قال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي خلال زيارته للعاصمة الإيرانية طهران بأنه جاء بهدف إبلاغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وقال محسن نقوي للصحفيين: “أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة من المشير ورئيس وزراء باكستان إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بشأن الوضع الراهن”.
مُضيفًا: “أعتقد أن هذه الرسالة بالغة الأهمية”.
وفي وقت سابق، أشار وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني بعد المحادثات مع نظيره الباكستاني إلى العلاقات الأخوية بين إيران وباكستان.
وقال مؤمني في ختام لقائه مع نظيره الباكستاني: “باكستان دولة كبيرة جدا، ونحن نملك معها سوابق دينية وثقافية ومشتركات كثيرة، إن باكستان هي دولة صديقة وشقيقة وجارة لنا كما أشار قائد الثورة الاسلامية في رسالته الأولى إلى المشتركات الثقافية والتاريخية بين البلدين”، بحسب ما نقلت وكالة “فارس” للأنباء.
ويزور وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، طهران، فيما سبقت تلك الزيارة زيارة اخرى خلال الأسبوع الماضي، حاملا رسالة من الجانب الأمريكي إلى المسؤولين الإيرانيين، حيث أجرى مباحثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي ومسؤولين آخرين.
وفي وقت سابق اليوم، وصل إلى العاصمة الإيرانية، وزير داخلية باكستان، التي تتولى دور الوسيط في المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة.
وكان نقوي قد اجتمع قبل زيارته إلى طهران برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، حيث تلقى منه توجيهات تتعلق بمسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وفق مراسل الأناضول.
والتقى نقوي مرتين بنظيره الإيراني إسكندر مؤمني على هامش اجتماع وزراء الداخلية والأمن العام للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، الذي عُقد يومي 4 و5 يونيو في كازاخستان.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل الماضي بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر نفسه، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
وحاليًا يشهد المضيق تبادل للضربات، على وقع تعثر حاد في المفاوضات بسبب ما تعتبره إيران طلبات عالية من الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك