Independent عربية - الجيش الإسرائيلي: أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض صواريخ إيرانية القدس العربي - مبادرات الهدنة وتعقيدات الواقع السوداني إيلاف - الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة "رامات ديفيد" الجوية الإسرائيلية روسيا اليوم - بوليانسكي: رسالة زيلينسكي إلى بوتين خطوة استفزازية العربي الجديد - تدريبات المنتخبات مسرح لقطات مثيرة قبل كأس العالم إيلاف - إغلاقات جوية تربك المنطقة: دمشق وبغداد تعلّقان الحركة وقطر تنفي إغلاق مجالها القدس العربي - من يسلّم بتوسع إسرائيل حاضراً يستسلم لتوسّعها مستقبلاً فرانس 24 - لطيفة بنت محمد تبدأ الاثنين زيارة للسويد على رأس وفد رفيع المستوى Independent عربية - صواريخ إيرانية على إسرائيل... ومشاورات بين ترمب ونتنياهو قناة التليفزيون العربي - هل تنجح إسرائيل بتصعيدها الأخير في ترسيخ معادلة ضاحية بيروت مقابل مستوطنات الشمال؟
عامة

سعداوي: انطلاق امتحان شهادة البكالوريا جرى في ظروف ممتازة

جريدة الجزائر
جريدة الجزائر منذ 1 ساعة

أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أنّ امتحان شهادة البكالوريا انطلق في ظروف ممتازة، في ظل توفر كل شروط نجاح هذا الموعد التربوي الوطني.وأوضح سعداوي خلال ندوة صحفية نشطها أمس عقب إعطائه إشار...

أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أنّ امتحان شهادة البكالوريا انطلق في ظروف ممتازة، في ظل توفر كل شروط نجاح هذا الموعد التربوي الوطني.

وأوضح سعداوي خلال ندوة صحفية نشطها أمس عقب إعطائه إشارة انطلاق امتحان شهادة البكالوريا من ثانوية “العقيد عميروش” ببلدية تيزي وزو، أن القطاع “حرص على تهيئة كافة الشروط للمترشحين حتى يجتازوا الامتحان في أجواء حسنة“، وأكد أن هذا الموعد التربوي الوطني “انطلق في ظروف ممتازة“، متمنيا بالمناسبة كل التوفيق للمترشحين.

وفي ذات السياق، دعا الوزير مديريات التربية بكل ولايات الوطن إلى توفير أفضل الظروف لإجراء هذا الامتحان.

مسار التحضير للامتحان تم بـ“صفر ورق“وأبرز سعداوي، أن مسار التحضير لامتحان شهادة البكالوريا تم بـ“صفر ورق“، مشيرا إلى المجهودات المبذولة من طرف القطاع في تجسيد عملية الرقمنة.

وأكد سعداوي أن قطاع التربية الوطنية قطع شوطا محترما في عملية الرقمنة، مشيرا إلى أن مسار التحضير لهذا الامتحان وكذا مسابقة التوظيف شهد اعتماد سياسة “صفر ورق“، وهو ما يندرج في إطار الإستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي والربط البيني بين القطاعاتكما أبرز أن القطاع عمل بالتنسيق مع مختلف الشركاء على “توفير كل الظروف الملائمة لحسن سير هذا الامتحان، مضيفا أن كل الترتيبات اتخذت لتزويد مراكز الإجراء بالتكييف وعلى رأسها تلك المتواجدة بالمناطق الجنوبية للوطن.

وشدد الوزير حرص مصالحه على اتخاذ كافة الترتيبات الكفيلة بمنع استعمال أي وسيلة تخرق ذلك المبدأ، مشيرا إلى أن هذه الترتيبات تتطور من سنة إلى أخرى، حيث شملت عملية حجب مواقع التواصل الاجتماعي السنة الماضية مراكز الإجراء ومحيطها، في حين اقتصرت هذه السنة على حدود مراكز الإجراء فقط.

وتابع في ذات الإطار، بأنّ كل الترتيبات متخذة لمحاربة أي محاولة للغش“، مشيدا بـ“ارتفاع مستوى الوعي” في هذا الجانب وهو ما تجسد – حسبه– في تفادي عمليات التشويش التي كانت تسود مواقع التواصل الاجتماعي عشية كل الامتحان من خلال نشر مواضيع وهمية تربك المترشحين وتؤثر على تركيزهم.

كما ذكر سعداوي بحرص القطاع على ضمان اجتياز كل المترشحين لهذا الامتحان المصيري في أحسن الظروف، لاسيما ذوي الاحتياجات الخاصة، المرضى والمترشحين بالمؤسسات العقابية من خلال “اتخاذ إجراءات مناسبة لكل فئة“.

من جهة أخرى، أثنى الوزير على التكافل الذي يطبع فترة امتحان شهادة البكالوريا سواء من طرف المؤسسات أو الأفراد لتوفير كل سبل الراحة للمترشحين.

وبغية رفع مستوى النتائج، دعا الوزير مديريات التربية إلى “إبرام اتفاقيات توأمة فيما بينها تتيح مشاركة الخبرة بين جمعيات أولياء التلاميذ والأسرة التربوية“، معتبرا ذلك “مهمة وطنية يتحمل مسؤوليتها الجميع“.

كما اغتنم الوزير هذه المناسبة ليشيد بالنتائج الايجابية المحققة من طرف قطاع التربية بولاية تيزي وزو، داعيا الأسرة التربوية لمواصلة الجهود المبذولة مع “الاستلهام من النماذج الرائدة“.

أما بخصوص تخفيف البرامج، فقال الوزير بأن القطاع “يحرص على نوعية البرامج والمعارف التي يتلقاها التلاميذ، سيما بعض المواد التي تتطلب تحيينا في بعض دروسها، فضلا عن التوجه نحو توسيع النشاط الثقافي والرياضي على يد مختصين“.

أما بخصوص ملف الأساتذة المتعاقدين، فأوضح سعداوي بأنه “أتيحت لهم فرصة اجتياز مسابقة التوظيف المنظمة مؤخرا، مع احتساب خبرتهم“، في حين أوضح بشأن الانشغال الخاص بالاكتظاظ أن ميزانية الوزارة “تعرف ارتفاعا سنة بعد سنة“، مع تخصيص جزء كبير منها ل“دعم الاستثمار في الهياكل التربوية“.

الموسم الدراسي 2025-2026 عرف تطورا نوعيا في أداء المنظومة التربويةواعتبر سعداوي، خلال استضافته في حوار خاص على القناة الإخبارية الثالثة للتلفزيون الجزائري أن الموسم الدراسي 2025-2026 عرف تطورا نوعيا في أداء المنظومة التربوية، خاصة في الجوانب البيداغوجية والتكوين المستمر والتأطير، مبرزا أن القطاع واصل تنفيذ مختلف الإصلاحات الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم وتحسين مردود المؤسسة التربوية.

وأوضح الوزير أن من أبرز أهداف الموسم الدراسي الحالي إرساء بيئة مدرسية أكثر تفاعلاً وانفتاحاً على الإبداع والابتكار، من خلال إطلاق المسابقة الوطنية للابتكار العلمي وتنظيم مسابقات بين الثانويات، بما يعزز روح المبادرة والتنافس العلمي لدى التلاميذ.

وفيما يتعلق بعمليات التوظيف، أشار سعداوي إلى النجاح الذي حققته مسابقات توظيف الأساتذة بفضل الاعتماد على الرقمنة، حيث شارك فيها أكثر من مليون و65 ألف مترشح، مؤكدا أن العملية لاقت استحسانا واسعا لما اتسمت به من شفافية وفعالية في التسيير.

كما أبرز الوزير أن من بين الأهداف الإستراتيجية للقطاع جعل المدرسة الجزائرية فضاءً لصناعة النخب، وذلك من خلال تجسيد برامج وأنشطة رياضية وثقافية وعلمية متنوعة، على غرار مبادرة “أبطالنا في مدارسنا“، التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة التميز والطموح لدى التلاميذ.

وفي الجانب البيئي، أكد المسؤول الأول عن القطاع أن الحملة الوطنية لاسترجاع الكراريس المستعملة حملت هذه السنة بعداً بيئياً واضحاً، من خلال ربطها بعمليات التدوير والتحسيس بأهمية المحافظة على البيئة.

أما بخصوص الرقمنة، فقد أوضح سعداوي أن قطاع التربية بلغ مرحلة متقدمة في هذا المجال، حيث أصبحت مختلف الخدمات والإجراءات تتم عبر أنظمة رقمية، في إطار تجسيد الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي وعصرنة الإدارة العمومية.

وفي ما يخص الامتحانات الرسمية، أكد الوزير أن امتحان شهادة التعليم المتوسط جرى في ظروف تنظيمية جيدة وناجحة، مشيراً إلى أن عملية التصحيح لا تزال متواصلة، على أن يتم الإعلان عن النتائج فور استكمال كافة المراحل المتعلقة بها.

وبشأن امتحان شهادة البكالوريا دورة 2026، شدد الوزير على أن جميع الظروف التنظيمية واللوجستية قد تم توفيرها بالتنسيق مع مختلف الهيئات والقطاعات المعنية، لضمان إجراء الامتحان في أحسن الظروف.

كما دعا المترشحين إلى احترام قوانين الامتحانات والابتعاد عن استعمال وسائل الاتصال الفوري والأجهزة التكنولوجية داخل مراكز الإجراء، مؤكداً أهمية التحلي بروح المسؤولية وخوض الامتحانات في إطار من النزاهة وتكافؤ الفرص.

وأضاف أن الوسائل التقنية الحديثة التي تم تسخيرها تسمح بالكشف الفوري عن أي محاولة لاستعمال الهواتف النقالة أو تصوير ونشر مواضيع الامتحانات من داخل مراكز الإجراء عبر مختلف ولايات الوطن.

وأكد سعداوي أن قطاع التربية رفع تحدي تنظيم دورة بكالوريا 2026 بشكل أفضل من الدورة السابقة، سواء من حيث التنظيم أو الظروف المرافقة لها، بما يضمن السير الحسن للامتحان وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

وفي ختام حديثه، كشف وزير التربية الوطنية أن ميزانية القطاع لسنة 2026 عرفت زيادة بنسبة 8 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، موضحاً أن هذه الموارد المالية الإضافية ستوجه لدعم الاستثمار في القطاع وتحسين ظروف التمدرس والارتقاء بالخدمات التربوية المقدمة للتلاميذ.

واجتاز أمس 876 ألف مترشح، امتحان شهادة البكالوريا موزعين على 2973 مركز إجراء، بإشراف من 227.

278 مؤطرا، منهم أساتذة حراس وملاحظين ورؤساء مراكز.

كما قدر عدد مراكز التجميع بـ 18 مركزا على المستوى الوطني، في حين بلغ عدد مراكز التصحيح 98 مركزا، يشرف عليها 52044 مؤطرا، منهم 48304 أستاذ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك