الرعاية الملكية السامية في موسم عاشوراء يمتزج صوت العقل والحكمة مع مشاعر وطنية صادقة في حديث معالي وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة حفظه الله والجمع في محضره يستمعون لرؤيته وتطلعاته وآماله مع شرح أمني دقيق للساحة المحلية والإقليمية، جاء ذلك خلال إستقباله لرؤساء مآتم البحرين قبل بدء موسم عاشوراء لهذا العام.
وكمواطن بحريني مسؤول عن مأتم حسيني، إنتابني شعور بالفخر والسعادة أثناء حديث معاليه حفظه الله وهو يحملنا المسؤولية الوطنية والمشاركة الاجتماعية مع الجهات الرسمية، ناقلا لنا تحيات عطرة وسلام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه وولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وجدنا نحن رؤساء المآتم في كلام أعلى مسؤول أمني في البلاد إستمرار الدعم والمساندة وتسهيل كافة الأمور لإحياء موسم عاشوراء، على أن يلتزم الجميع بالأنظمة والقوانين والحفاظ على السلم الأهلي، وأن تكون هذه المناسبة الدينية، مناسبة وطنية تجتمع فيها القلوب بما تحملها من مبادئ إنسانية ودينية نبيلة.
وشدد معالي وزير الداخلية على أن تكون المناسبة الدينية للإمام الحسين فقط، وهذا ما يستسيغه العقل ويأمر به الدين وهو ما نؤمن به، وما أمر به أئمة أهل البيت عليهم السلام حينما بدؤوا مسيرة إحياء ذكرى إستشهاد الامام الحسين عليه السلام.
وعن ابن شبيب قال دخلت على الإمام الرضا عليه السلام في أول يوم محرم فقال لي يابن شبيب: " إن كنت باكيا لشيء فابك الحسين بن علي فأنه ذبح كما يذبح الكبش، يابن شبيب إن المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال لحرمته فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته وسبوا نساءه وانتهبوا رحله"، وعن أبي هارون المكفوف دخلت على الإمام جعفر الصادق عليه السلام فقال لي" أنشدني في الحسين شعرا فقلت" أمرر على جدث الحسين وفقل لأعظمه الزكية" فبكى وقال زدني.
رئيس مأتم ابوالفضل العباس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك