روسيا اليوم - طرطوس السورية في دائرة اهتمام مجلس الأعمال الروسي العربي الجديد - حلم المونديال يتحول إلى كابوس لمشجعي اسكتلندا بسبب تصاريح السفر روسيا اليوم - العاهل الأردني يؤكد للحلبوسي ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن قناة الغد - الشيب يضرب رؤوس الشباب في قطاع غزة مبكرًا العربي الجديد - الجزائر تدخل المونديال بالاستقرار.. تجديد عقد بيتكوفيتش حتى 2028 روسيا اليوم - ألمانيا تتخلف عن الموعد الأوروبي لشفافية الأجور ومخاوف من إجراءات قانونية قناة الجزيرة مباشر - شبكات | مخدر جديد يرعب أمريكا الجزيرة نت - طلب إيصال صوته إليه.. العزل الانفرادي يحجب عن الطبيب أبو صفية خبر استشهاد الشريف روسيا اليوم - "حنظلة" الإيرانية توجه تحذيرا عاجلا لسكان شمال إسرائيل العربي الجديد - "نتفليكس" لا تفضّل عرض أفلامها في صالات السينما
عامة

محمد عبد الجليل يكتب: قبل لحظات من سحقهم.. أباطرة الكيف يهددون الشرطة: معانا أر بي جي.. تراجعوا أو الموت!.. ليلة زلزال الداخلية في الحجيرات ومقتل 7 عتاة الإجرام !

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

إحنا معانا أر بي جي وسلاح ثقيل هنقضي عليكم! تراجعوا وارجعوا مكانكم وإلا الموت مستنيكم! . بهذه الكلمات المشحونة بالغطرسة، شق صراخ قادة البؤرة الإجرامية سكون الليل عبر مكبرات الصوت من خلف جدران حصنهم ال...

إحنا معانا أر بي جي وسلاح ثقيل هنقضي عليكم! تراجعوا وارجعوا مكانكم وإلا الموت مستنيكم!

بهذه الكلمات المشحونة بالغطرسة، شق صراخ قادة البؤرة الإجرامية سكون الليل عبر مكبرات الصوت من خلف جدران حصنهم الطيني في قرية" الحجيرات" بقنا.

ظنوا واهمين أن التهديد بمدفع الأر بي جي والرشاشات الثقيلة سيزلزل قلوب رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وقوات أمن قنا، واعتقدوا أن الصعيد سيركع تحت أقدام صفقتهم الملعونة.

لكنهم لم يعلموا أن تلك الصيحة كانت بمثابة توقيع على وثيقة سحقهم!ساعة الصفر.

الحصار الصامت!خلف تلك الغطرسة الكاذبة، كانت" مملكة السبعة" تلفظ أنفاسها الأخيرة، التقارير الأمنية فوق مكتب مساعد أول وزير الداخلية للمكافحة كانت حاسمة وقاطعة: 7 من أعتى مجرمي الصعيد، هاربين من حبال المشنقة وأحكام المؤبد في قضايا القتل والتزوير والحريق العمد، حولوا الزراعات الكثيفة إلى مخزن لتجارتهم اللعينة، وملاذ آمن لإدارة صفقة سلاح ومخدرات مرعبة تقدر قيمتها بـ ملايين الجنيهات.

وكانت التوجيهات لقوات الأمن المركزي بالتنسيق مع قطاع المكافحة والأمن العام بالاشتباك.

ففي ظلام دامس، وبأضواء مطفأة بالكامل، شقت المصفحات وسيارات الدفع الرباعي مدقات الجبل الوعرة كالأشباح.

طُوق الوكر من جهاته الأربع، واعتلى القناصة قمم التلال المحيطة، وسدت كل الثغرات الكفيلة بتهريب الجن، ليصبح أباطرة الكيف داخل المصيدة وهم لا يشعرون.

زلزال الأر بي جي.

وإصابة ضابطين!ومع أول خطوة اقتحام وتوجيه النداء الأخير، نفذ المجرمون وعيدهم؛ وبجنون من استشعر نهايته، رفع أحدهم مدفع الأر بي جي على كتفه وضغط الزناد قذيفة مرعبة دوت في أرجاء قنا، انشقت لها السماء وتطايرت شظاياها لتصيب مصفحة للشرطة، وتسفر عن إصابة اثنين من الأبطال في الخطوط الأمامية.

سالت دماؤهم، فتحولت المعركة إلى زلزال مدمر؛ أطلق التشكيل العصابي سيلا متواصلًا من طلقات الرشاشات المتعددة والبنادق الآلية، وتطايرت القنابل اليدوية لتبيد الأخضر واليابس وسط الزراعات.

الرد الحاسم.

السحق بقوة القانون!في تلك اللحظة جاء الأمر المزلزل من قائد العملية عبر اللاسلكي: لا تراجع.

اضربوا في المليان وسحق مصادر النيران!

انطلقت زئير البنادق الآلية لرجال الأمن المركزي، وتحولت المواجهة إلى ملحمة بوليسية حابسة للأنفاس؛ اشتباك عنيف ومواجهة شرسة من مسافة الصفر وسط ألسنة النيران والدخان الكثيف.

احترافية الشرطة وشجاعتها حسمت الموقف في قضمات سريعة؛ فبينما كان المجرمون يضربون بعشوائية ورعب، كانت طلقات الضباط تصيب أهدافها بدقة قاتلة ومحترفة.

تساقط أباطرة المخدرات واحدًا تلو الآخر، وسكن العواء تمامًا مع مصرع العناصر السبعة داخل جحرهم، ليدفعوا ثمن تجارتهم المحرمة!مغارة الموت تحت ضوء الفجر!دخلت القوات لتفتيش الوكر لترى عيونهم.

مخزنا عسكريا متكاملا.

مدفع الأر بي جي، و2 رشاش متعدد يديران معارك كاملة، و10 بنادق آلية، وطبنجة، وآلاف الطلقات النارية الحية.

13 كيلوجرامًا من المواد المخدرة المتنوعة، ومعها شحنة مرعبة لخراب العقول حوت 28 ألف قرص كبتاجون مخدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك