أكدت منظمة الأمم المتحدة، عبر موقعها الرسمي، أن هناك نحو 600 مليون حالة من الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية سنويًا، وأن 40% من الأطفال دون سن الخامسة يتحملون عبء هذه الأمراض، مع تسجيل 125 ألف حالة وفاة سنويًا بينهم، بينما يُقدَّر إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الأغذية الملوثة بنحو 420 ألف شخص حول العالم كل عام بعد تناول أطعمة ملوثة.
ويأتي اليوم العالمي لسلامة الأغذية في السابع من يونيو من كل عام؛ بهدف لفت الانتباه إلى أهمية منع المخاطر المنقولة عبر الغذاء واكتشافها وإدارتها، والتحفيز على العمل من أجل الحد منها.
حلال نافع يتحول إلى ضار وربما حراموفي هذا السياق، بينت وزارة الأوقاف، عبر منصتها على الإنترنت، أن الأصل في الخضروات والفواكه واللحوم والحبوب أنها «حلال نافع مستساغ»، إلا أن بعضها قد يتحول إلى «مكروه» أو «حرام» إذا تيقن الإنسان من ضرره، وذلك وفقًا لما ذهب إليه كثير من العلماء المعاصرين، واستنادًا إلى قاعدة دفع الضرر.
إذا كان هناك إسراف في استخدام المبيدات الحشرية والكيماويات الزراعية، أو ريها بمياه ملوثة، أو تخزينها بمواد مسرطنة، فإنها تخرج عن مقصد الغذاء النافع.
الأصل فيها الحل إذا ذُبحت ذبحًا شرعيًا، لكن استخدام الهرمونات النمائية والمضادات الحيوية بصورة ضارة، أو تغذية الحيوانات على مخلفات غير آمنة، قد يحول اللحم الحلال إلى غذاء خبيث يضر بالإنسان، ولو ذُبح على الطريقة الشرعية.
الأصل فيها الحل، لكن بعض الممارسات الصناعية الضارة أو الإضافات التي يثبت ضررها قد تجعل الطعام الناتج عنها داخلًا في دائرة الكراهة أو التحريم، بحسب قاعدة الضرر في الإسلام.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك