طالبت رابطة الشركات العائلية في ألمانيا البرلمان الألماني بإلغاء عطلته الصيفية هذا العام من أجل مناقشة الإصلاحات المخطط لها وإقرارها.
وقالت رئيسة الاتحاد، كريستينه أوسترمان: " لا يجوز بأي حال أن يُتْرَك كل إجراء على حدة لتفكيكه من قِبل مجموعات المصالح المختلفة على مدار الصيف الطويل، ليفضي الأمر في نهاية المطاف بتقديم إعفاءات تكاد لا تُذْكَر أو عدم تقديم إعفاءات للشركات وموظفيها".
ووجهت أوسترمان رسالة بهذا الخصوص إلى نواب كتل أحزاب الائتلاف الحاكم" حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، وشقيقه الأصغر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، بالإضافة إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي" طالبت فيها ب" استمرار عمل اللجان المعنية بحزمة الإصلاحات خلال الصيف"، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية" د ب أ".
وقالت أوسترمان إن الهدف هو أن يتمكن البرلمان من إقرار قوانين الإصلاح في القراءة الثانية والثالثة خلال شهر أغسطس المقبل، لافتة أيضاً إلى أن خطط الاستثمار سيكون قد تم إقرارها في الخريف، ما يستلزم الانتهاء من التشريعات مسبقاً حتى يمكن التخطيط على أساسها.
من جانبه، قال شتيفن بيلجر، المدير التنفيذي لكتلة الاتحاد المسيحي في البرلمان، رداً على مقترح إلغاء العطلة الصيفية: " مجرد وجود عطلة صيفية لا يعني أننا كنواب سنتوقف عن العمل"، وأوضح أن هناك لقاءات واجتماعات لمجموعات العمل وجلسات للائتلاف الحكومي تُعقد بانتظام، مضيفاً: " مجلس الوزراء ينعقد طوال فترة الصيف دون انقطاع، وهناك يجب اتخاذ القرارات التي تُحال بعد ذلك إلى البرلمان".
وأكد أن اللجان يمكنها الاجتماع في أي وقت لعقد جلسات طارئة، مشدداً على أن اتخاذ القرارات اللازمة مكفول دون أي تأخير.
ومن المقرر أن تبت لجنة الائتلاف الحكومي وهي هيئة اتخاذ القرار المركزية للتحالف الحاكم في الإصلاحات الجذرية قبل بدء العطلة الصيفية؛ إذ تبدأ العطلة البرلمانية، وفقاً للجدول الحالي، بعد الجلسة الأخيرة للبرلمان في العاشر من يوليو المقبل.
وبحسب تصريحات سابقة لقيادات الكتل البرلمانية في الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي، فإن الملفات المطروحة تشمل: الضرائب، وسوق العمل، والمعاشات التقاعدية، وتقليص البيروقراطية، بالإضافة إلى إصلاحات مخططة في التأمين الصحي القانوني وتأمين الرعاية التمريضية الإلزامي، وتنتهي العطلة الصيفية للبرلمان في أوائل شهر سبتمبر المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك