ناقش الإعلامي أحمد سالم ظاهرة انخفاض أسعار بيض المائدة التي كسرت حاجز الـ 100 جنيه نزولاً، مؤكداً أنه رغم كونها ميزة للمستهلك، إلا أنها تمثل خطراً كبيراً على استقرار الصناعة.
وأوضح أن استمرار انخفاض الأسعار عن تكلفة الإنتاج قد يؤدي إلى خروج المنتجين من السوق، مما يتسبب في قفزات سعرية هائلة مستقبلاً والعودة للاستيراد مرة أخرى.
أرقام الإنتاج وفجوة التكلفةأظهرت بيانات القطاع أن إنتاج مصر من البيض يصل إلى 16 مليار بيضة سنوياً، مع وجود فائض يبلغ 4 مليارات بيضة عن احتياجات السوق المحلي.
وتتمثل الأزمة الحقيقية في أن تكلفة إنتاج الكرتونة تبلغ حوالي 110 جنيهات، بينما تباع حالياً في المزارع بأسعار تتراوح بين 70 و80 جنيهاً، مما يعرض المنتجين لخسائر فادحة تصل إلى 40 جنيهاً في الكرتونة الواحدة.
مخاطر" النزيف المالي" وخروج المربينحذر التقرير من استمرار حالة" النزيف المالي" التي يواجهها المربون، حيث أن زيادة المعروض المحلي مع صعوبة التصدير مقارنة بسلع أخرى جعلت المنتج في وضع حرج.
وأكد" سالم" أن عدم تدارك هذه الخسائر سيجعل المنتجين غير قادرين على استكمال دورات إنتاجية جديدة، وهو ما يهدد بانهيار إحدى أهم الصناعات الغذائية في مصر.
تحركات حكومية وبرلمانية لاحتواء الأزمةفي استجابة سريعة للوضع، تحركت الحكومة والبرلمان لإنقاذ الصناعة، حيث اجتمع وزير الزراعة مع ممثلي قطاع الدواجن لبحث آليات امتصاص الفائض وحماية المنتج من الانهيار.
وتهدف هذه التحركات إلى إيجاد حلول تضمن بقاء المنتجين في السوق والحفاظ على استقرار الأسعار على المدى الطويل بما يضمن مصلحة المستهلك والمنتج معاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك