روسيا اليوم - إذاعة الجيش الإسرائيلي تكشف عن دراسة لفحص إمكانية "إنشاء ممر بري بين إسرائيل والسعودية" القدس العربي - أموال مودعي النروج طارت فماذا عن أموالنا يا لوسيان؟ روسيا اليوم - هيغسيث يؤكد أن وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران صامد رغم الاشتباكات روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي ينشر هوية قتيل الهجوم في تسور ناتان قناة الغد - البرازيل تفقد ويسلي المصاب وتستدعي إيدرسون لتشكيلة كأس العالم العربي الجديد - الأوقاف الفلسطينية: الاحتلال اقتحم المسجد الأقصى 23 مرة في مايو قناة القاهرة الإخبارية - هل تفشل مفاوضات لبنان وإسرائيل؟.. حرب تصريحات بين بوتين وزيلينسكي قناة القاهرة الإخبارية - هل يؤدي قصف الضاحية الجنوبية في بيروت إلى فشل المفاوضات مع إسرائيل؟ قناة العالم الإيرانية - بوتين يرفض لقاء زيلينسكي ويتمسك بشروط موسكو للسلام العربي الجديد - 3 سيارات أوروبية جديدة تخطف الأنظار في 2026
عامة

من يربح معركة هرمز؟ اقتصاد العالم أمام اختبار طويل

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

مازلت المحادثات الرامية إلى إنهاء حرب إيران محط أخذ ورد وسط تهديدات متبادلة إلى جانب مناوشات عسكرية متقطعة، من دون أن ينجح طرفا الأزمة إلى الآن في إبرام مذكرة تفاهم تضع حدا للحرب وتتيح إعادة فتح مضيق ...

مازلت المحادثات الرامية إلى إنهاء حرب إيران محط أخذ ورد وسط تهديدات متبادلة إلى جانب مناوشات عسكرية متقطعة، من دون أن ينجح طرفا الأزمة إلى الآن في إبرام مذكرة تفاهم تضع حدا للحرب وتتيح إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لتدفّقات الطاقة العالمية.

ومنذ بدء الحرب في 28 شباط/ فبراير الماضي، تُحكم إيران قبضتها على مضيق هرمز الاستراتيجي الذي كان يمر عبره قبل النزاع خُمس إنتاج العالم من المحروقات.

ردا على ذلك، فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية منذ نيسان/ أبريل، ما أدى إلى تحويل مسار عشرات السفن.

وقالت صحيفة" وول ستريت جورنال" إنه من خلال إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، استخدمت إيران موقعها الجغرافي إلى أقصى حد لمواجهة التفوق العسكري الهائل للولايات المتحدة.

وأضافت أن تقليل اعتماد العالم على الطاقة التي تمر عبر المضيق يتطلب استثمارات كبيرة في خطوط أنابيب جديدة ومسارات تصدير بديلة فضلا أنه سوف يتعين على الدول المستوردة إعادة بناء احتياطاتها المستنزفة من النفط الخام وتخزين كميات أكبر من وقود الطائرات وغيرها من المنتجات النفطية، استعدادا لأي صدمة جديدة.

وقد تضطر أيضا إلى تخصيص استثمارات كبيرة في الطاقة المتجددة والطاقة النووية لضمان إمدادات أكثر استقرارا في حال حدوث اضطرابات مستقبلية، بحسب الصحيفة.

وكان خبراء قد حذروا من أن مخزونات النفط العالمية تتجه إلى التراجع بشكل خطير مع تعذر التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز وسط مخاوف من احتمال حدوث صدمة أخرى في أسعار النفط خلال الأسابيع المقبلة.

ونقلت رويترز عن نيل تشابمان نائب الرئيس الأول لإكسون موبيل، قوله" نقترب من مستويات غير مسبوقة للمخزونات.

أعني في الواقع أنها مستويات منخفضة للغاية".

وأضاف" يمكنكم فتح نقاش بشأن إذا كانت (المخزونات) ستصل إلى تلك المستويات المتدنية للغاية في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

لكن ‌بمجرد الوصول إلى تلك النقطة، ستشهدون ⁠ارتفاعا ⁠حادا في الأسعار".

وساهمت مخزونات الخام والسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية في إبقاء أسعار النفط تحت السيطرة إلى حد ما خلال الشهور التي حالت فيها حرب إيران دون وصول الإمدادات إلى كثير من مناطق العالم.

وقالت توريل بوسوني رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة ​الدولية، إن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة فترة الطلب الصيفي إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.

وفي ذلك، قالت صحيفة" وول ستريت جورنال" إن إغلاق إيران لمضيق هرمز أظهر كيف يمكن لدولة ما أن تستخدم نقطة اختناق اقتصادية كسلاح، بما يُحدث تأثيرا واسعا.

وقال الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، القائد العسكري الأعلى لحلف الناتو، في كلمة أمام تجمع لمسؤولي الدفاع والأمن في سنغافورة، إن ما تواجهه الدول هو" تسليح الترابط الاقتصادي" وهو تحد يتطلب تعاونا أوثق بين الجيوش والحكومات والصناعة للتصدي له.

وأضافت الصحيفة إن الولايات المتحدة كانت لسنوات اللاعب الرئيسي الوحيد في هذه اللعبة الاستراتيجية، مستخدمة الدولار الأمريكي وما يمنحه لها من سيطرة على النظام المالي العالمي للضغط على خصومها وفرض عقوبات على أعدائها.

وفي الآونة الأخيرة، أظهرت الصين أنها بدورها تمتلك نفوذا قويا على الدول الأخرى بما في ذلك الولايات المتحدة من خلال هيمنتها على المعادن الحيوية اللازمة لتصنيع كل شيء، من أشباه الموصلات إلى محركات الطائرات النفاثة.

وشددت الصحيفةعلى أن تقليل اعتماد الاقتصاد العالمي على مضيق هرمز يمثل تحديا كبيرا، مضيفة أن السعودية تمتلك خط أنابيب إلى البحر الأحمر، لكنه محدود السعة.

ويمكن لدول الخليج مثل الإمارات نقل الطاقة عبر أنابيب إلى خليج عُمان ثم إلى الأسواق العالمية، لكن هذه الأنابيب تظل عرضة للهجوم، كما أنها لا تستطيع تعويض كامل الكميات التي تمر عبر الممر المائي.

ونقلت وول ستريت جورنال عن أبراهام نيومان، أستاذ في جامعة جورجتاون، قوله إنه يتعين" على الدول أن تكون حذرة عند التفكير في التنويع… هل يؤدي ذلك إلى خلق اعتماد جديد يمكن استخدامه كسلاح؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك