ونقل موقع صحيفة" اعتماد" الإيرانية عن المحامي مصطفى نيلي قوله إن المحكمة الثورية في طهران أكّدت الحكم الصادر في كانون الأول/ديسمبر.
ويمكن لبناهي التقدّم بطلب استئناف جديد أمام محكمة في المحافظة.
وأوضح المحامي أن الحكم يعني أن قرار حبس بناهي عاما واحدا ومنعه من السفر لعامين لإدانته بـ" الدعاية" ضد النظام في الجمهورية الإسلامية، ما زال قائما.
وكانت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) قد أفادت في أيار/مايو بأن بناهي عاد إلى إيران في 30 آذار/مارس، بعدما تسلّم أبرز جوائز مهرجان كان الفرنسي العام الماضي.
ولم يؤكد المخرج ذلك، ولم ينشر جديدا على منصات التواصل منذ شباط/فبراير.
ووردت التقارير عن عودته الى بلاده في خضم الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، والتي بدأت في 28 شباط/فبراير.
ولم يتّضح ما إذا بناهي حضر جلسات المحاكمة.
أثناء تواجده خارج إيران، وجّه بناهي المرشّح لجائزة أوسكار عن فيلمه" كان مجرد حادث"، انتقادات إلى حملة قمع الاحتجاجات المناهضة للسلطات في كانون الثاني/يناير والتي أوقعت آلاف القتلى.
ويحمل الفيلم طابعا سياسيا، ويتحدث عن خمسة إيرانيين يواجهون رجلا يعتقدون أنه عذبهم في السجن، وهي قصة مستوحاة من فترة احتجاز بناهي نفسه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك