فرانس 24 - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وإنذار جديد بإخلاء مدينة صور وكالة الأناضول - لبنان.. إنذار إسرائيلي بإخلاء مدينة صور ومحيطها تمهيدا لقصف العربية نت - دراسة.. البشر أكثر تعاوناً مما يعتقدون روسيا اليوم - الداخلية الأرمينية تحذر من مكالمات كاذبة حول قنابل في مراكز الاقتراع Independent عربية - الانشغال الأميركي بإيران فتح باب التقارب بين أوروبا وروسيا العربية نت - إنستغرام يطلب من المستخدمين أخذ راحة وسط جلسات التصفح القدس العربي - الأردن: أمن العراق جزء لا يتجزأ من أمننا والمنطقة ككل Independent عربية - "رسالة خاصة" من قائد الجيش الباكستاني إلى خامنئي وكالة الأناضول - 4 قتلى و10 مصابين بقصف إسرائيلي استهدف نقطة شرطة بغزة إيلاف - 100 يوم على حرب إيران: من تفوّق ومن أرهق من؟
عامة

رقصة الرعب والوقت: ترامب في مأزق "النصر الكامل" ومعضلة التفكيك النووي

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

لا تفاوض اليوم في أروقة دبلوماسية تقليدية، ولكن نشهد" رقصة موت" استراتيجية تتسابق فيها طهران مع الزمن، بينما يضع الرئيس ترامب ثقله السياسي كاملًا في ميزان" النصر المطلق".الإدارة الأميركية لا تبحث عن...

لا تفاوض اليوم في أروقة دبلوماسية تقليدية، ولكن نشهد" رقصة موت" استراتيجية تتسابق فيها طهران مع الزمن، بينما يضع الرئيس ترامب ثقله السياسي كاملًا في ميزان" النصر المطلق".

الإدارة الأميركية لا تبحث عن اتفاقية إطار أو تفاهمات هشة، بل تطلب استسلامًا تقنيًا يفكك" القدرة" الإيرانية من جذورها، في مواجهة صراع بقاء وجودي لنظام يرى في نزع سلاحه انتحارًا سياسيًا.

أولًا: توقيت" الصفر" واستراتيجية الإخضاعيتحرك ترامب بمنطق" الصفقة الكبرى" التي تُكتب بمداد من ضغط عسكري واقتصادي لا يرحم.

يدرك البيت الأبيض أن طهران تعاني من تآكل اقتصادي حاد، ويستخدم الوقت كسلاح لتسريع وتيرة" التجريد" قبل أن تجد إيران متنفسًا استراتيجيًا.

في قاموس ترامب الحالي، النصر ليس مجرد تجميد للتخصيب، بل هو التفكيك المادي للمواد النووية ونقلها، وهو ما يراه" نصرًا" يمكنه تقديمه لقواعده الانتخابية كدليل على تفوق" أميركا أولًا".

ثانيًا: الصواريخ.

القيد الذي يرفض السجان كسرهتظل الصواريخ الباليستية العقدة المستعصية في هذه الرقصة الخطرة.

بالنسبة إلى ترامب، الصاروخ هو" اليد" التي تحمل السلاح النووي، ولا يمكن شل اليد دون تحطيم السلاح.

بالنسبة إلى طهران، الصاروخ هو" الدرع" الوحيد الذي يحمي النظام من ضربة استباقية، والتفريط فيه يعني فقدان مقومات الردع الإقليمي.

ثالثًا: رقصة التوازن.

هل يُسفر" الوقت" عن انفجار؟إنَّ المعادلة التي تحكم المشهد اليوم هي: " التفكيك مقابل البقاء".

طهران تحاول استغلال كل ثانية لإعادة تموضع نفوذها، بينما يمارس ترامب ضغطًا تصاعديًا لمنع أي فرصة لالتقاط الأنفاس.

خطر الانزلاق يكمن في أن" رقصة الموت" هذه قد تتجاوز حدود التحكم، فخطأ في التقدير أو استفزاز في مضيق هرمز قد يحول التراشق السياسي إلى مواجهة عسكرية شاملة لا يرغب فيها أحد، لكن الجميع يستعد لها.

" إننا أمام لحظة تاريخية يختزل فيها الرئيس ترامب استراتيجية الأمن القومي في" نصر" يبحث عن إثبات وجوده، بينما تترنح إيران بين مطرقة الضغط الأميركي وسندان الانهيار الداخلي".

سؤال لمتابعة الحوار: في ظل هذا السباق المحموم نحو" نصر" يحتاجه ترامب و" بقاء" تحتاجه طهران، هل تعتقد أننا نمر بمرحلة" الهدوء الذي يسبق العاصفة"، أم أن هناك فرصة حقيقية لصفقة تُجنب المنطقة انفجارًا لا يمكن احتواؤه؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك