أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، تصفية صقر أبو كرم، وهو قائد خلية من" قوة النخبة" التابعة للجناح العسكري لحركة حماس في غزة، بعد يوم دام قتل به 10 فلسطينيين على الأقل بالقطاع.
وقال بيان مشترك للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن (الشاباك)، إن" غارة نفذت الأسبوع الماضي جنوبي قطاع غزة أسفرت عن تصفية صقر أبو كريم".
وبحسب البيان، كان أبو كريم" من أبرز المشاركين في التسلل إلى منطقة كيسوفيم خلال هجوم 7 أكتوبر" عام 2023.
وأضاف البيان أنه" خلال الحرب خطط ونفذ هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في قطاع غزة، كما خرق مؤخرا اتفاق وقف إطلاق النار، واحتفظ في منزله بكمية كبيرة من الأسلحة"، وفق الجيش الإسرائيلي.
وأوضح أنه" تم خلال العملية أيضا تصفية عنصر آخر في حماس كان يعمل في مجال الاتصالات".
وتأتي هذه التطورات في أعقاب مقتل 10 فلسطينيين من جراء غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من غزة، السبت، حسبما نقل مراسل" سكاي نيوز عربية" عن مصادر طبية في القطاع.
ومن بين القتلى 8 قضوا في استهداف طال خياما للنازحين غربي مدينة غزة.
والأحد قتل صياد فلسطيني بعد استهداف زورقه بنيران البحرية الإسرائيلية قبالة سواحل دير البلح وسط قطاع غزة، بينما اعتقلت القوات الإسرائيلية 4 صيادين آخرين قبالة بحر مدينة غزة.
وفي مدينة غزة، وصل إلى مجمع الشفاء الطبي جثمانا فلسطينيين جرى انتشالهما الأحد، بعد مقتلهما مساء السبت إثر إلقاء طائرة مسيّرة إسرائيلية قنابل على مجموعة من الفلسطينيين في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، وهو الهجوم الذي أسفر حينها أيضا عن إصابة 4 أشخاص.
وفي جنوب القطاع، خلف قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة زعرب في مخيم حي السلام بمنطقة العطار في مواصي خانيونس دمارا واسعا في الخيام والممتلكات، وذلك بعد أوامر إخلاء إسرائيلية شملت المنطقة المحيطة، التي تؤوي عشرات العائلات النازحة.
كما قصفت الطائرات الإسرائيلية منزلا شرقي مخيم المغازي وسط القطاع عقب إصدار أوامر بإخلاء المنطقة.
ورغم وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر 2025، تتواصل الهجمات الإسرائيلية بنسق شبه يومي في غزة، وارتفعت وتيرتها خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وقتل ما لا يقل عن 951 فلسطينيا منذ إعلان الهدنة، بحسب وزارة الصحة في غزة التي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة، بينما أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل 5 من جنوده خلال الفترة نفسها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك