فالجامعات التي ستقود العالم لن تكون التي تملك أكبر المباني أو أكبر مخزون من المعلوما البيانات بل التي تستطيع تحويل المعرفة إلى أثر والطالب إلى مبتكر و مبدع والبحث العلمي إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية.
لأن مستقبل التعليم لن يصنعه من يعرف أكثر فقط بل من يتعلم أسرع ويتغير بوعي ويصنع أثراً يبقى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك