قال مفوض عام الشرطة الإسرائيلية إن شخصًا واحدًا نفذ عملية إطلاق النار في كوخاف يائير، وقد جرى تحييده.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن منفذ العملية، التي أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة خمسة آخرين، هو عمر ياسين من الطيبة، واستخدم مركبة مسروقة في تنفيذ الهجوم، وعلى ما يبدو حصل على سلاحه من الضفة الغربية.
وأعلن قائد المنطقة الوسطى في الشرطة أن التقديرات الحالية تشير إلى أن منفذ الهجوم كان، على الأرجح، شخصًا واحدًا فقط.
ووصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى موقع الهجوم في تسور يتسحاق، وقال: «أتعاطف مع عائلة بطل إسرائيل الذي سقط هنا.
لا يمكننا الخوض في التفاصيل، لكن كانت له مهمة ودور.
ونحن نصلي من أجل شفاء المصابين، ومن بينهم منسق الأمن المحلي البطل».
وأضاف: «ما نقوم به في السجون، وما تقوم به فرق التأهب، وما ننفذه على الأرض، يجعلهم يشعرون بمزيد من الخوف.
لكن للأسف، فقد رفعوا رؤوسهم اليوم».
وقال: «لو تم القبض على منفذ العملية على قيد الحياة لكنت سأطالب بتنفيذ عقوبة الإعدام بحقه، ولكن من الجيد أنه قُتل».
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نشر «توثيقات أولية» من مواقع الأحداث، تُظهر انتشار قوات الجيش الإسرائيلي في الميدان.
وبحسب البيان، رافقت الصور ميدانيًا كل من قائد القيادة الوسطى اللواء آفي بلوط، وقائد فرقة الضفة الغربية العميد كوبي هلر، وقائد لواء إفرايم العقيد «ف»، خلال وجودهم في إحدى ساحات الحدث.
كما نُشرت صور إضافية توثق انتشار القوات في مواقع العمليات المختلفة.
وقال محلل الشؤون العسكرية في القناة 14 الإسرائيلية، هليل بيتون روزين، في انتقاد لاذع عقب الهجوم: «أين سلاح الجو؟ أين الوحدات الخاصة؟ أين الجيش الإسرائيلي؟ ولماذا استغرق 40 دقيقة للدخول إلى الحدث؟ نحن في عام 2026، بعد عامين وثمانية أشهر من السابع من أكتوبر، وهناك مواطنون داخل أراضي" دولة إسرائيل" مختبئون داخل مناطق محمية خوفًا من" المقاومين" ».
أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن نتنياهو أجرى تقييمًا للوضع الأمني ويتابع تطورات حادث إطلاق النار الذي استهدف عدة مواقع في بلدات يهودية جنوب مدينة الطيبة.
وقُتل شخص وأُصيب عدد آخر، اليوم الأحد، في سلسلة حوادث إطلاق نار استهدفت مواقع في بلدات يهودية جنوب مدينة الطيبة قرب الخط الأخضر.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل شخص وإصابة 6 آخرين جراء إطلاق النار في كوخاف يائير وتسور يتسحاق.
وأكد الجيش، في بيان، استدعاء قواته بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية إلى بلدتي سلعيت وتسور يتسحاق عقب تلقي بلاغات عن حوادث إطلاق نار في المنطقة.
وأضاف البيان أن القوات «حيّدت» المنفذ في موقع الحادث، وبدأت، بمشاركة طواقم طبية، عمليات تمشيط واسعة النطاق بحثًا عن مشتبهين إضافيين، إلى جانب تقديم العلاج للمصابين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك