روسيا اليوم - إذاعة الجيش الإسرائيلي تكشف عن دراسة لفحص إمكانية "إنشاء ممر بري بين إسرائيل والسعودية" القدس العربي - أموال مودعي النروج طارت فماذا عن أموالنا يا لوسيان؟ روسيا اليوم - هيغسيث يؤكد أن وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران صامد رغم الاشتباكات روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي ينشر هوية قتيل الهجوم في تسور ناتان قناة الغد - البرازيل تفقد ويسلي المصاب وتستدعي إيدرسون لتشكيلة كأس العالم العربي الجديد - الأوقاف الفلسطينية: الاحتلال اقتحم المسجد الأقصى 23 مرة في مايو قناة القاهرة الإخبارية - هل تفشل مفاوضات لبنان وإسرائيل؟.. حرب تصريحات بين بوتين وزيلينسكي قناة القاهرة الإخبارية - هل يؤدي قصف الضاحية الجنوبية في بيروت إلى فشل المفاوضات مع إسرائيل؟ قناة العالم الإيرانية - بوتين يرفض لقاء زيلينسكي ويتمسك بشروط موسكو للسلام العربي الجديد - 3 سيارات أوروبية جديدة تخطف الأنظار في 2026
عامة

الحديد يذوب ونعم لا تذوب

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

■ رفض والد العروس مريم ناصر من الدقهلية كتابة قائمة منقولات زوجية لابنته وكتب بدلاً منها هذه العبارة: «من يؤتمن على العرض لا يُسأل عن المال، اتق الله فى كريمتنا»، وطلب من الزوج التوقيع عليها، فوجئ الع...

■ رفض والد العروس مريم ناصر من الدقهلية كتابة قائمة منقولات زوجية لابنته وكتب بدلاً منها هذه العبارة: «من يؤتمن على العرض لا يُسأل عن المال، اتق الله فى كريمتنا»، وطلب من الزوج التوقيع عليها، فوجئ العريس وأسرته بذلك، ولكنهم أصروا على كتابة منقولات كاملة، ولكن والد العروس أصر على رأيه وأمضاه وسط فرحة الجميع ومودتهم.

■ الزواج الناجح يدار بالحب والشرع والود والإحسان والإيثار، وكلما كثرت القوانين زاد الطلاق وتهدمت أركانه، فالقوانين لا تغنى عن الحب والود والسلام الاجتماعى.

■ بعضنا يحلم بتغيير العالم من حوله وينشغل بذلك دون أن يفكر لحظة فى تغيير نفسه وأسرته.

■ أعظم حكمة أعيش بها فى حياتى هى المثل الشعبى: «الحديد يذوب وكلمة حاضر ونعم لا تذوب»، فإذا قلت للجميع: «نعم وحاضر وتحت أمرك» عشت سعيداً هانئاً سالماً، وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول لكل من يناديه: «لبيك»، هذه الكلمات قادرة على حل كل المشكلات الاجتماعية المتصاعدة فى مصر.

■ إذا هزمتك الحياة وأساء إليك الناس وضاق صدرك بانصراف الناس عنك أو زوال النعم فاسجد لربك وانتصر، الطيبون قد يهزمون كثيراً فى الحياة ولكنهم يبتسمون ويلجأون إلى الله وينتصرون فى النهاية.

■ يقول ابن خارجة الغزاوى: «ما دعوت أحداً إلى طعامى إلا لم أزل بفضله عارفاً، ولا شتمنى أحد وسفّه علىَّ أحد إلا وصنفته إما أن يكون لئيماً فلا أساريه أو كريماً زل فأنا أحق باحتماله أو نظيراً فأفضل عليه بحلمى عنه»، قال تعالى «فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرهُ عَلَى اللهِ»، فالتسامح ليس سذاجة، والتصالح ليس بلادة، العفو من شيم الكرام والكبار، تعلّم مهارة النسيان فهى أجمل مهارة.

■ حافظوا على الشرفاء ولو كانوا خصومكم، ولا تفرحوا بالسفهاء ولو وقفوا معكم، فمن يفرح بالسفيه فهو اليوم معك وغداً عليك، أما الشرفاء فلن تجد منهم غير الشرف والشهامة.

■ من أهم حكم الحياة التى أحاول أن ألزم نفسى بها: «عقلك هو سيد أفعالك، وقلبك ومشاعرك هم مجرد مستشارين لك لا أكثر».

■ حاول أن تنظف أرشيف عقلك باستمرار ولا تحتفظ فيه إلا بالجميل من الذكريات، تغافل كثيراً، فالتغافل نصف الدين وكل العقل، وهو خُلق يوسف الصديق، عليه السلام «فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِى نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ»، والتغافل خُلق النبى الكريم، صلى الله عليه وسلم «عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ»، فالتغافل يختلف عن الغفلة.

■ مهما أرهقتك الحياة وأتعبتك الأيام فاحذر أن تنحنى أو تنكسر فهناك من يتكئ عليك ويستند على ثباتك وصلابتك.

■ لن تجد فى الحياة سوى خليط ممزوج من الفرح والبكاء، والألم والأمل، الأبيض والأسود، المحب والمبغض، فعليك قبول المتاح، والعظم مع اللحم، فلن تجد لحماً خالصاً دون عظم، والبيت الذى أعتبره نبراس حياتى هو:إِذا أَنتَ لَم تَشرَب مِراراً عَلى القَذىظَمِئتَ وَأَىُّ الناسِ تَصفو مَشارِبُه■ الإسلام يمكن اختصاره فى كلمتين: مقاصد ثابتة تكون فيها مثل صلابة الحديد، ووسائل بعضها متغير تكون فيها فى مرونة الحرير، ومن أهم مقاصد الشريعة «العدل، المصلحة، حفظ النفس والمال والعرض، والكرامة الإنسانية».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك