سيلفي سبورت - الأرجنتين في مونديال 2026 .. خبرة الأبطال أم بداية النهاية؟ قناه الحدث - بمبرر وجود فنانة.. اقتحام حوثي لحفل زفاف نسائي واعتقال والد العروس Independent عربية - ألمانيا تبحث عن استعادة الهيبة في مجموعة خامسة تعد بالمفاجآت مطبخنا اليمني - When I Don’t Have Meat, I Make This Amazing Yemeni Baked Vegetable Recipe! الجزيرة نت - تعديل اضطراري بتشكيلة العراق في كأس العالم وخطاب مؤثر ليحيى قبل رحيله (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - عبر الخريطة التفاعلية.. مقتل إسرائيلي وإصابات خطيرة في عملية داخل الخط الأخضر سويس إنفو - هل تثق.ين بالذكاء الاصطناعي عندما يتعلق الأمر بصحتك؟ Juventus - يوفنتوس - EVERY JUVENTUS DEFENDER GOAL روسيا اليوم - هانتر بايدن يكشف عن دخوله في إدمان جديد بعد تعافيه من الكراك قناة التليفزيون العربي - الهند تخدع الولايات المتحدة
عامة

أغنياء على الورق وجيوب خاوية.. تقرير يكشف واقعاً صادماً للأميركيين!

العربية.نت  | العراق

كشفت دراسة حديثة عن مفارقة لافتة في الاقتصاد الأميركي، حيث ملايين الأفراد يبدون ميسورين مالياً على الورق، لكنهم يعيشون قلقاً دائماً حيال أموالهم، في ظاهرة تعكس فجوة متزايدة بين الدخل والإحساس الحقيقي ...

كشفت دراسة حديثة عن مفارقة لافتة في الاقتصاد الأميركي، حيث ملايين الأفراد يبدون ميسورين مالياً على الورق، لكنهم يعيشون قلقاً دائماً حيال أموالهم، في ظاهرة تعكس فجوة متزايدة بين الدخل والإحساس الحقيقي بالأمان المالي.

وفيما تبدو حياة كثيرين مستقرة ظاهرياً – رواتب جيدة، وعطلات سنوية، ومطاعم – لكن هذا لا يمنع شعوراً داخلياً بعدم الارتياح.

وبينما قد يقلل البعض من هذه المخاوف مقارنة بمن يكافحون لتأمين أساسيات الحياة، تشير البيانات إلى أن الضغوط المالية تمتد إلى ما هو أبعد من خط الفقر.

أظهرت أرقام شبكة المساعدة الأميركية" 211" تصاعد الحاجة للدعم، حيث بلغت الإحالات نحو 19 مليون حالة العام الماضي، بزيادة مليون عن العام السابق، مع ارتفاع طلبات المساعدة في التوظيف بنسبة 28%، ما يعكس اتساع دائرة الضغوط الاقتصادية، وفقاً لما ذكرته صحيفة" واشنطن بوست" الأسبوع الماضي، واطلعت عليه" العربية Business".

لكن اللافت أن القلق لا يقتصر على الفئات الأشد فقراً، إذ يعاني ملايين من أصحاب الدخول المتوسطة والجيدة من شعور مماثل، رغم قدرتهم الظاهرة على الإنفاق.

هؤلاء يوصفون بأنهم" أغنياء على الورق لكن فقراء في السيولة"، أي أن ثرواتهم موجودة نظرياً لكنها ليست متاحة بسهولة.

الأميركيين على ثلاثة فئاتيصنف تقرير حديث مشترك بين" غالوب" و" إدوارد جونز" الأميركيين إلى ثلاث فئات رئيسية، تعكس اختلافات عميقة في طريقة التفكير المالي وليس فقط مستوى الدخل.

تمثل فئة" المستقرين مالياً" نحو 16% فقط من الأميركيين، وهم يتمتعون بثقة عالية في أوضاعهم المالية، ويمتلكون أهدافاً واضحة طويلة الأجل، مع قدرة قوية على التحكم في إنفاقهم وادخارهم بما يتماشى مع قيمهم.

ورغم أن هذه الفئة تميل لأن تكون أكبر سناً، يؤكد التقرير أن العمر والدخل لا يفسران وحدهما هذا الشعور؛ إذ إن نحو 10% من أصحاب الدخول المتوسطة يشعرون أيضاً بالرضا المالي.

يرتبط هذا الاستقرار كذلك بالصحة النفسية، حيث تزيد احتمالية تمتع هذه الفئة بحالة نفسية جيدة بست مرات مقارنة بغيرهم، ما يعكس العلاقة الوثيقة بين المال والرفاه الذهني.

تشكل فئة" المترددين مالياً" الغالبية بنسبة 51%، وتعيش حالة مزدوجة من الاستقرار والقلق.

وتتمتع هذه الشريحة بقدرة على تلبية احتياجاتها الحالية، لكنها تبدي مخاوف متزايدة بشأن المستقبل، خاصة مع تقلبات الاقتصاد وارتفاع الأسعار.

وقد دفعت هذه الضبابية كثيرين إلى تقليص الإنفاق، بما في ذلك إلغاء خطط السفر.

أما فئة" المجهدين مالياً"، فتمثل 32% من الأميركيين، وهي فئة تعيش تحت ضغط دائم.

ويكفي حدوث طارئ بسيط، مثل إصلاح سيارة، لخلخلة توازنها المالي.

ويضطر أفراد هذه المجموعة إلى تقليص نفقاتهم الأساسية، بما في ذلك الغذاء، في محاولة للتكيف مع الأوضاع.

كشف التقرير أن الفارق الحقيقي بين هذه الفئات لا يكمن فقط في حجم الدخل أو صافي الثروة، بل في السلوك المالي.

ويتمثل ذلك في مدى الانضباط في تتبع الأموال، والتخطيط للمستقبل، وطلب المشورة المتخصصة.

ويؤكد خبراء أن الأفراد الأكثر استقراراً مالياً يميلون إلى الاستعانة بمستشارين ماليين، ليس فقط للحصول على نصائح استثمارية، بل لتجاوز العوائق النفسية والعادات السلبية التي تعيق تحقيق الأهداف المالية.

من الوفرة الورقية إلى السيولة الحقيقيةسلط التقرير الضوء على مشكلة شائعة تتمثل في" الثروة غير السائلة"، حيث قد تبدو الأصول مرتفعة، مثل مدخرات التقاعد، لكن نقص السيولة يجعل الأفراد عرضة للأزمات عند مواجهة نفقات مفاجئة.

لذلك، يعد بناء احتياطي نقدي مرن أحد أهم عناصر الأمان المالي.

كما شدد على أهمية الحصول على دعم متخصص في حال التعثر المالي أو تراكم الديون، من خلال مؤسسات استشارية غير ربحية، بما يساعد الأفراد على تحديد نقاط الضعف وإعادة بناء أوضاعهم المالية.

خلص التقرير إلى أن السعي وراء راتب أعلى أو ثروة أكبر لا يمثل حلاً سحرياً للقلق المالي.

فبينما يبقى الدخل عاملاً مهماً، فإن التركيز على السلوكيات القابلة للتحكم – مثل التخطيط والانضباط المالي – يظل العامل الحاسم في تحقيق الاستقرار والشعور بالرضا.

وفي المحصلة، تبدو" الراحة المالية" أقرب مما يظن كثيرون، لكنها لا تعتمد فقط على ما تكسبه، بل على كيفية إدارتك لما تملك.

م مطمئنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك