العربية نت - بعد 100 يوم من حرب إيران.. كيف تغيّرت الأسواق والاقتصاد العالمي؟ يني شفق العربية - الجيش الإسرائيلي يتوغل في النبطية جنوبي لبنان مستخدماً الروبوتات CNN بالعربية - المكسيك تُسجل أكبر موجة بشرية في التاريخ قبل انطلاق كأس العالم القدس العربي - الولايات المتحدة تسقط مسيّرتين إيرانيتين مع دخول الحرب يومها المئة- (تدوينة) إيلاف - الغارديان: فشل ترامب في الحفاظ على وقف إطلاق النار يعد جزءاً من الفوضى العالمية الجديدة CNN بالعربية - متحدث الخارجية الإيرانية يكشف لـCNN عن العقبة الرئيسية في التفاوض مع أمريكا العربي الجديد - بيليه يجذب السياح إلى سانتوس البرازيلية. العربي الجديد - أوروغواي في مونديال 2026... جيل واعد يبحث عن المجد قناة القاهرة الإخبارية - تضييق عنصري وانفجار ميداني.. طوق أمني على بلدات الخط الأخضر في إسرائيل قناة التليفزيون العربي - مشاهد خاصة من موقع إطلاق النار في يائير في كوخاف يائير داخل الخط الأخضر وتفاصيل العملية
عامة

جو 24 : عايش: بطالة الأردنيين تفوق الوافدين بـ2.4 مرة.. والنساء الجامعيات الأكثر تضررا من سوق العمل #عاجل

جو 24
جو 24 منذ 1 ساعة

مالك عبيدات - قال الخبير الاقتصادي الدكتور حسام عايش إن بيانات الربع الأول من عام 2026 تكشف استمرار الاختلالات الهيكلية في سوق العمل الأردني، رغم تراجع معدل البطالة الإجمالي، مشيراً إلى أن معدل بطالة ...

مالك عبيدات - قال الخبير الاقتصادي الدكتور حسام عايش إن بيانات الربع الأول من عام 2026 تكشف استمرار الاختلالات الهيكلية في سوق العمل الأردني، رغم تراجع معدل البطالة الإجمالي، مشيراً إلى أن معدل بطالة الأردنيين بلغ 21.

1% مقابل 8.

7% للوافدين، في حين يبلغ المتوسط العالمي نحو 4.

9%.

وأوضح عايش ل الأردن ٢٤ أن هذه الأرقام تعني وجود عاطل أردني واحد بين كل خمسة أفراد في قوة العمل الأردنية، مقابل أقل من عاطل واحد بين كل عشرة وافدين، ما يجعل احتمال تعرض الأردني للبطالة أعلى بنحو 2.

4 مرة من الوافد، وأكثر من أربعة أضعاف المتوسط العالمي.

وأضاف أن الفجوة تتضح أكثر عند المقارنة بين الذكور والإناث، إذ بلغت بطالة الذكور الأردنيين 17.

9% مقابل 9.

7% للوافدين الذكور، بينما وصلت بطالة الإناث الأردنيات إلى 32.

7% مقارنة بـ5.

2% فقط للوافدات، ما يعني أن بطالة النساء الأردنيات تزيد على ستة أضعاف نظيرتها بين الوافدات.

وأشار إلى وجود مفارقة تعليمية لافتة، حيث تشكل الأردنيات الحاصلات على مؤهل جامعي فأعلى نحو 72.

4% من إجمالي قوة العمل النسائية الأردنية، مقابل 28% فقط بين الذكور الأردنيين، ما يدل على أن المشكلة لا تكمن في مستوى تعليم المرأة الأردنية، بل في محدودية قدرة الاقتصاد على استيعاب الكفاءات النسائية المتعلمة واستمرار أنماط التوظيف التقليدية.

وبيّن عايش أن 54.

2% من قوة العمل الذكورية الأردنية تقع ضمن فئة التعليم الأقل من الثانوية العامة، مقابل 10.

4% فقط بين الإناث، ما يعكس استمرار انحياز سوق العمل للذكور حتى في ظل ارتفاع مستويات التعليم لدى النساء.

وفيما يتعلق بالتركيبة العمرية، أظهرت البيانات أن 57.

2% من المشتغلين الذكور و73.

6% من المشتغلات الإناث يتركزون في الفئة العمرية بين 20 و39 عاماً، ما يؤكد اعتماد النشاط الاقتصادي بشكل رئيسي على فئة الشباب، ويحذر من ارتفاع البطالة مستقبلاً في حال تباطؤ خلق فرص العمل لهذه الفئة.

ولفت إلى وجود فجوة واضحة في المشاركة الاقتصادية، حيث بلغت نسبة المشاركة بين الأردنيين 34.

5% فقط، مقابل 54.

1% للوافدين، فيما يبلغ المتوسط العالمي نحو 61%.

كما بلغت نسبة المشاركة الاقتصادية للذكور الأردنيين 53.

4% مقارنة بـ71.

6% للوافدين الذكور، بينما لم تتجاوز نسبة مشاركة الإناث الأردنيات 15.

2% مقابل 29.

5% للوافدات.

وأكد عايش أن انخفاض معدل البطالة الكلي إلى 16.

1% يعد مؤشراً إيجابياً، إلا أنه يخفي وراءه تحديات هيكلية مهمة، أبرزها استمرار ارتفاع بطالة الأردنيين، وخصوصاً النساء، ما يشير إلى أن جزءاً مهماً من النمو والتشغيل الفعلي ما يزال يعتمد على العمالة الوافدة في قطاعات مثل البناء والزراعة والخدمات.

وشدد على أن نجاح الاقتصاد لا يقاس فقط بتراجع معدل البطالة الإجمالي، وإنما بقدرته على خفض البطالة بين الأردنيين، وتوفير فرص عمل دائمة وعالية الجودة والأجر، إلى جانب توسيع مشاركة المرأة المتعلمة في سوق العمل وتعظيم الاستفادة من الكفاءات الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك