أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، إصابة أربعة من جنود الاحتياط بجروح متوسطة إثر هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة استهدف قواته في جنوبي لبنان.
وقال الجيش، في بيان نقلته صحيفة" يديعوت أحرونوت"، إن الجنود الأربعة أُصيبوا، السبت، بهجوم طائرة مسيّرة مفخخة في جنوبي لبنان، ونقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، مساء السبت، مقتل عسكريين اثنين خلال المعارك في جنوبي لبنان، أحدهما ضابط برتبة نقيب يشغل منصب نائب قائد سرية في وحدة" إيغوز" الخاصة.
وبحسب صحيفة" هآرتس"، فقد ارتفعت حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي المعلنة في جنوبي لبنان منذ 2 من آذار الماضي إلى 30 ضابطاً وجندياً.
تصعيد متواصل رغم اتفاق إيقاف إطلاق النارويشهد الجنوب اللبناني توتراً متصاعداً رغم سريان اتفاق إيقاف إطلاق النار الهش منذ 17 من نيسان الماضي، الذي مُدد حتى مطلع تموز المقبل، إذ يتهم لبنان الجيش الإسرائيلي بخرقه يومياً.
وفي هذا السياق، قُتل 20 شخصاً وأصيب 8 آخرون، السبت، من جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متعددة في جنوبي وشرقي لبنان.
ومن جهته، يواصل" حزب الله" الرد على ما يصفه بالخروقات الإسرائيلية عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
أكثر من 3 آلاف قتيل ومليون نازحومنذ 2 من آذار الماضي، تشن إسرائيل هجمات واسعة على لبنان أسفت -وفق معطيات رسمية- عن مقتل 3 آلاف و593 شخصاً وإصابة 10 آلاف و990 آخرين حتى يوم السبت، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
كما تواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024.
وخلال العمليات الحالية، توغلت القوات الإسرائيلية لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم لها منذ أكثر من 25 عاماً، عندما انسحبت من الجنوب اللبناني عام 2000.
ويأتي هذا التصعيد في ظل مخاوف دولية متزايدة من اتساع رقعة المواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة وتزايد الخسائر البشرية والمادية، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك