روسيا اليوم - عاجل.. بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ Independent عربية - لبنان بين المسارين الأميركي والإيراني Independent عربية - اجتياح 1982 بعيون من عاشه... أيام غيرت لبنان إلى الأبد روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل قناة الغد - العراق يغلق مجاله الجوي مؤقتًا وإيران وسوريا تفرضان قيودًا جوية الجزيرة نت - "وفر عناءك".. نادٍ ألماني يوجه صفعة لبيريز مغلقا الباب أمام رحيل نجمه الأول القدس العربي - استنفار في مناطق الجنوب السوري إثر القصف الإيراني لإسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - أمريكا تطلب من إسرائيل تأجيل الرد على الهجوم الإيراني لإتاحة فرصة للتوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإسرائيلي مهند مصطفى: إسرائيل سترد حتماً على إيران روسيا اليوم - الشرع: سوريا عادت للسوريين وبزيارتنا للساحل نؤكد أن هناك منصة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد السوري
عامة

العقيدة القتالية لـ"حزب الله" بعد صدمة 2024

الغد
الغد منذ 1 ساعة

المراسل العسكري – (ذا كرادل) 10/5/2026عندما يتعلق الأمر باستخدام العبوات الناسفة، يقول مصدر تخطيطي في" حزب الله": " في بعض الحالات، كانت العبوات تُزرع قبل وقت قصير من بدء المواجهات. والسبب هو أن جزء...

المراسل العسكري – (ذا كرادل) 10/5/2026عندما يتعلق الأمر باستخدام العبوات الناسفة، يقول مصدر تخطيطي في" حزب الله": " في بعض الحالات، كانت العبوات تُزرع قبل وقت قصير من بدء المواجهات.

والسبب هو أن جزءاً كبيراً من العبوات إما كانت تكتشفه قوات الاحتلال؛ أو يتم تعطيله بتقنيات التشويش؛ أو يتم تفجيره ضمن الأحزمة النارية؛ أو أنه كان موجوداً، ولكن لم يتم تجهيزه في التوقيت المناسب.

لو أن 10 بالمئة فقط من العبوات التي أُعدّت في خطة الحرب انفجرت فعلاً، لما بقي أي جيش إسرائيلي في الجنوب".

اضافة اعلانسُجلت المشاهدات التالية في القرى مثل حولا ومركبا ومارون الراس، والتي شهدت اشتباكات مباشرة من مسافة قريبة شاركت فيها قوات دفاعية إلى جانب مقاتلين آخرين من" الرضوان".

ويقول مصدر ميداني: " للأسف كان هناك توثيق، حتى بكاميرات الحركة GoPro (التي تُثبت على جسم المقاتل أو المركبة لتصوير النشاط والحركة)، لكن ذلك التوثيق إما تضرر أو صادرته لاحقاً قوات الاحتلال".

من بين الملاحظات التي وثقها مقاتلو المقاومة أثناء انتشال الشهداء والجرحى أن معظمهم لم يكن لديهم سوى 10 إلى 20 طلقة، ما يعني أنهم خاضوا اشتباكاً حقيقياً قبل استهدافهم.

ويضيف أحد المقاتلين: " معظم ما لدينا هو بنادق وقذائف (بي-7).

وفي بعض المجموعات توجد رشاشات كلاشينكوف وبنادق قنص وبعض المتفجرات من نوع ’سجّيل‘".

وعن هذه المتفجرات الأخيرة يشرح المقاتل: " إنها متفجرة مميزة، عمل الحزب سنوات على تطويرها.

وهي ترتفع عند تفعيلها في الهواء ثم تنفجر لإحداث أكبر عدد ممكن من الإصابات القاتلة".

وهي تختلف عن النسخة الفلسطينية من" سجّيل".

كما استفادت المقاومة اللبنانية من الطقس في شهري تشرين الأول (أكتوبر) وتشرين الثاني (نوفمبر)، الذي سهّل الحركة وأمّن وصول الرجال والإمدادات، وجعل الإسناد الناري أكثر فاعلية.

في المقابل واجهت إسرائيل صعوبة في تحريك آلياتها في الظروف نفسها، وهو ما دفعها إلى إدخال مركبات خفيفة وسريعة من الأنواع التي تعمل في مختلف التضاريس، في تكيف بدا بدوره أقرب إلى حرب العصابات.

وفي قرى مثل الضهيرة ويارين ذات الغالبية السنية، وعين إبل ودبل ورميش ذات الغالبية المسيحية، قررت قيادة" حزب الله" تجنب الاشتباك بالكامل، في جزء منه بسبب وجود السكان، وفي جزء آخر نتيجة لاعتبارات لبنانية داخلية.

وقد استغلت إسرائيل ذلك وتقدمت من أطراف تلك القرى، وهو نمط تكرر في الحرب اللاحقة.

في عملية معروفة لدى مصادر المقاومة باسم" كمين بلدية العديسة"، يُقال إن الشهيدين عبد الله نور الدين وعيسى جواد-ميرزا قاما باستدراج قوات الاحتلال في بداية التوغل، ثم تفجير عبوات ناسفة على طريق إلزامي، بينما كان الجنود يحاولون التقاط صورة قرب مبنى البلدية.

كيف استعدت إسرائيل لحرب متعددة الجبهاتبينما كان" حزب الله" يعمل على استخلاص الدروس من الحرب السابقة، كانت إسرائيل بدورها تجري مراجعتها الخاصة.

وفي هذا الإطار، نفذت في الأشهر الستة الأخيرة من العام 2025 سلسلة من المناورات المدمجة، واستفادت من تجربة حرب الاثني عشر يوماً مع إيران التي لم يتدخل فيها" حزب الله".

وقد أثار ذلك الموقف الذي اتخذه الحزب في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية احتمال أن يختار الحزب مجدداً عدم الدخول في مواجهة مستقبلية.

من بين هذه المناورات كانت مناورة" الفجر" الكبرى في الضفة الغربية المحتلة يوم الأحد 10 آب (أغسطس) 2025، تلتها سريعاً مناورة بحرية في البحر الأحمر قبالة إيلات في 19 آب (أغسطس).

كما أُجريت مناورات على امتداد الشريط اللبناني–السوري–الجولاني بين 19 و23 تشرين الأول (أكتوبر)، وتمارين للتزود بالوقود جواً فوق اليونان في 3 تشرين الثاني (نوفمبر).

كما أُجريت تدريبات أخرى في الضفة الغربية، بينها" زئير الأسد" في 10 تشرين الثاني (نوفمبر)، بالإضافة إلى تدريبات إنزال بالمظلات استمرت حتى شباط (فبراير) 2026 في بيئة عملياتية تحاكي البقاع وجنوب لبنان.

وشملت المناورات أيضاً التصدي لإنزال بحري في الشمال وعمليات ضد منصات الغاز.

وكانت هذه التدريبات جميعها تحت أعين" حزب الله" في لبنان، وكذلك إيران التي كانت قد توقعت مُسبقاً هجوماً مفاجئاً في أيلول (سبتمبر) 2025.

يبدو أن مناورة" الفجر" المفاجئة -" ألوط هاشاحر" - كانت من بين أهم التدريبات الإسرائيلية بسبب حجمها والسيناريوهات التي اختبرتها.

وذكرت تقارير إسرائيلية أن المناورة، التي أُطلقت في 10 آب (أغسطس) تحت قيادة رئيس الأركان إيال زامير، اختبرت جاهزية" هيئة الأركان العامة" ومراكز القيادة الرئيسية للتعامل مع حدث واسع ومعقد ومتعدد الساحات.

ولم تكن المناورة جزءاً من الجدول السنوي المعلن، وإنما جاءت ضمن ما تسميه العقيدة العسكرية الإسرائيلية" الاختبارات العملياتية المفاجئة"، وهي آلية داخلية لقياس جاهزية الجيش لسيناريوهات طوارئ متعددة الجبهات من دون إشعار مسبق للوحدات المشاركة.

حاكى السيناريو هجوماً واسعاً ومنسقاً يُشن على إسرائيل من الحدود الأردنية-الفلسطينية، ويتضمن تسللاً برياً عبر ثلاث نقاط رئيسية على الحدود الشرقية، من الشمال، عبر وسط غور الأردن وصولاً إلى وادي عربة في الجنوب.

وكان ذلك بمثابة إعادة تمثيل شبه رمزية للفجوات التي كشفتها عملية" طوفان الأقصى".

وبالتوازي مع المحاكاة البرية، شمل السيناريو هجمات تُشن بطائرات مسيّرة مفخخة على مطار رامون في أقصى الجنوب، وإطلاق صواريخ بعيدة المدى من إيران واليمن، في اختبار لقدرة أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية على التعامل مع سيناريو دفاع متعدد الطبقات.

وعلى الرغم من الطابع الاستعراضي للتمرين، أشارت التغطيات العبرية إلى وجود ثغرات حقيقية في منظومة الاستجابة السريعة الإسرائيلية.

بعد مناورة" الفجر"، قال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي إنه على الرغم من اكتشاف إخفاقات من نوع 7 تشرين الأول (أكتوبر)، فإن التمرين كشف صعوبة حشد القوات الجوية والبحرية والبرية بسرعة -خصوصاً عند تزامن عدة تهديدات في آن واحد.

وأضاف أنه في سيناريوهات التسلل أو اختراق السياج، لا يملك القادة سوى" نافذة زمنية من 30 إلى 60 دقيقة" لتجميع القوات واحتواء التهديد.

وأظهرت النتائج الأولية أيضاً أن نشر التعزيزات البرية والجوية على محور الحدود الأردنية كان أبطأ مما هو مطلوب.

ووفق السيناريو، تُركت بعض التجمعات السكانية القريبة من الحدود لمواجهة التهديد وحدها إلى حين وصول القوات، وهو ما أعاد إلى الأذهان انهيار منظومة الدفاع حول غلاف غزة.

دفع ذلك كله هيئة الأركان إلى تقديم توصيات فورية لتطوير" خطة الجاهزية للطوارئ"، بما في ذلك إنشاء مراكز تدخل متقدمة على طول الحدود الشرقية وتوسيع شبكة الإنذار المبكر في المناطق الطرفية.

مناورات الجولان والحدود اللبنانيةنفذت قوات الفرقة 91، المسؤولة عن الشريط اللبناني من رأس الناقورة حتى مزارع شبعا، مناورة ميدانية شاملة على مدى خمسة أيام متتالية بين 19 و23 تشرين الأول (أكتوبر) 2025.

وهذه هي القوات نفسها التي يخوض معظمها القتال في جنوب لبنان في الحرب الأخيرة.

وبحسب معلومات جُمعت من مصادر مفتوحة وصور جوية وشهادات ميدانية، يبدو أن المناورة بدأت فعلياً قبل تاريخها الرسمي بنحو أسبوعين إلى أسبوعين ونصف، وكانت التحضيرات الأولية ظاهرة في أواخر أيلول (سبتمبر)، مع نشاط ميداني بدأ مطلع تشرين الأول (أكتوبر) 2025.

كان من اللافت أن القيادة العليا صنفت المناورة باعتبارها أول مناورة تجريها فرقة كاملة منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023.

وقد بُنيت على افتراض وجود مواجهة متعددة الساحات، وصُممت لاختبار جاهزية وقدرة تشكيل فرقي كامل تحت ضغط الزمن وظروف ميدانية تحاكي القتال الحقيقي.

شملت السيناريوهات التعرض لهجمات صاروخية كثيفة، ومحاولات تسلل، واشتباكات داخل مناطق مأهولة، وإجراءات الانتقال من الدفاع الأقصى إلى هجوم منظم بعد حشد الاحتياط ونشر القوات.

وبدت المناورة وكأنها تحاكي النموذج الذي كانت إسرائيل تتوقعه منذ دخول" حزب الله" في المواجهة.

قاد قائد الأركان، إيال زامير، شخصياً زيارات ميدانية لتقييم القيادة والسيطرة وتدفق المعلومات بين مستويات القيادة.

ومن اللافت أن وحدات مسلحة على مستوى كل مستوطنة وكيبوتس ظهرت ضمن الكوادر المشاركة.

ولم يقتصر دورها على تأمين المدنيين وإجلائهم، وإنما شمل أيضاً الدعم والتكامل مع وحدات الجيش في حال وقوع اشتباك أو مناورة أو انسحاب.

ويشير ذلك إلى وجود استعداد دائم لاحتمال توغل بري أو بحري ينفذه" حزب الله".

مع ذلك، كشفت المناورة عن نقاط ضعف في البنى الخلفية، خصوصاً في استمرارية قنوات القيادة والسيطرة تحت تأثير التشويش أو الانقطاع الجزئي.

وهو ما دفع الجهات المعنية إلى التوصية بتعزيز آليات الحماية الذاتية للأنظمة الحيوية ووحدات الاتصالات الاحتياطية.

أظهرت كثافة التدريب أن الفرقة 91 كانت تُستخدم لقيادة نموذج مناورة فرقي متكامل، بالاستناد إلى خبرتها الطويلة في الشمال.

وقدّمت قيادة الفرقة تقارير عملياتية حول ضرورة تحسين الحركة السريعة عبر محاور متعددة وتقليل التعرض للهجمات أثناء إعادة التموضع.

وتشير ظروف المناورة إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يقوم بتصميم سيناريو ميداني يهدف إلى تحقيق اختراق التفافي من شريط الحدود السوري-اللبناني عبر عدة محاور في الجنوب، إلى جانب سيناريوهات إنزال جوي وبحري داخل الأراضي اللبنانية.

كما دمجت المناورة بشكل واضح أنظمة الدعم والإمداد والخدمات الطبية الميدانية داخل مسرح العمليات.

واختبرت إجراءات إخلاء الجرحى تحت النار وتفعيل خطوط إمداد مرنة قادرة على التعافي سريعاً بعد استهدافها.

وشملت أيضاً إقامة نقاط دعم متقدمة قادرة على الصيانة الميدانية وإعادة تزويد الذخائر واستبدال وسائل الحركة المتضررة خلال وقت قصير.

في 3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2025، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي مناورات جوية مشتركة مع نظيره اليوناني في المجال الجوي اليوناني، ركزت على التزود بالوقود جواً، وهو أحد أكثر أشكال التدريب تعقيداً من الناحية التقنية والعملياتية.

جرت المناورة ضمن البرنامج التدريبي السنوي بين الطرفين واستمرت لساعات طويلة، تم خلالها تزويد عشرات المقاتلات اليونانية بالوقود في الجو.

وحاكى التمرين تنفيذ عمليات بعيدة المدى تتطلب بقاء الطائرات في الجو لفترات طويلة من دون العودة إلى قواعدها الأرضية.

وقاد التدريب" السرب 120" في سلاح الجو الإسرائيلي، المسؤول عن مهام التزود بالوقود جواً والنقل الاستراتيجي.

وقد عُدّ ذلك مؤشراً عملياً على اقتراب تنفيذ عملية جوية كبيرة.

من الناحية التكتيكية، لا يُعد التزود بالوقود جواً مجرد نقل وقود.

إنه عملية دقيقة تتطلب توقيتاً ومسافات ثابتة وسرعات مستقرة بين الطائرات.

وهو ما يفسر تكرار هذه المناورات بين سلاحَي الجو الإسرائيلي واليوناني ثلاث إلى أربع مرات سنوياً لرفع الجاهزية والتنسيق العملياتي.

ويشير توقيت هذه المناورة، بعد مرور أقل من شهر على تدريبات جوية إسرائيلية أخرى أجريت فوق البحر المتوسط في 10 تشرين الأول (أكتوبر) 2025، إلى نمط تدريبي تصاعدي يركز على تحسين العمليات بعيدة المدى وتحديث تكتيكات الطيران المستمر.

" زئير الأسد" في الضفة الغربيةاستناداً إلى تقييمات" الفجر"، أُجريت مناورة واسعة باسم" زئير الأسد" في الضفة الغربية بين 10 و12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2025، بمشاركة ما لا يقل عن فرقتين، من بينها" الفرقة 96" التي تم تفعيلها خلال العام 2025 والمكلفة بمهام على الحدود الشرقية، إلى جانب دعم جوي، ووحدات خاصة، ووحدات هندسية، وعناصر من جهاز" الشاباك" والشرطة.

وبعد استخلاص الدروس، ركزت المناورة على ثلاثة محاور عملياتية: تقليص الزمن الفاصل بين الرصد والاشتباك من خلال تحسين شبكات الاستطلاع والقيادة والسيطرة (ISR and C2)، وتعزيز قدرات الحركة والهندسة القتالية لمنع الخصم من استغلال طبيعة الأرض، وتنظيم التشغيل المشترك بين الجيش والشرطة لضمان استجابة منسقة وفعالة.

*ذا كرادل The Cradle: منصة إعلامية وتحليلية رقمية تأسست في العام 2021، تركز بصورة أساسية على شؤون غرب آسيا (الشرق الأوسط) والجغرافيا السياسية الدولية.

تنشر تقارير إخبارية وتحليلات ومقالات رأي تتناول الصراعات الإقليمية والسياسات الأميركية والإسرائيلية وقضايا المقاومة والعلاقات الدولية، وتتبنى في الغالب مقاربة نقدية للسياسات الغربية وللنفوذ الأميركي في المنطقة.

ويضم الموقع كتاباً وصحفيين وباحثين من بلدان مختلفة، ويُعرف باهتمامه بالملفات الأمنية والعسكرية وبإفساح المجال لمنظورات نادراً ما تحظى بحضور واسع في وسائل الإعلام الغربية الرئيسية.

*نشر هذا التقرير تحت عنوان: Hezbollah’s battlefield doctrine after the 2024 shock.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك