أكد الدكتور إيفان أوس، مستشار بالمعهد الوطني الأوكراني، أن العقبة الأساسية أمام التوصل إلى تسوية سياسية بين أوكرانيا وروسيا تتمثل في استمرار الحرب وسقوط الضحايا بشكل يومي، مشيراً إلى أن الحديث عن السلام في ظل استمرار العمليات العسكرية يظل أمراً بالغ الصعوبة بالنسبة للأوكرانيين.
تجارب الحرب عمّقت الشكوك بشأن التسويةوأوضح خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن أوكرانيا مرت بمراحل شهدت آمالاً بإمكانية إنهاء النزاع، إلا أن استمرار الهجمات والجرائم التي طالت عددا من المدن والمناطق الأوكرانية جعل من الصعب الحديث عن مفاوضات جادة بالتزامن مع استمرار القتال، مضيفا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد مرارا استعداد بلاده للدخول في مفاوضات، لكن في إطار يضمن وقف الأعمال العسكرية أولاً.
رسائل سياسية في ظل الجمود الميدانيوأشار إلى أن المشهد العسكري والسياسي يشهد تغيرات مستمرة، موضحا أن روسيا رفضت في مراحل سابقة مبادرات أوكرانية للسلام أثناء استمرار الحرب، مضيفا أن خطوط المواجهة شهدت حالة من الجمود خلال شهري أبريل ومايو، دون تحقيق تقدم ميداني روسي ملموس، ما دفع الرئيس زيلينسكي إلى توجيه رسائل سياسية إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تدعو إلى التعامل مع المعطيات الجديدة على الأرض والبحث عن مخرج سياسي للأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك