في مشاركته السادسة المنتظرة في نهائيات كأس العالم عام 2026، يأمل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في تحقيق حلمه برفع كأس البطولة التي استعصت عليه في 5 مشاركات سابقة.
وشارك رونالدو في كأس العالم أول مرة في مونديال ألمانيا عام 2006، ومنذ تلك النسخة حافظ ومنتخب بلاده على الحضور الدائم في البطولة مروراً بجنوب أفريقيا عام 2010، البرازيل عام 2014، روسيا عام 2018، قطر عام 2022 وصولاً إلى النسخة القادمة المقرر انطلاقها يوم الخميس المقبل.
list 1 of 2ميسي ورونالدو ومبابي في مطاردة المجد.
من يحطم أسوار التاريخ؟list 2 of 2كيف أصبحت الهجرة السر الحقيقي لنجاح المنتخبات في كأس العالم؟رونالدو يحلم بلقب المونديالوفي مشاركاته السابقة مثّل رونالدو منتخب البرتغال في 22 مباراة، سجل خلالها 8 أهداف وقدّم لزملائه تمريرتين حاسمتين، وفق بيانات موقع" ترانسفير ماركت" (Transfermarkt).
أما أبرز إنجازاته فكان تحقيق المركز الرابع في مونديال ألمانيا بعد خسارة المباراة الترتيبية 1-3 أمام منتخب البلد المضيف.
ورغم سجله الحافل بالألقاب الجماعية والجوائز الفردية أبرزها دوري أبطال أوروبا 5 مرات، والدوريات الأوروبية الكبرى (الإسباني، الإنجليزي، الإيطالي) إلى جانب حصده جائزة الكرة الذهبية 5 مرات، و3 ألقاب مع منتخب البرتغال أبرزها كأس أوروبا (يورو 2016) إلا أن كأس العالم ما زالت مستعصية عليه.
وبالنظر إلى هذه البيانات يمكن اعتبار رونالدو واحداً من أساطير كرة القدم الذين لم يسبق لهم الفوز بكأس العالم، إلى جانب آخرين مثل مواطنه أوزيبيو، البرازيلي زيكو، الفرنسي ميشيل بلاتيني والهولندي يوهان كرويف.
أساطير لم يتوجوا بكأس العالمفي السطور التالية نستعرض أبرز الأساطير الذين لم يفوزوا بكأس العالم، رغم مشاركة معظمهم في المونديال أكثر من مرة:مثّل البرازيل في 14 مباراة خلال 3 نسخ من كأس العالم (1978، 1982 و1986)، ساهم خلالها بـ11 هدفاً (سجل 6 وصنع 5)، وكان أفضل إنجازاته بلوغ ربع النهائي في مونديال المكسيك عام 1986 وفيه ودّع مع" السيليساو" من ربع النهائي بالخسارة من فرنسا بركلات الترجيح 4-3، في مباراة أهدر فيها اللاعب نفسه ركلة جزاء.
روبيرتو باجيو: ارتدى قميص إيطاليا في 16 مباراة بـ3 مونديالات (1990، 1994 و1998) ساهم خلالها بـ11 هدفاً أيضاً (سجل 9 وصنع 2)، وكان أفضل سجل له هو بلوغ نهائي مونديال الولايات المتحدة عام 1994 الذي خسره أمام البرازيل بركلات الترجيح، علماً بأنه هو من أهدر الركلة الحاسمة.
يستعد الآن لمشاركته المونديالية الخامسة في عام 2026، بعد 4 مشاركات سابقة في نسخ عام 2006، 2014، 2018 و2022، لعب خلالها 19 مباراة وأحرز هدفين وصنع ثالثاً.
وقاد مودريتش منتخب كرواتيا إلى أفضل إنجاز في تاريخ الفريق، ببلوغ نهائي مونديال روسيا عام 2018 الذي خسره 2-4 أمام نظيره الفرنسي.
خاض حارس المرمى الوحيد المتوج بجائزة الكرة الذهبية، 13 مباراة بـ3 نسخ مونديالية (1958، 1962 و1966) اهتزت شباكه خلالها 18 مرة وخرج بشباك نظيفة من 4 فقط.
ساعد منتخب الاتحاد السوفيتي على احتلال المركز الرابع في مونديال إنجلترا عام 1966 بعد خسارة المباراة الترتيبية أمام البرتغال بهدف لاثنين.
دفعته الإصابات إلى اعتزال كرة القدم في سن مبكرة رغم أنه واحد من أساطير كرة القدم الهولندية في أواخر ثمانينيات وأوائل تسعينيات القرن الماضي، وهو ما يفسّر مشاركته في نسخة وحيدة بكأس العالم وكانت في إيطاليا عام 1990.
في تلك النسخة شارك فان باستن في 4 مباريات، صنع خلالها هدفين وخرج مع" الطواحين" من دور الـ16 بعد الخسارة من ألمانيا بهدف لاثنين.
تُوج اللاعب الملقب" بالنمر الأسود" بدوري أبطال أوروبا مع بنفيكا وحصد الكرة الذهبية أيضاً، لكنه لم يتمكن من الفوز بكأس العالم بعد أن شارك في نسخة وحيدة هي عام 1966.
في تلك النسخة تألق أوزيبيو بتسجيله 9 أهداف وتقديم تمريرة حاسمة واحدة في 6 مباريات، كانت كافية فقط لمنح البرتغال المركز الثالث بعد الفوز على الاتحاد السوفيتي في المباراة الترتيبية بهدفين لواحد.
يتمتع المدافع الإيطالي الأسطوري بسجل رائع من البطولات مع ناديه ميلان أبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا 5 مرات، لكن مسيرته مع المنتخب لم تكن بنفس هذا الحجم من النجاح.
مثّل مالديني إيطاليا في 23 مباراة بـ4 نسخ من كأس العالم (1990، 1994، 1998 و2002)، وكان أفضل إنجاز له هو بلوغ نهائي مونديال الولايات المتحدة عام 1994 وفيه خسره أمام البرازيل 2-3 بركلات الترجيح.
فاز مع فرنسا بكأس أوروبا (يورو 1984) وبـ3 كرات ذهبية لكنه لم ينل شرف التتويج بكأس العالم رغم أنه شارك في 14 مباراة بـ3 نسخ مونديالية (1978، 1982 و1986) سجل خلالها 5 أهداف وصنع 3.
وكان أفضل إنجاز لبلاتيني في كأس العالم قد تحقق في مونديال المكسيك عام 1986 باحتلال" الديوك" المركز الثالث بعد الفوز 4-2 على بلجيكا في المباراة الترتيبية التي لم يشارك فيها اللاعب.
حصد اللاعب الأسطوري لريال مدريد 3 ألقاب في دوري الأبطال من ضمن مجموعة أخرى من البطولات مع النادي الملكي، لكنه لم يحقق أي نجاح يستحق الذكر مع منتخب بلاده بكأس العالم.
مثّل بوشكاش المجر في كأس العالم بنسخة واحدة هي عام 1962، لعب خلالها 3 مباريات وصنع هدفاً واحداً، قبل أن يودّع البطولة من الدور الأول بعد هزيمتين أمام التشيك والبرازيل وفوز وحيد على المكسيك.
يمكن القول بأنه أكبر أسطورة في تاريخ كرة القدم الهولندية بالنظر إلى إنجازاته الجماعية والفردية، فقد صنع مجد أياكس أمستردام وفاز معه بدوري الأبطال 3 مرات إلى جانب منحه جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 3 مرات أيضاً، ولُقب" بالجناح الطائر".
ارتدى كرويف قميص منتخب هولندا في 7 مباريات بكأس العالم جميعها كانت في مونديال عام 1974 الذي خسر" الطواحين" المباراة النهائية فيه بنتيجة 1-2 أمام ألمانيا، علماً بأنه سجل 3 أهداف وصنع 5.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك