أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري، مساء الأحد، إغلاقا مؤقتا للممرات الجوية الجنوبية للبلاد، وتعليق عمليات مطار دمشق الدولي" في ضوء التطورات الأخيرة" بعد هجوم صاروخي إيراني تجاه إسرائيل.
جاء ذلك في بيان للهيئة، بعد قصف إيراني لإسرائيل هو الأول منذ بدء الهدنة بين إيران والولايات المتحدة في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وجاء القصف الإيراني بعد ساعات من غارة إسرائيلية استهدفت الأحد، الضاحية الجنوبية لبيروت، وادعت تل أبيب أن هدفها كان مركز قيادة وتخطيط تابع لـ" حزب الله".
وفي أعقاب الهجوم على الضاحية الجنوبية في وقت سابق الأحد، صعّدت إيران من لهجتها، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن" القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة"، معتبرا أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل ضوءا أخضر لمواصلة عملياتها العسكرية.
وقالت الهيئة إنها تعلن" إغلاق الممرات الجوية الجنوبية للجمهورية العربية السورية بشكل مؤقت لمدة 12 ساعة، اعتبارا من الساعة 23: 00 (بالتوقيت المحلي) من مساء اليوم الأحد وحتى الساعة 11: 00 (بالتوقيت المحلي) من صباح يوم الاثنين".
وأرجعت ذلك إلى" التطورات الإقليمية الأخيرة، واستنادا إلى التقييمات الفنية المستمرة التي تجريها الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي من خلال اللجنة المختصة بإدارة المخاطر".
وبينت أنه" يترتب على هذا الإجراء تعليق العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي خلال فترة الإغلاق".
وأوضحت أن القرار" يأتي كإجراء احترازي عقب تقييم فني شامل وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن سلامة الملاحة الجوية وعمليات الطيران وفق المعايير الدولية المعتمدة".
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة" NBC" إنه لا يشترط إدراج الملف اللبناني ضمن أي اتفاق قصير الأمد مع إيران، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الأمريكية لمنع اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
والأحد، قتل شخصان وأصيب 11 في حصيلة أولية لغارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وهذا هو الهجوم الثالث على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي، بعد هجومين في 6 و 28 مايو/أيار الماضي.
وأتى الهجوم بعد أيام من تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم قصف بيروت.
وقال ترامب، الأسبوع الماضي، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعيا أن إسرائيل تراجعت عن استهداف بيروت، بعدما أنذر الجيش بقصفها.
وقبل قصف إسرائيل للضاحية في مايو الماضي، مرتين، كان ترامب تعهد في 17 أبريل بأن تل أبيب" لن تقصف لبنان بعد الآن"، وذلك عقب إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين تل أبيب وبيروت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك