افتتح مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) أولى جلسات الأسبوع على ميل هابط، بعدما أغلق المؤشر عند 10929 نقطة، متراجعاً 62 نقطة عن إغلاق الجلسة السابقة.
وتحرك" تاسي" خلال الجلسة بين 10957 نقطة كأعلى مستوى و10908 نقاط كأدنى مستوى، فاقداً في أدنى مستوياته 82 نقطة مقارنة بالإغلاق السابق، قبل أن يقلص جزءاً من خسائره عند الإغلاق.
وجاءت قيمة التداولات عند نحو 3.
5 مليار ريال (933 مليون دولار)، وهي سيولة محدودة نسبياً تعكس بقاء الحذر حاضراً في قرارات المستثمرين، وتشير إلى ضعف نسبي في السيولة وانخفاض شهية المخاطرة مع بداية الأسبوع.
توازن بين السياسة والاقتصادأوضح مستشار الاستثمار والمتخصص في الشأن الاقتصادي الدكتور خالد الدوسري أن الأسواق العالمية تدخل جلسة الغد وهي تقف عند نقطة توازن دقيقة بين السياسة والاقتصاد، فبعد تراجع علاوة الأخطار الجيوسياسية في أسواق الطاقة، ستراقب المحافظ الاستثمارية ما إذا كان النفط سيواصل هدوءه أم يستعيد جزءاً من مكاسبه المفقودة.
وفي حال استقر خام" برنت" قرب مستوياته الحالية، فقد تجد أسواق الأسهم العالمية فرصة لالتقاط الأنفاس والتركيز مجدداً على مؤشرات النمو وأرباح الشركات بدلاً من مخاوف الإمدادات والتضخم.
أما بالنسبة إلى السوق السعودية، فإن جلسة الغد قد تكون اختباراً مهماً لقدرة" تاسي" على الاعتماد على محفزاته الداخلية، إذ إن أي استقرار في النفط سيحافظ على الدعم الأساس لأسهم الطاقة، بينما سيبقى أداء البنوك والقطاعات المرتبطة بالإنفاق المحلي العامل الأكثر تأثيراً في اتجاه المؤشر.
وأوضح الدوسري أن الأسواق العالمية ستبحث عن إشارات استقرار، فيما ستبحث" تاسي" عن فرصة لاستعادة مستوى 11 ألف نقطة وتحويله من مقاومة نفسية إلى قاعدة انطلاق جديدة.
مزيج من العوامل الخارجية والداخليةأكد الدوسري أن السوق السعودية ما زالت تتحرك تحت تأثير مزيج من العوامل الخارجية والداخلية، فهبوط النفط خفض الدعم المعنوي لأسهم الطاقة، بينما ضغطت نتائج بعض الشركات والتوزيعات على الأسهم الفردية.
وفي المقابل، بقيت المكاسب الانتقائية في" الراجحي" و" مسك" و" محطة البناء" غير كافية لتغيير المسار العام للجلسة.
وبذلك، يبدو" تاسي" في حاجة إلى عودة السيولة ودعم أوضح من القياديات حتى يتمكن من استعادة مستوى 11 ألف نقطة بثبات.
حول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد إلى أن سهم" أرامكو السعودية" كان أحد أبرز مصادر الضغط، بعدما تراجع بنسبة واحد في المئة ليغلق عند 27 ريالاً (7.
20 دولار).
وجاء هذا التراجع متزامناً مع انخفاض أسعار النفط في نهاية الأسبوع الماضي، وسط آمال بتهدئة التوترات في الشرق الأوسط، مما خفض علاوة الأخطار الجيوسياسية في أسواق الطاقة وأثر في شهية المستثمرين تجاه أسهم القطاع.
وأغلق سهم" استثمار" عند 13.
26 ريال (3.
54 دولار)، متراجعاً واحداً في المئة عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية، في تراجع يحمل طابعاً فنياً مرتبطاً بانتهاء الأحقية، وهبط سهم" الدواء" بنسبة ثلاثة في المئة إلى 45.
86 ريال (12.
23 دولار)، بعد إعلان نتائج الربع الأول لعام 2026 التي جاءت دون توقعات شركات الأبحاث، مما يعكس استمرار حساسية السوق تجاه أي نتائج أقل من التقديرات.
تراجعات في الأسهم المتوسطةأضاف الرشيد أن الضغوط امتدت إلى عدد من الأسهم المتوسطة، إذ أنهت أسهم" سماسكو" و" جرير" و" معادن" و" هرفي للأغذية" و" المملكة" و" نفوذ" تداولاتها على انخفاضات تراوحت ما بين ثلاثة وأربعة في المئة، مما يعكس اتساعاً نسبياً في عمليات البيع، خصوصاً على الأسهم التي كانت قد شهدت تحركات نشطة في الجلسات السابقة.
في المقابل، ارتفع سهم" مصرف الراجحي" بأقل من واحد في المئة عند 66.
70 ريال (17.
79 دولار)، ليسهم في تخفيف بعض الضغوط على المؤشر بحكم وزنه الكبير في السوق.
وقفز سهم" مسك" بنسبة اثنين في المئة، بعد إعلان الشركة تسلم شركة تابعة خطاب ترسية مشروع بقيمة 175 مليون ريال (46.
67 مليون دولار)، فيما تصدر سهم" محطة البناء" قائمة الشركات المرتفعة بنسبة ثمانية في المئة، مما يعكس استمرار تحرك السيولة بصورة انتقائية نحو الأسهم ذات الأخبار الإيجابية.
بورصة الكويت تغلق على انخفاضإلى ذلك، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 30.
86 نقطة بنسبة 0.
35 في المئة عند مستوى 8724.
51 نقطة، وشهدت الجلسة تداول 283.
4 مليون سهم عبر تنفيذ 18429 صفقة نقدية بقيمة 68.
6 مليون دينار كويتي (210.
6 مليون دولار).
وارتفع مؤشر السوق الرئيس 17.
35 نقطة بلغت 0.
20 في المئة ليصل إلى 8705.
64 نقطة من خلال تداول 180.
9 مليون سهم عبر إبرام 11100 صفقة نقدية بقيمة 27.
9 مليون دينار (85.
6 مليون دولار).
في المقابل انخفض مؤشر السوق الأول 42.
73 نقطة أي 0.
46 في المئة ليبلغ مستوى 9181.
27 نقطة من خلال تداول 102.
4 مليون سهم عبر تنفيذ 7329 صفقة بقيمة 40.
6 مليون دينار (124.
6 مليون دولار).
في موازاة ذلك ارتفع مؤشر" رئيسي 50" نحو 13.
84 نقطة بما يعادل 0.
14 في المئة ليبلغ مستوى 9785 نقطة من خلال تداول 147.
2 مليون سهم عبر إبرام 8089 صفقة نقدية بقيمة 22.
8 مليون دينار (69.
9 مليون دولار).
مؤشر الدوحة ينخفض 30 نقطةفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 30.
74 نقطة، أي 0.
30 في المئة، ليصل إلى مستوى 10305.
12 نقطة، وسط تداول 125.
476 مليون سهم، بقيمة 309.
360 مليون ريال (85 مليون دولار)، عبر تنفيذ 15686 صفقة في جميع القطاعات.
وارتفعت في الجلسة أسهم 19 شركة، فيما انخفضت أسهم 33 شركة أخرى، وحافظت شركتان على سعر إغلاقهما السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 619.
086 مليار ريال (170.
1 مليار دولار)، مقارنة بـ622.
503 مليار ريال (171 مليار دولار)، في الجلسة السابقة.
سوق مسقط تخسر 1.
86 في المئةأغلق مؤشر بورصة" مسقط 30"، اليوم عند مستوى 7515.
14 نقطة، منخفضاً بمقدار 142.
8 نقطة وبنسبة 1.
86 في المئة، مقارنة مع آخر جلسة تداول والتي بلغت 7657.
96 نقطة، وبلغت قيمة التداول 37.
294 مليون ريال عماني (97 مليون دولار)، مرتفعة بنسبة 107.
6 في المئة، مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 17.
962 مليون ريال (46.
7 مليون دولار).
وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط، إلى أن القيمة السوقية انخفضت بنسبة 1.
057 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 36.
35 مليار ريال (94.
5 مليار دولار).
أما في المنامة، أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1983.
05 بارتفاع 0.
89 نقطة عن معدل الإقفال السابق، لارتفاع مؤشر قطاع المال وقطاع السلع الاستهلاكية الأساس، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 961.
89 بانخفاض 1.
87 نقطة عن معدل إقفاله السابق.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.
485 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 607.
886 ألف دينار بحريني (1.
61 مليون دولار) من خلال 104 صفقات، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع الاتصالات إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 60.
78 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك