تراجعت أسعار المعادن النفيسة بقوة خلال أول 100 يوم من الحرب في المنطقة، بعدما تحولت المكاسب القياسية التي سجلها الذهب والفضة والبلاتين في يناير/كانون الثاني الماضي إلى موجة بيع حادة.
وجاء الضغط مدفوعا بمخاوف التضخم، وارتفاع عوائد السندات، وصعود الدولار، إلى جانب القلق من تباطؤ النشاط الصناعي العالمي.
وبحسب وكالة" الأناضول" فإن المخاوف من تفاقم الضغوط التضخمية نتيجة الصراع أدت إلى توقعات متشددة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي" البنك المركزي الأميركي"، ما أسفر عن انخفاض حاد في أسعار المعادن، كما عزّزت التوترات المتصاعدة في المنطقة، في ظل بيئة غير مستقرة بشأن السياسة التجارية، المخاوف من أن ارتفاع أسعار النفط قد يزيد من الضغوط التضخمية.
وأدى ارتفاع عوائد السندات بسبب مخاوف التضخم إلى زيادة الضغط على أسعار السلع، بينما ساهم سعي المستثمرين لتجنّب المخاطر واللجوء إلى السيولة في تعزيز الدولار، كما أدت المخاوف بشأن النشاط الاقتصادي العالمي وسط المخاطر الجيوسياسية إلى انخفاضات حادة في أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم، وهي ثلاثة معادن تُستخدم على نطاق واسع في القطاع الصناعي.
وبدأ الذهب العام عند 4313 دولاراً للأونصة، وبلغ مستوى قياسياً قدره 5600 دولار في يناير/كانون الثاني، ليختتم الشهر بارتفاع قدره 12.
4% عند 4849 دولاراً، واستمر هذا الاتجاه الإيجابي حتى فبراير/شباط.
ثم أنهى فبراير بارتفاع قدره 8.
5% عند 5263 دولاراً للأونصة، لكنه انخفض إلى أدنى مستوى له عند 4099 دولاراً في مارس بسبب التطورات في الشرق الأوسط، ليختتم الشهر بانخفاض قدره 11.
32% عند 4667 دولاراً، وهو أكبر انخفاض شهري منذ الأزمة المالية عام 2008.
وانخفض سعر أونصة الذهب بنسبة 1% في إبريل/نيسان و1.
77% في مايو/أيار، ليغلق الشهر عند 4540 دولاراً.
وأغلق الذهب في 5 يونيو/حزيران، وهو آخر يوم تداول قبل مرور 100 يوم على الحرب، عند 4328.
6 دولاراً للأونصة، بانخفاض قدره 17.
8% مقارنةً بمستويات ما قبل الحرب.
وتأثرت الفضة، المستخدمة على نطاق واسع في التطبيقات الصناعية، وخاصةً في الألواح الشمسية، بتقلبات أسعار الذهب.
وبدأ المعدن النفيس العام عند 71 دولاراً للأونصة، وبلغ مستوى قياسياً قدره 121.
7 دولاراً في يناير، ليُنهي الشهر عند 83.
3 دولاراً، مرتفعاً بنسبة 17.
2%، ومثل الذهب، واصل اتجاهه الإيجابي في فبراير.
وأنهت الفضة فبراير بمكاسب بلغت 12.
6% عند 93.
8 دولاراً للأونصة، لكنها انخفضت بحدّة في الشهر التالي، لتصل إلى أدنى مستوى لها عند 61 دولاراً للأونصة في مارس/آذار، لتُنهي الشهر بانخفاض قدره 19.
9% عند 75.
1 دولاراً، وتُنهي إبريل/نيسان بانخفاض قدره 1.
8% عند 73.
7 دولاراً.
وارتفع سعر الفضة بنسبة 2.
1% ليصل إلى 75.
3 دولاراً للأونصة في نهاية مايو، لكنه أغلق عند 67.
9 دولاراً في 5 يونيو/حزيران، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 27.
6% مقارنةً بمستويات ما قبل الحرب.
في غضون ذلك، بدأ البلاتين عام 2026 بسعر 2054 دولاراً للأونصة، مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2923.
3 دولاراً في يناير/كانون الثاني وسط قيود على العرض.
وأغلق الشهر عند 2182.
2 دولاراً للأونصة، مرتفعاً بنسبة 6.
2%، وحقق مكاسب بنسبة 8.
5% في فبراير/شباط ليصل إلى 2366.
5 دولاراً.
ثم انخفض سعر المعدن النفيس بنسبة 17.
2% خلال 100 يوم الماضية، ليغلق عند 1960.
1 دولاراً للأونصة.
وفي إبريل/نيسان، ارتفع سعر البلاتين بنسبة 1.
6% إلى 1991.
4 دولاراً للأونصة قبل أن يتراجع إلى 1922.
6 دولاراً في مايو/أيار.
وانخفض سعره بنسبة 24.
8% مقارنة بـ 27 فبراير/شباط، ليستقر عند 1779 دولاراً للأونصة في 5 يونيو/حزيران.
بدأ سعر البلاديوم العام عند 1603 دولارات للأونصة، ثم ارتفع بنسبة 7% في يناير/كانون الثاني إلى 1713.
3 دولاراً، وبنسبة 4.
4% في الشهر التالي إلى 1788.
7 دولاراً.
وفي مارس/آذار شهد انخفاضاً في سعره بنسبة 17% إلى 1484.
8 دولاراً للأونصة، ثم انتعش بنسبة 3.
3% في إبريل/نيسان إلى 1533.
9 دولاراً.
وفي مايو انخفض سعره بنسبة 11.
4% إلى 1359.
6 دولاراً للأونصة، وخسر 31.
1% مقارنةً بمستويات ما قبل الحرب، ليصل إلى 1232.
3 دولاراً في 5 يونيو/حزيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك