يشعر بعض السيدات بضغوطات نفسية واجتماعية بعد اتخاذ قرار الطلاق، فالحياة ما بعد الطلاق ليست وردية، حيث تكون هذه المرحلة حرجة وفترة انتقالية تعيشها النساء، قد يسودها الشعور باليأس أو الحزن وأحيانًا الندم.
ولكي تتجاوز السيدات فترة ما بعد الطلاق تحتاج إلى العديد من الأمور التي يجب أن تتبعها لكي لا تقع في أخطاء كبيرة تتسبب لها في أضرار نفسية واجتماعية، وتؤثر على حياتها في الفترة المقبلة وخاصة أنها تبدأ حياة جديدة من بعد الانفصال.
وعبر هذا التقرير تستعرض" بوابة الأهرام" آراء الخبراء والمختصين في كيفية تجاوز المرأة لمرحلة ما بعد الطلاق دون الوقوع في أخطاء وأضرار نفسية؟كيف تختلف مرحلة ما بعد الطلاق من امرأة لامرأة؟قال الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي إن مرحلة ما بعد الطلاق تختلف من امرأة لأخرى، حيث أن هناك امرأة انفصلت بناء على رغبتها، وهناك أخرى انفصلت دون إرادتها، لذلك تختلف الحالة النفسية بالنسبة لكل امرأة منهن.
ولكي تتجاوز المرأة مرحلة ما بعد الطلاق دون أخطاء، أشار الدكتور جمال فرويز إلى أن هناك أخطاء شائعة تقع بها السيدات بعد الطلاق منها الرغبة في دخول اي ارتباط بشكل سريع، وذلك لتثبت لنفسها ولغيرها أنها مرغوبة، لافتًا أن هذا الارتباط بالنسبة كبيرة ينتهي بالفشل، مما يعرض المرأة لحالة نفسية سيئة لأنها تنفصل للمرأة الثانية وفي وقت قصير.
نصح فرويز السيدات بعد الطلاق بعدم الدخول في أي ارتباطات بعد الانفصال بشكل سريع، موضحًا أن لابد من أخذ وقت كافي للراحة لتجاوز هذه المرحلة وهذه المدة تكون لا تقل عن 6 أشهر.
التحري والدقة في الاختيارونصح استشاري الطب النفسي السيدات بعد تجربة الانفصال، اتخاذ التحري والدقة في اختيار شريك الحياة قبل الدخول في أي علاقة جديدة.
أكد فرويز أهمية الاهتمام الحياة الشخصية أولا لتجاوز هذه المرحلة، منها الاهتمام بالمظهر من حيث الشكل والملابس، بالإضافة إلى الاهتمام بالعمل وتطوير الذات.
بالنسبة للأمهات بعد الانفصال، نصح الدكتور جمال فرويز بأهمية الاهتمام بالأبناء والتركيز معهم، وخاصة في مرحلة ما بعد الطلاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك