدة تثير جدلا واسعا لمنع إدمان المراهقين الرقمى والتنمر الإلكترونى.. أوروبا وأمريكا اللاتينية تحذوان حذو أستراليا بحظر وسائل التواصل لمن هم دون 16 عاما

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

لم يعد الجدل حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين مجرد نقاش أكاديمي، بل تحول إلى تشريعات فعلية بدأت في أستراليا وامتدت إلى أوروبا، وتتناقلها الآن الأرجنتين ودول أمريكا اللاتينية، و...

لم يعد الجدل حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين مجرد نقاش أكاديمي، بل تحول إلى تشريعات فعلية بدأت في أستراليا وامتدت إلى أوروبا، وتتناقلها الآن الأرجنتين ودول أمريكا اللاتينية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: هل يؤدي الإدمان الرقمي والتنمر الإلكتروني والمخاطر النفسية إلى موجة عالمية من قوانين تقييد استخدام المنصات لمن هم دون سن 16 عامًا؟

أستراليا: الرائدة في التشريعكانت أستراليا أول دولة في العالم تشرع قانونًا يمنع من هم دون 16 عامًا من إنشاء حسابات على منصات التواصل الاجتماعي الكبرى، مثل فيسبوك، إنستجرام، تيك توك، سناب شات، إكس (تويتر سابقًا)، ويوتيوب، القانون الذي دخل حيز التنفيذ مؤخرًا يلزم الشركات بتطبيق آليات فعالة للتحقق من العمر، وإلا ستواجه غرامات بملايين الدولارات.

تبرر الحكومة الأسترالية القرار بضرورة حماية الأطفال من المحتوى الضار، والحد من ظاهرة التنمر الإلكتروني التي تسببت في حالات انتحار بين المراهقين، وتقليل الآثار السلبية على الصحة النفسية الناتجة عن الاستخدام المفرط.

لكن المعارضين يحذرون من أن المراهقين قد يهاجرون إلى فضاءات رقمية أقل تنظيماً وأكثر خطورة، مثل المواقع المشبوهة أو تطبيقات المراسلة غير الخاضعة للرقابة.

أوروبا: إسبانيا وفرنسا والبرتغال في الطليعةفي أوروبا، يبدو أن التوجه نحو رفع السن القانونية لاستخدام وسائل التواصل أصبح قاب قوسين أو أدنى.

أعلنت الحكومة الإسبانية عزمها رفع الحد الأدنى للسن من 14 إلى 16 عامًا، مع تشديد أنظمة التحقق من العمر واشتراط موافقة الوالدين للفئة العمرية من 16 إلى 18 عامًا.

أما فرنسا، فقد سبقت الجميع بتشريع يلزم المنصات بالحصول على موافقة الوالدين لمن هم دون 15 عامًا، مع غرامات تصل إلى 1% من العائدات العالمية للشركات المخالفة.

البرتغال بدورها تدرس مشروع قانون مشابه، بينما تنتظر دول أخرى مثل ألمانيا وإيطاليا لترى نتائج هذه التجارب قبل اتخاذ خطوات مماثلة.

القاسم المشترك بين هذه الدول هو القلق المتزايد من التأثيرات النفسية والتعليمية للاستهلاك الرقمي المكثف في مرحلة المراهقة، التي تعتبر أكثر مراحل تطور الدماغ حساسية وتأثرًا بالمؤثرات الخارجية.

الخطر الطبي: إدمان رقمي حقيقيتؤكد الدكتورة أليخاندرا دوريتي، الطبيبة النفسية والمحللة النفسية في الجمعية النفسية التحليلية الأرجنتينية، أن وسائل التواصل الاجتماعي صُممت بخبرة لتستحوذ على انتباه المستخدم لأطول فترة ممكنة.

وتشرح قائلة: " في دماغ المراهق الذي لا يزال في طور النمو، يعمل التحفيز المستمر على تنشيط مراكز المكافأة (الدوبامين)، مما يعزز السلوكيات الإدمانية تمامًا مثل المخدرات".

وتضيف أن الأضرار لا تقتصر على الإدمان فقط، بل تمتد إلى، زيادة اضطرابات القلق والاكتئاب بين المراهقين، واضطرابات النوم المزمنة بسبب التعرض للضوء الأزرق قبل النوم، وتفشي ظاهرة التنمر الإلكتروني التي تتضاعف آثارها بسبب الانتشار السريع للمحتوى، وتراجع تقدير الذات نتيجة مقارنة النفس بالنماذج الجمالية غير الواقعية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في الغش الدراسي، مما يضعف التفكير النقدي ومهارات حل المشكلات.

أمريكا اللاتينية: الأرجنتين تبدأ النقاشفي أمريكا اللاتينية، لا تزال القضية في بداياتها.

في الأرجنتين، قُدم مشروع قانون في مقاطعة بوينس آيرس يهدف إلى تقييد الوصول إلى وسائل التواصل لمن هم دون 13 عامًا، مع تشديد الرقابة الأبوية.

كما بدأت العديد من المدارس العامة والخاصة في تطبيق سياسات تمنع استخدام الهواتف المحمولة داخل الفصول الدراسية.

رغم عدم وجود قانون وطني حتى الآن، فإن الموضوع يحتل أولوية متزايدة على الأجندتين التعليمية والصحية.

وتشير استطلاعات الرأي المحلية إلى تأييد واسع بين الأهالي لفكرة تقييد استخدام الأطفال لوسائل التواصل، لكن مع مخاوف من صعوبة التطبيق الفعلي في بلد يعاني من فجوات رقمية وضعف في الرقابة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك