العربي الجديد - غزة | 4 شهداء وعشرات الإصابات بقصف إسرائيلي على جنوب القطاع وشماله Independent عربية - بيوت القاهرة المهدومة تنتقل إلى لوحات سحر الأمير قناة الجزيرة مباشر - Window from Lebanon | Rockets toward Upper Galilee and the occupation begins a ground operation o... Euronews عــربي - رئيس حزب الشعب الأوروبي يحذر: على الاتحاد الأوروبي التحرك قبل أن تشل الصين صناعاته القدس العربي - مفاوضات التهدئة في غزة تتواصل.. إسرائيل ترفض “تهدئة الميدان” الجزيرة نت - 3500 دولار لعبوة زيت محركات واحدة.. شلل يهدد مظاهر الحياة اليومية بغزة قناه الحدث - هزتان أرضيتان تضربان جزيرة يونانية العربي الجديد - لبنان | مقتل ضابط وجندي إسرائيلي وإنذارات بإخلاء مدينة صور ومحيطها قناة التليفزيون العربي - شهداء وجرحى في استهداف الاحتلال نقطة للشرطة في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة قناة الجزيرة مباشر - بدء مراسم تشييع ضابطين في الجيش اللبناني
عامة

تأهب وتهديد مستمر.. حرب إيران ترهق الجنود الأميركيين وعائلاتهم

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة
2

بعد مرور 14 أسبوعًا على إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أوامره بشن هجوم على إيران، يحاول الجيش التكيف مع وضع غير عادي؛ فهو ليس حربًا شاملة، لكنه أيضًا بعيد كل البعد عن السلام. وعلى متن السفن الحربية...

بعد مرور 14 أسبوعًا على إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أوامره بشن هجوم على إيران، يحاول الجيش التكيف مع وضع غير عادي؛ فهو ليس حربًا شاملة، لكنه أيضًا بعيد كل البعد عن السلام.

وعلى متن السفن الحربية وفي القواعد العسكرية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، تواصل القوات الأمريكية، التي يتعافى بعض أفرادها من إصابات، العمل وسط تبادل لإطلاق النار مع إيران كل بضعة أيام، في ظل الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية على الموانئ الإيرانية.

أما في الداخل، فتسعى وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» جاهدة إلى زيادة إنتاج الذخائر لتعويض ما استُهلك خلال العمليات، في وقت تواجه فيه أسر الجنود ضغوطًا نفسية نتيجة فترات الانتشار المطولة.

ويستمر أيضًا رد إيران عبر هجمات تستهدف حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مثل البحرين والكويت، اللتين استهدفتهما طهران بهجوم بصواريخ باليستية يوم الجمعة.

وأعلن ترمب وقف إطلاق النار مع إيران في أبريل/نيسان، لكن الحرب وصلت إلى حالة جمود، إذ أبقت طهران مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير أمام الملاحة، فيما هدد ترمب بالعودة إلى قصف إيران على نطاق واسع إذا فشلت المفاوضات.

تأهب مستمر ويتطلب هذا التهديد من القوات الأمريكية الحفاظ على حالة تأهب قصوى.

ويشمل ذلك تعزيز القواعد بالصواريخ ومقذوفات الاعتراض، إلى جانب جمع المعلومات الاستخباراتية بواسطة الطائرات المسيّرة والأقمار الصناعية لتحديث قوائم الأهداف داخل إيران تحسبًا لاستئناف القتال على نطاق واسع.

وقال مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته: «الحفاظ على حالة التأهب المستمرة هذه من المستوى العاشر، والاستعداد للتحرك في أي لحظة، مهمة عملياتية صعبة للغاية ومجهدة».

ووصف جوزيف فوتيل، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، المرحلة الحالية من الصراع بأنها «فترة خطيرة للغاية بالنسبة لنا»، مشيرًا إلى أن الحفاظ على جاهزية القوات خلال فترة وقف إطلاق النار ليس بالأمر السهل.

وأضاف: «يضع هذا ضغطًا كبيرًا على القادة للتأكد من أن الجنود ما زالوا عند أقصى درجات الجاهزية».

وردًا على طلب للتعليق، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، شون بارنيل، إن الجيش الأمريكي على أتم الاستعداد لدعم القوات المنتشرة «بكل طريقة ممكنة».

وأضاف: «تفتخر وزارة الدفاع بقواتنا المذهلة.

|.

شجاعتهم واستعدادهم وعزيمتهم واحترافيتهم التي لا مثيل لها هي السبب في كونهم أعظم قوة قتالية في تاريخ البشرية».

تبعات على الجنود وأسرهم وبالنسبة للجنود الأمريكيين الذين يتعافون من إصاباتهم، يتطلب تحول الجيش إلى حالة استعداد حربي طويلة الأمد تعديلات جوهرية في مختلف جوانب الحياة.

ويعد السرجنت كوري هيكس (37 عامًا) من بين الجرحى الذين يتعافون من هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية في بداية الحرب، وهي إصابة تسببت في توقف نبضه لعدة دقائق.

ويعاني هيكس أيضًا من آثار إصابة دماغية رضية ناجمة عن الانفجار، قد تتسبب له في مشكلات صحية مدى الحياة، بعد أن قطعت الشظايا أحد شرايينه وكسرت فكه.

وقال لرويترز: «بدا الأمر وكأن طائرة صغيرة ذات محرك مروحي تقترب بسرعة.

|.

ثم اصطدمت بالمبنى وانفجرت.

أتذكر كرة كبيرة ساطعة من اللهب وضغطًا وحرارة شديدين، ثم فقدت الوعي».

ويقول هيكس إن مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني في ولاية ماريلاند، حيث يتلقى العلاج، يشهد زيادة جديدة في الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية من المصابين في ساحات القتال، بعد سنوات من انتهاء حربي أفغانستان والعراق.

وأصيب نحو 400 جندي أمريكي خلال الحرب، كثير منهم بإصابات دماغية رضية مشابهة لإصابة هيكس، فيما أفاد الجيش الأمريكي بأن أكثر من 90% منهم عادوا إلى الخدمة، بينما قُتل 13 جنديًا.

كما تواجه عائلات الجنود الأمريكيين ضغوطًا نفسية وسط حالة من الغموض بشأن تطورات الصراع خلال فترة وقف إطلاق النار.

وتنشر وسائل إعلام إيرانية رسمية بشكل متكرر تقارير عن مهاجمة سفن وطائرات أمريكية.

وقالت إيران، يوم الجمعة، إنها أطلقت أعيرة تحذيرية باتجاه سفن حربية أمريكية في خليج عُمان، وهو ما ينفيه الجيش الأمريكي.

وقالت ياديرا ديسينت، والدة أحد عناصر الاحتياط في الجيش الأمريكي من وادي سان فرناندو بولاية كاليفورنيا: «من المخيف حقًا عدم معرفة تفاصيل ما يحدث بالضبط».

وطلبت ديسينت عدم الكشف عن اسم ابنها خشية تعرضه لتبعات داخل الجيش الأمريكي، مشيرة إلى مشاركتها في احتجاجات تطالب بإنهاء الحرب التي أضرت بشعبية ترمب.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز/إبسوس» في مايو/أيار أن واحدًا فقط من كل أربعة أمريكيين يرى أن العمل العسكري الأمريكي في إيران يستحق العناء.

وأضافت ديسينت أن ابنها تعرض لعدة هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية، وشاهد حطامها يتساقط من حوله بعد اعتراضها بواسطة الدفاعات الجوية.

وقالت: «عادة ما أبعث برسالة نصية كل يوم أقول فيها: صباح الخير يا بني، أحبك.

|.

وبين الحين والآخر أتلقى رسائل مثل: أحبك يا أمي، أو اشتقت إليك».

تهديد مستمر وفي وقت تتفاوض فيه الولايات المتحدة وإيران على اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية قبل الحرب، تزداد التوقعات بأن يؤدي أي اتفاق إلى تمديد وقف إطلاق النار مع تأجيل الملفات الأكثر تعقيدًا، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.

ويشير ذلك إلى استمرار حالة الجمود المتوترة واستمرار الضغوط المفروضة على الجيش الأمريكي.

وتتجلى مؤشرات الضغط العسكري في الإنفاق الكبير على الذخائر خلال الحرب.

وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن إعادة ملء مخزونات الولايات المتحدة من الصواريخ ومقذوفات الاعتراض قد تستغرق سنوات.

وقال توم كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: «الحروب مكلفة.

|.

فهي تستنزف المعدات والأفراد، وكذلك الصواريخ التي يتم إطلاقها».

وبقي هيكس على اتصال بزملائه في الشرق الأوسط بعد عودته إلى ماريلاند، مشيرًا إلى أن بعضهم يشعر بالإحباط بسبب تمديد مهمات الانتشار مع استمرار الأزمة.

وقال: «إنهم الآن في وضع أفضل بكثير مما كانوا عليه.

لم يعد التهديد بالسوء الذي كان عليه»، في إشارة إلى تراجع وتيرة العمليات القتالية.

لكن هيكس ما زال يحمل آثار فقدان ستة من زملائه في الهجوم الذي أصيب خلاله في الكويت، ومن بينهم السرجنت نيكول أمور، التي كانت تبلغ من العمر 39 عامًا.

وأضاف: «كنت أتحدث مع السرجنت أمور عندما وقعت ضربة الطائرة المسيّرة.

كانت على بعد نحو 10 أقدام مني.

|.

إنه أمر سأضطر إلى التعايش مع تأثيره طوال حياتي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك