روسيا اليوم - بورصات الخليج تتراجع مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - القبض على مذيعة مصرية شهيرة في قضية صبري نخنوخ روسيا اليوم - رئيس وزراء إسبانيا يشارك في مهرجان موسيقي ببرشلونة داعم لفلسطين قناة الغد - انخفاض معظم أسواق الخليج وسط تصعيد جديد بين أميركا وإيران روسيا اليوم - "ثورة إلكترونية" في أوكرانيا بسبب عدم الرضا عن النزاع العربي الجديد - غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت روسيا اليوم - مباحثات مصرية قطرية في القاهرة حول مستقبل غزة وحرب إيران قناة الغد - مصادر للغد: الوسطاء يبحثون مع حماس بالقاهرة آلية تدريجية لحصر السلاح قناة العالم الإيرانية - طهران: محطة بوشهر النووية تحافظ على موقعها بين الأفضل عالمياً للعام الثالث قناة القاهرة الإخبارية - حزب الله يوقف توغل إسرائيل.. وضغط مصري لوقف ضرب لبنان
عامة

جفاف برشلونة يكشف كنيسة عمرها 1000 عام غمرها نظام فرانكو

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

أعاد الجفاف القاسي الذي يضرب إقليم كتالونيا اكتشافاً أثرياً مذهلاً، حيث ظهر برج جرس كنيسة «سانت روما دي ساو» الرومانسكية القديمة مجدداً فوق سطح المياه في خزان ساو بمنطقة أوسونا شمال برشلونة.وبعد أكث...

أعاد الجفاف القاسي الذي يضرب إقليم كتالونيا اكتشافاً أثرياً مذهلاً، حيث ظهر برج جرس كنيسة «سانت روما دي ساو» الرومانسكية القديمة مجدداً فوق سطح المياه في خزان ساو بمنطقة أوسونا شمال برشلونة.

وبعد أكثر من 60 عاماً من الغمر تحت مياه الخزان، عادت الكنيسة للظهور بشكل شبه كامل بسبب انخفاض مستوى المياه بشكل غير مسبوق.

وتعود كنيسة سانت روما دي ساو إلى القرن الحادي عشر، حيث تم تكريسها عام 1061 أو 1062، وتُعد بحسب الموسوعة الرسمية للأرقام القياسية أقدم كنيسة في العالم محفوظة قائمة تحت الماء.

كانت الكنيسة مغمورة على عمق يصل إلى 23 متراً منذ عام 1962، عندما قام نظام الجنرال فرانسيسكو فرانكو ببناء سد على نهر تير لإنشاء خزان ساو بهدف تأمين مياه الشرب لمدينة برشلونة.

وخلف برج الجرس البارز، تكمن قصة قرية كاملة اختفت تحت المياه.

كان يعيش في سانت روما دي ساو نحو 300 نسمة في منتصف القرن العشرين، يعتمدون على الزراعة وتربية الماشية.

ومع تنفيذ المشروع المائي، تمت مصادرة المنازل والأراضي الزراعية، وأُجبر السكان على الرحيل قسراً دون تعويض كافٍ أو مشاركة في القرار.

ولم تكن سانت روما حالة استثنائية.

فقد ابتلعت المياه خلال حقبة فرانكو نحو 500 قرية في مختلف أنحاء إسبانيا، نتيجة حملة بناء السدود والخزانات الضخمة، مما تسبب في نزوح عشرات الآلاف من السكان قسراً.

وخضعت الكنيسة لعملية ترميم جزئي عام 1999 باستخدام الخرسانة لتعزيز هيكلها المتضرر من عقود الغمر، ورغم أنها تعتبر رمزاً للصمود، إلا أن خبراء التراث يحذرون من أنها ليست أبدية، وتظل عرضة للتآكل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك