أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن نتنياهو أجرى تقييما للوضع الأمني ويتابع تطورات حادث إطلاق النار الذي استهدف مواقع عدة في بلدات يهودية جنوب مدينة الطيبة.
وقُتل شخص وأُصيب عدد آخر، اليوم الأحد، في سلسلة حوادث إطلاق نار استهدفت مواقع في بلدات يهودية جنوب مدينة الطيبة قرب الخط الأخضر.
من جهته، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تعليقًا على حادث إطلاق النار، إنه إذا تم اعتقال منفذ العملية فسيعدم، معقبًا «هذا هو القانون وسنطالب بتطبيقه».
وبعد دقائق من تصريح بن غفير، أعلنت القناة 12 الإسرائيلية، تصفية منفذين اثنين أحدهما من الضفة والآخر يحمل الهوية الإسرائيلية.
وفي التفاصيل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن الشرطة اقتحمت منزل المشتبه به في تنفيذ العملية الواقع في بلدة الطيبة، كما أكدت اعتقال المشتبه به الثاني في تنفيذ عملية إطلاق النار في منطقة كوخاف يائير.
وعن هوية المنفذين، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إنه جرى تحييد منفذي عملية إطلاق النار داخل الخط الأخضر وهما عربيان من مدينة الطيبة.
وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل شخص وإصابة 6 آخرين جراء إطلاق نار في كوخاف يائير وتسور يتسحاق.
وأكد الجيش، في بيان، استدعاء قواته بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية إلى بلدتي سلعيت وتسور يتسحاق عقب بلاغات عن حوادث إطلاق نار بالمنطقة.
وأضاف البيان أن القوات «حيّدت» المنفذ في موقع الحادث، وبدأت بمشاركة طواقم طبية عمليات تمشيط واسعة النطاق بحثًا عن مشتبهين إضافيين، إلى جانب تقديم العلاج للمصابين.
وأشار الجيش إلى أن تعزيزات إضافية في طريقها إلى المنطقة لدعم العمليات الميدانية المستمرة.
وفي السياق، ذكرت صحيفة «معاريف» العبرية أنه جرى تفعيل صفارات الإنذار في بلدة تسور يتسحاق داخل الخط الأخضر، وسط مخاوف من احتمال تسلل مسلحين إلى المنطقة.
ودفعت الشرطة الإسرائيلية والأجهزة الأمنية بقوات كبيرة إلى مواقع الحوادث، فيما شاركت فرق «تيكيلا» التابعة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» وقوات وحدة «اليمام» الخاصة في عمليات التمشيط والملاحقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك