»» الرسالة ناقشت الهيمنة الثقافية على التعليم “دراسة نقدية في ضوء فكر أنطونيو جرامشي”في رحاب كلية التربية جامعة عين شمس وبعد مناقشات علمية مستفيضة ورصينة استمرت لعدة ساعات قررت لجنة الحكم والمناقشة منح درجة الدكتوراه للباحثة هبة عبد السلام محمد عبد السلام في فلسفة التربية “قسم أصول التربية”.
جاءت الرسالة بعنوان: الهيمنة الثقافية على التعليم.
دراسة نقدية في ضوء فكر أنطونيو جرامشي.
تكونت لجنتا الإشراف والحكم والمناقشة من:ـ الدكتور محسن خضر أستاذ أصول التربية بكلية التربية جامعة عين شمس “مشرفًا”.
ـ الدكتور طلعت عبد الحميد فائق أستاذ أصول التربية جامعة عين شمس “مشرفًا”.
ـ الدكتورة دينا إبراهيم أحمد جمال الدين مدرس أصول التربية بكلية التربية جامعة عين شمس “مشرفًا”.
د إيهاب السيد إمام أستاذ مساعد كلية التربية جامعة عين شمس.
“مناقشا داخليا”ـ الدكتورة هدى عبد المنعم زكريا أستاذ علم الاجتماع السياسي بكلية الآداب جامعة الزقازيق.
“مناقشا خارجيا”قدمت الدراسة تحليلًا للفكر النقدي لـ “أنطونيو جرامشي” وكشفت عن مفهوم الهيمنة الثقافية في فكره، و”جرامشي” ذلك المفكر الإيطالي الشهير(1891-1973) هو منظر البنية الفوقية والتي تعد محور تحليلاته التاريخية والسياسية.
كما يعد مفهوم الهيمنة الثقافية هو المفهوم المركزي في الفكر النقدي لجرامشي؛ فقد نقل جرامشي بؤرة التحليل الاجتماعي والتاريخي في الماركسية من البنية الاقتصادية إلى البنية الفوقية يقول جرامشي” كان النضال ضد التعليم القديم على حق، غير أن إصلاحه لم يكن أمرًا بسيطًا كما يبدو.
فلم تكن المشكلة المنهج الدراسي النموذجي؛ ولكن المشكلة في البشر، لا في المعلمين فحسب، وإنما في كل التركيب الاجتماعي الذي يعبرون عنه”.
حللت الدراسة التغيرات السياسية والاقتصادية والثقافية التي طرأت على المجتمع المصري خلال الثلاثة عقود الأخيرة، وأكدت الدراسة على أهمية استقلال التعليم وتخلصه من التبعية للسياقات المجتمعية المختلفة.
اعتمدت الدراسة المنهج النقدي وتوصلت لمجموعة من النتائج أهمها، تزايد منابع التغريب الثقافي والانعزال نتيجة لانتشار التعليم الدولي، مما أدى لحدوث فجوة ثقافية، كما قدمت الدراسة دليلًا إرشادىا لمحاولة تقليص الهيمنة الثقافية على التعليم.
وقد أشادت الدكتورة هدى زكريا بموضوع الرسالة وما قدمته الباحثة من جهد متميز كما سردت بطريقتها الشيقة المعارك التي خاضتها الهوية المصرية ضد الطمس والتلاشي.
كما كشفت عن ضرورة انغماس المثقف في طين هذا التراث والامتزاج التام مع الطبقات الأصيلة المكونة للحمته ورأت أن المثقف لا يليق به أن يكون مجرد شخص مهندم الملبس يلقي عبارات جذابة؛ بل لابد أن يكون معايشًا لمفردات وهموم من يقصد تنميتهم وارتقائهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك