أفاد مراسل «الغد» بتسلل وحدات خاصة إسرائيلية إلى مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وسط أنباء عن محاصرة منزل داخله.
وأضاف المراسل أن جيش الاحتلال دفع بتعزيزات عسكرية إلى مخيم بلاطة، شملت عددًا من الآليات، فيما فرض طوقًا أمنيًا على المنطقة، حيث تداهم قوات كبيرة منزلًا وتُجري عمليات بحث وتمشيط.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، ثلاثة أشقاء من قرية قيرة شمال محافظة سلفيت، عقب مداهمة منزل ذويهم وتفتيشه.
وأفادت مصادر محلية لـ«وفا» بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وداهمت منزل عائلة بكر، ونفذت عملية تفتيش استمرت أكثر من ساعتين، تخللها تحطيم وتخريب واسع لمحتوياته، قبل أن تعتقل الأشقاء عدي وصدام وحسن عادل بكر.
وفي واقعة أخرى، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أجبرت، اليوم الأحد، شقيقين من بلدة الطور بمدينة القدس على هدم بنايتهما السكنية ذاتيًا، وأمهلتهما حتى 26 يونيو/حزيران الجاري، تجنبًا لتحمل تكاليف الهدم الباهظة والغرامات المالية التي تفرضها سلطات الاحتلال في حال نفذت آلياتها عملية الهدم.
وأوضحت محافظة القدس أن البناية تعود إلى عام 2000، وقد تعرض مالكاها خلال السنوات الماضية لسلسلة من المخالفات والغرامات المالية، فيما أجّلت سلطات الاحتلال تنفيذ قرار الهدم عدة مرات قبل أن تمنحهما المهلة الأخيرة لتنفيذ الهدم الذاتي.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أحد رعاة الأغنام في مسافر يطا.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، نقلًا عن مصادرها، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن سعيد عليان أثناء رعيه المواشي في أرضه بمنطقة وادي أبو شبان في مسافر يطا.
وفي السياق، واصل المستوطنون رعي أغنامهم في أراضي المواطنين بمختلف التجمعات والقرى في مسافر يطا، ترافق ذلك مع عمليات تخريب للأشجار والمزروعات واعتداءات مختلفة طالت المواطنين بالضرب والاعتقال، إضافة إلى إلحاق أضرار بالمنازل والممتلكات.
فرنسا تسعى لزيادة الضغط على إسرائيلوفي تطور سياسي، قال ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين، أمس السبت، إن فرنسا تعمل مع عدة دول على زيادة الضغط على إسرائيل عبر المضي قدمًا في فرض عقوبات منسقة داخل كل دولة تستهدف أفرادًا مرتبطين بأعمال العنف في الضفة الغربية.
وأضاف الدبلوماسيون أن الإجراءات، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر، لم تُستكمل بعد، وقد تعتمد الدول قوائم مختلفة من الأفراد المستهدفين.
وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، وتعكس تنامي الغضب في عدد من الدول الغربية تجاه حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بسبب التوسع في بناء المستوطنات.
ويقول دبلوماسيون إن هذا التوسع يهدف إلى تقويض فرص قيام دولة فلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك